القاهرة في 27 يوليو / وام / دعا " مجلس جامعة الدول العربية " على مستوى وزراء الخارجية العرب اليوم مجلس الأمن التابع للامم المتحدة الى تحمل مسئولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وتطبيق قراراته ذات الصلة بمدينة القدس الشريف بما فيها قرارات رقم 476 و 478 " 1980 " و2334 " 2016 " .
وطالب مجلس الأمن بالزام اسرائيل " القوة القائمة بالاحتلال " بوقف سياستها واعتداءاتها المتواصلة على مدينة القدس الشرقية والمسجد الاقصى المبارك - الحرم القدسى الشريف والتى تشكل انتهاكات جسيمة للقوانين والقرارات الدولية .
كما دعا مجلس الجامعة في ختام اجتماعه الطاريء اليوم برئاسة وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل والذي خصص لبحث الانتهكات الاسرائيلية بالمسجد الأقصى والقدس الشريف جميع الدول إلى تنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " يونيسكو " بشأن القضية الفلسطينية بما في ذلك لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو والتي أكدت أن المسجد الاقصى المبارك " الحرم القدسي الشريف " موقع اسلامي مخصص للعبادة وجزء لا يتجزء من مواقع التراث العالمي الثقافي .
وأدان الاعتداءات والتدابير الاسرائيلية غير القانونية فى مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف .. و دعا الادارة الأمريكية إلى مواصلة جهودها لاستعادة الأمن و إنهاء التوتر على أسس تضمن أمن المقدسات وحمايتها واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم و إلغاء اجراءات اسرائيل الأحادية في المسجد الاقصى - الحرم القدسي الشريف كليا وفوريا والتأكيد على أنه وفي حال عدم حل الأزمة من جذورها ستبقى الأمور مرشحة للانفجار في أي وقت.
و نوه مجلس الجامعة العربية في هذا السياق بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الملتزم بالعمل على حل الصراع وتحقيق السلام وأكد ضرورة التعاون لإنهاء حالة الانسداد السياسي من خلال اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة للتقدم نحو تحقيق السلام على أساس حل الدولتين ، الذي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .
وأشاد بالجهود الدولية التي تدعو إلى تضافرها لضمان استعادة الهدوء وضمان عدم تكرار ما حدث .. ودعا الدول الأعضاء إلى توظيف علاقاتها الثنائية والدولية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الاسلامية والمسيحية بما فيها المسجد الاقصى المبارك لمنع أية اعتداءات مستقبلية عليها.
و كلف وزراء الخارجية العرب المجموعة العربية في نيويورك ومجالس السفراء العرب وبعثات جامعة الدول العربية بالتحرك الفوري من أجل كشف المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك .. مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لحماية مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف.
ودعوا جميع الدول والمنظمات العربية والإسلامية والصناديق العربية ومنظمات المجتمع المدني إلى توفير التمويل وتنفيذ المشروعات التنموية الخاصة بالقطاعات الحيوية في القدس بهدف إنقاذ المدينة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها من خلال زيادة رأس مال صندوقي الأقصى والقدس بقيمة 500 مليون دولار أمريكي تنفيذا لقرار القمة العربية الأخيرة في الأردن.
و طلب وزراء الخارجية العرب إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية متابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير حول الإجراءات التي تم اتخاذها بهذا الشأن إلى الدورة المقبلة للمجلس.
و قرر الوزراء الإبقاء على مجلس الجامعة العربية في حالة إنعقاد لمتابعة التطورات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك ومراقبة مدى إلتزام إسرائيل " القوة القائمة بالإحتلال " بعدم تكرار القيام بأية إجراءات تصعيدية من شأنها أن تهدد الأمن والاستقرار في المدينة المقدسة وعدم المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى - الحرم القدسي الشريف.
و أشاد مجلس الجامعة بالاتصالات والجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحماية المسجد الأقصى -الحرم القدسي الشريف.
و ثمن جهود الملك عبدالله الثانى ملك الأردن صاحبة الوصاية على الاماكن المقدس الاسلامية والمسيحية فى مدينة القدس لانهاء الاجراءات الاسرائيلية التصعيدية الخطيرة التى تمس الوضع التاريخى والقانونى القائم فى المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسى الشريف .. كما ثمن الجهود التى يبذلها العاهل المغربى الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس فى هذا الصدد .
و أكد وزراء الخارجية العرب مساندة ودعم الخطوات والاجراءات التى أقرتها القيادة الفلسطينية لحماية المسجد الأقصى المبارك - الأقصى المبارك والتصدى للإجراءات غير القانونية التى إتخذتها سلطات الاحتلال فى مدينة القدس المحتلة .
وشدد الوزراء على الدعم والمساندة الكاملين لصمود الشعب الفلسطينى ومؤسساته فى مدينة القدس المحتلة ودفاعهم عن المدينة والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وفى مقدمتها المسجد الأقصى المبارك فى مواجهة الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية والتصدى للمحاولات الاسرائيلية لتغيير الوضع التاريخى والقانونى القائم .
و كلف وزراء الخارجية العرب .. المجموعة العربية في نيويورك ومجالس السفراء العرب وبعثات جامعة الدول العربية بالتحرك الفوري من أجل كشف المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك .. مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لحماية مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك -الحرم القدسي الشريف.
و أكد مجلس وزراء الخارجية العرب مجددا مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية وأن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين معبرا عن رفضه وإدانته لجميع الإجراءات التي تقوم بها سلطات الإحتلال للانتقاص من حق السيادة الفلسطينية عليها .
و أدان وزراء الخارجية العرب بأشد العبارات الخطط والسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد مدينة القدس المحتلة وتشويه طابعها العربي والإسلامي وتغيير تركيبتها السكانية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها وإغلاق المؤسسات الفلسطينية فيها وعزلها عن محيطها الفلسطيني ..
وحذروا من التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في القدس المحتلة والمسجد الأقصى وفرض سلطات الإحتلال حقائق جديدة على الأرض تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى مع استمرار الاقتحامات المتكررة من قبل المسئولين والمستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد بدعم وحماية الشرطة الإسرائيلية وإعاقة عمل إدارة الأوقاف الإسلامية الأردنية في القدس وإعاقة مشاريع الإعمار الهاشمي في المسجد الأقصى المبارك الأمر الذي من شأنه أن يخلف تبعات وانعكاسات خطيرة على مستقبل السلام في المنطقة ويهدد السلم والأمن الدوليين ويشعل صراعا دينيا في المنطقة تتحمل إسرائيل " القوة القائمة بالإحتلال" المسئولية الكاملة عنها .
- قر -