وزراء ومسؤولون لـ"وام": "قمة الحكومات " كرست ريادة الإمارات في استشراف المستقبل

اعداد وحدة التقارير والتحقيقات..

أبوظبي في 11 فبراير/ وام/ عكست القمة العالمية للحكومات الدور الريادي لدولة الإمارات في مجال استشراف المستقبل ومواجهة التحديات العالمية وفقا لعدد من الوزراء و المسؤولين الحكوميين الحاضرين في قمة الحكومات العالمية 2018 .

وأكد الوزراء والمسؤولون في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن القمة تحولت إلى مختبر عالمي للاستشراف بفضل فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي حول استشراف المستقبل إلى جزء أصيل من العمل الحكومي في الدولة.

وقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية أن قمة الحكومات العالمية تحولت إلى مختبر عالمي تديره دولة الامارات من اجل إستشراف المستقبل وإستنباط الحلول لكل التحديات التي تقف في وجه مسيرة تحقيق التنمية المستدامة و سعادة الشعوب.

واكد معاليه أن القمة تشكل أبرز وأضخم حدث عالمي متخصص في مجال إستشراف المستقبل.. الأمر الذي يؤكد المكانة الريادية التي حققتها دولة الامارات في مجال التخطيط الاستراتيجي ورسم الخطط المستقبلية التي تستهدف جميع دول العالم وشعوبها دون اي تفرقة او تمييز.

وأشاد وزير تطوير البنية التحتية بأهمية محاور القمة وتنوع المواضيع التي تتناولها خاصة في ظل حضور كبار المختصين والخبراء الذين سيغنون القمة بخلاصة تجاربهم وأبحاثهم العلمية.. مؤكدا أن مخرجات القمة هذا العام ستلعب دورا رئيسيا في تطوير العمل الحكومي على مستوى العالم.

من جانبه أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن دولة الامارات كانت من أوائل الدول التي سارت في مجال استشراف المستقبل حين أدركت من عهد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" أهمية إستثمار عوائد النفط في التأسيس لإقتصاد متنوع المصادر ومستدام.

وقال إن القمة العالمية للحكومات تعكس إصرار دولة الامارات على جعل التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل منهج عمل أصيل في جميع مفاصل العمل الحكومي والخاص ليس فقط على مستوى الدولة بل على المستوى العالمي وذلك من اجل تحقيق غد أفضل للأجيال القادمة تنعم به بالامن و الاستقرار والسعادة والرفاهية.

وعلى الصعيد الاقتصادي .. أوضح معاليه أن إستشراف المستقبل في هذا المجال يتطلب البحث في كيفية تحقيق الإستدامة في المصادر الطبيعية والثروات والبنية التحتية بمختلف مجالاتها.. كما يتطلب تحقيق الاستدام في العنصر البشري عبر توفير تعليم راقي ورعاية صحية متقدمة وغيرها من الأمور التي تحقق بناء الإنسان المنتج والفاعل في مجتمعه.

من جانبه أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الدور الريادي الذي باتت تلعبه دولة الامارات في استشراف المستقبل في العديد من القطاعات وعلى رأسها مواجهة تحديات التغيير المناخي.

وأشار معاليه إلى ان انجازات دولة الامارت تخطت حدود التأثير المحلي وأصبحت إحدى أهم منصات ابتكار الحلول العالمية لقضايا والتغيير المناخي وإستدامة الموارد الطبيعية.

من جانبها قالت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة أن إستضافة الإمارات لقمة الحكومات العالمية سنويا جعل منها منارة ونموذجا فريدا بالنسبة للعمل الحكومي المستشرف للمستقبل والقادر على مواجهة كافة متطلبات التنمية المستدامة التي تحفظ حق الاجيال لقادمة في حياة رغيدة.

