الشارقة في 21 اغسطس/وام/ تتعدد ملامح المشهد الثقافي على امتداد إمارة الشارقة في شتى المجالات، وللإمارة إرث تاريخي وجذور ضاربة في خدمة الثقافة والعلم، حتى أصبحت خزانة علمية ضخمه ومنارة حضارية وقبلة للمثقفين والدارسين.وتعد مكتبة المنتدى الإسلامي من بين هذه المنارات الثقافية اذ تحوي حوالي 72 ألف عنوان، في مختلف التخصصات الشرعية وغيرها.
المكتبة متنوعة الأقسام، شاملة لكافة التخصصات، متوسعة في العلوم الشرعية، سهلة التصنيف، توفر أرقى الخدمات المكتبية التي تسهل للباحث والدارس تصفح الكتب بيسر".كما يقول سعادة د. ماجد بوشليبي أمين عام المنتدى .
" فالغاية الإنسان والهدف تحصينه، وحمايته بالوعي الثقافي الرصين وتوضيح الأهداف السامية للتشريع السمح".
واضاف بوشليبي " أن الكتب في مكتبة المنتدى منتقاه بإحكام وفق معايير وثيقة وقويمة..فالشارقة وافرة العلوم في كافة أركانها ..وقد دأب المنتدى الإسلامي على الداوم على تبني وتعزيز " ثقافة الكتاب " منذ النشأة ، وذلك من أجل الارتقاء بالمستوى المعرفي بين أفراد المجتمع، وتحفيزهم على عادة القراءة كسلوك اعتيادي وممارسة يومية واجتماعية أساسية".
وأوضح " تضم المكتبة بين جنباتها العديد من العناوين في مختلف تخصصات العلوم الشرعية من علوم القرآن، علوم السنة النبوية، علوم اللغة العربية، التاريخ الإسلامي والتراجم، وإضافة إلى جزء كبير من كتب العلوم المعاصرة كـ الاقتصاد الإسلامي، العلوم الاجتماعية، ودراسات الفلسفة وغيرها من التخصصات المتنوعة"، و " بالأرقام، تتوفر مكتبة المنتدى الإسلامي اليوم على حوالي 72 ألف عنوان، في مختلف التخصصات الشرعية وغيرها، تقتني المكتبة سنوياً قائمة بأهم الرسائل الجامعية والأطروحات الأكاديمية المحكمة والمنشورة بمختلف الجامعات، وذلك دعماً لحركة التأليف والإنتاج العلمي للطلبة الدارسين والباحثين في مثل هذه العلوم المهمة والدراسات التخصصية النفيسة".
واضاف " أن عشرات الباحثيين استعانوا بمكتبة المنتدى لإتمام وإنجاز أطروحاتهم وأبحاثهم الجامعية، حيث يتوفر بها نظام الإعارة، والبحث الرقمي، إلى جانب احتوائها على مخطوطات نادرة ونسخ من الوثائق القديمة والأصلية، وكما يتم تحديثها بشكل دوري ورفدها خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب بكل جديد من إصدرات ومطبوعات هادفة تخدم المشروع الحضاري، والثقافي لـ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في الارتقاء بالإنسان فكراً هادفاً، وثقافة سليمةً قويمة، ووعياً رصينا"،.
وتابع د. بوشليبي " ننظر اليوم للمنزلة الثقافية والمكانة الأدبية العالمية التي تتبوأها إمارة الشارقة، نظرة إجلال وإكبار وفخر بأننا نسير مواكبين قافلة ومسيرة الثقافة المباركة ، وعلى طريق حافل بالإنجازات الثقافية والحضارية، فالكتاب نبع تغذية العقل، ومصدر تثقيفه وتعزيز حركة التطور العلمي، والمعرفي والإبداع الفكري، وبالتالي خلق مجتمع معرفي قادر على مواكبة وقيادة الركب الحضاري".
وام/ععع