نيويورك في 13 سبتمبر / وام / أكدت الأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي كان سببا رئيسيا في إضعاف القطاعين الزراعي والصناعي في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك إضعاف قدرة الاقتصاد الفلسطيني على المنافسة في الداخل والخارج.
جاء ذلك خلال تقرير أطلقه مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة " الأونكتاد " عن الاقتصاد الفلسطيني بمناسبة مرور /50/ عاما على احتلال إسرائيل لفلسطين - أطول احتلال عرفه التاريخ الحديث- .
وخلص التقرير إلى أن / 50 / عاما من الاحتلال أدت بشكل متواصل إلى ضعف قدرة الشعب الفلسطيني على الإنتاج جراء القيود والسياسات الإسرائيلية التي تسببت في تقليص ودحر ونحر القاعدة الإنتاجية الفلسطينية مما دفع بالشعب الفلسطيني للاعتماد بشكل أساسي على المعونات الخارجية واستيراد الصناعة الإسرائيلية.
وسلط التقرير الضوء على الارتفاع الشديد في معدل البطالة في أوساط الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين /15 و29 / عاما.. لافتا إلى تأثير نمو المستوطنات والأزمة المستمرة في غزة.
وأكد أن الاقتصاد الفلسطيني تلقى صدمة سلبية أخرى وهي انخفاض الدعم المقدم من الجهات المانحة بنسبة 38 % بين الأعوام 2014 و 2016 ويعزو التقرير ذلك جزئيا إلى أن الاحتلال يحول دون ترجمة تدفقات المعونة الدولية إلى مكاسب إنمائية ملموسة.
وقال محمود الخفيف منسق مساعدات الشعب الفلسطيني في " الأونكتاد " - في تصريح له - إن /50/ عاما من سياسات القيود والإغلاق الاسرائيلي أدت سنة بعد أخرى إلى دحر وتقلص القاعدة الإنتاجية الفلسطينية.
وأعطى الخفيف أمثلة على تراجع قطاعي الزراعة والصناعة عبر سنوات الاحتلال .. موضحا أن قطاع الزراعة يمثل 28 % من الاقتصاد الفلسطيني سنة 1975 وأصبح يمثل 12 % سنة 1995.. لافتا إلى أنه اليوم لا يمثل أكثر من 3 % من الاقتصاد الفلسطيني .. أما قطاع الصناعة فإن من بين كل خمسة هكتارات صالحة للزراعة يسمح فقط بزراعة هكتار واحد فقط إضافة إلى أن تسعة من أصل / 10 / هكتارات فلسطينية لا يمكن ريها.
نيو -