باريس في 26 يناير / وام / تستعد سلطات باريس و سكان أحيائها التي يعبرها نهر السين لمواجهة الأضرار المتوقعة بسبب فيضان مياه النهر التي تواصل الارتفاع ببطء مع خفض هيئة مراقبة الفيضانات اليوم الجمعة تقديراتها للذروة التي ستبلغها خلال اليومين المقبلين.
ومن منع الملاحة في النهر إلى وضع المتاحف والمطاعم العائمة تحت المراقبة واخلاء مناطق اتخذت اجراءات وقائية في منطقة ليل دو فرانس .
و قالت الهيئة إنه لا تغيير في وضع الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأسابيع الماضية حتى أمس الخميس .
كانت الهيئة قد خفضت التوقعات بشأن مستوى مياه النهر التي كانت تتراوح بين 5.8 و6.2 متر لتبلغ ما بين 5.80 و6 أمتار.. وأوضحت أن "موجات الفيضانات" التي تتشكل في حوضي المارن والسين " تتجه ببطء نحو باريس لتصلها نهاية الاسبوع الجاري على أن تبلغ الذروة بين ظهر السبت وصباح الأحد المقبلين".
و بلغ مستوى المياه في نهر السين الذي يرتفع ببطىء منذ أيام 5.59 متر عند جسر أوسترليتز في العاصمة الفرنسية اليوم فيما لا تزال مياه نهر يار في منطقة فيلنيف - سان - جورج " فال دو مارن" التي تعد من البلدات الأكثر تضررا تغمر الشوارع و الأقبية في حين تم نقل 150 من السكان إلى إحدى المدارس.. في حين يتنقل السكان بالزوارق في الشوارع التي غمرت فيها المياه السيارات جزئيا.
و أغلق المقطع الرئيسي لأحد خطوط سكك الحديد في باريس حتى 31 يناير الجاري بينما يقوم عمال عند محطة موزيه دورساي بحماية المعدات الكهربائية من المياه.
- خلا -