واكدت معاليها أن الرؤى المستقبلية لدولة الامارات باتت جزءا اساسيا من مخرجات القمة التي تشاركها مع شعوب العالم وحكوماته بهدف إيجاد الحلول لكل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. موضحة ان تراكم الخبرات والتجارب الناجحة التي تمتلكها الامارات في مجال العمل الحكومي سمح لها بأن تضطلع بهذا الدور الريادي في قيادة قاطرة إستشراف المستقبل.

من جانبه قال معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة " تكرس دولة الامارات العربية المتحدة موقعها كمحرك عالمي رئيس في تمكين المجتمعات والحكومات على استشراف التحديات المصيرية التي تواجهها البشرية في القرن الواحد و العشرين، والسعي لايجاد الحلول المناسبة لها".

وأشار إلى أن المتابع لجهود دولة الإمارات سيكتشف أنها دولة لا تفكر فقط في وضع خطط للأجيال الحالية وإنما تستشرف المستقبل للأجيال القادمة من أجل مواجهة التحديات ومعالجة أعراضها قبل أن تحدث وتضع في سبيل ذلك الخطط الاستباقية والخطط بعيدة المدى على كافة المستويات بالصورة التي تضمن تحقيق منجزات تخدم مصالح دولتنا.

من جانبها قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة ان دولة الامارات تعد نموذجا عالميا في تبني حكومتها لنهج استشراف المستقبل..

مشيرة إلى ان ذلك يعد ثمرة فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي جعل من استشراف المستقبل جزء لا يتجزأ من منظومة العمل الحكومي في الدولة.

وأضافت ان الامارات تضع رؤى تستبق بها التحديات الاقتصادية والاجتماعية من خلال مقاربات ترمي الى استثمار الفرص والبناء عليها لمستقبل افضل للاجيال القادمة.

وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية أن تاريخ إستشراف المستقبل في دولة الإمارات بدأ منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" الذي وضع برؤيته المستقبلية الثاقبة اسس النهضة الحضارية التي حققتها دولة الامارات على كافة الصعد.

وأضاف إن دولة الامارات وعبر تنظيمها السنوي لقمة الحكومات العالمية أصبحت من اوائل الدول التي تستشرف المستقبل وترسم الخطط الاستراتيجية لتطوير العمل الحكومي على المستوى العالمي مؤكدة بذلك ريادتها في التصدي لجميع القضايا والتحديات التي تهم مستقبل البشرية.

وأكد سعادة عبد الله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" أن دولة الإمارات تسعى بثقة من أجل إنتاج أفضل الحلول المعرفية التي ستسفيد منها حكومات العالم في مسعى لتعزيز جاهزيتها ما يعكس دور الدولة الريادي في استضافة أكبر عصف ذهني عالمي سنويا لتمكين وتعزيز جاهزية الحكومات فالقمة العالمية للحكومات أصبحت بمثابة الحدث الدولي الأبرز الذي يدعم الرؤى الحكومية لخدمة مليارات البشر في العالم.

وأضاف "عندما اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل أواخر العام 2016 كان من أوائل المفكرين في أهمية صناعة المستقبل وليس انتظاره وهو قائد لحكومة دولة أثبتت جدارتها على الخارطة العالمية برؤية استباقية وقيم وأهداف وطنية بعيدة المدى".

وقالت شذى الهاشمي مديرة مركز محمد بن راشد لللإبتكار الحكومي ان دولة الامارات تحولت إلى مركز عالمي لعرض وتقديم افضل الابتكارات الحكومية على مستوى العالم .. مشيرة الى ان التغييرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تؤكد اهمية تأصيل الاستشراف كجزء اصيل من العمل الحكومي عالميا.

واوضحت أن التخطيط وإستشراف المستقبل أصبح جزءا أصيلا من منظومة العمل الحكومية في دولة الإمارات التي تميزت بوضع خطط ورؤى تمتد إلى 100 عام وخير دليل على ذلك مشروع "المريخ 2117" الذي يعد سابقة في تاريخ البشرية.