فيينا في 26 يناير/وام/ أظهرت نتائج أحدث استطلاع رأي أجرته الجمعية النمساوية للسياسة الأوروبية حدوث زيادة كبيرة في عدد الأصوات المؤيدة للاتحاد الأوروبي في النمسا بنسبة 77 بالمئة مقارنة بنتائج دراسة مماثلة أجرتها الجمعية في عام 2016 وفي المقابل أظهرت تراجع حجم الأصوات المطالبة بخروج النمسا من عضوية الاتحاد الأوروبي .
وأرجع باول شميت رئيس الجمعية المعنية بالعلاقات النمساوية الأوروبية الأسباب الرئيسة وراء زيادة حجم التأييد الشعبي في النمسا للاتحاد الأوروبي إلى الشعور بالقلق بسبب خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي وتقدير المواطن النمساوي لوضعية انتماء النمسا للعائلة الأوروبية لاسيما بعد ظهور مشاكل تؤثر بالسلب على استقرار النمسا مثل أزمة الهجرة غير الشرعية وزيادة المخاطر الإرهابية.
ولفت شميت إلى أن تحسن الأوضاع الاقتصادية في النمسا وظهور أرقام ومؤشرات اقتصادية إيجابية تعد من العوامل الهامة التي عززت من انتماء المواطن النمساوي إلى الاتحاد الأوروبي في إشارة إلى نتائج دراسات اقتصادية أكدت نمو الناتج المحلي الاجمالي في النمسا بشكل قياسي خلال عام 2017 تراوحت نسبته ما بين 2.7 بالمئة إلى 3 بالمئة الأمر الذي ساهم في تقليص نسبة البطالة بواقع 0.6 بالمئة إلى 8.5 بالمئة وزيادة عدد الوظائف الجديدة المتاحة في سوق العمل بواقع 80 ألف فرصة.