الرياض في 27 فبراير / وام / جدد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته الأسبوعية في الرياض اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة تأكيد المملكة لقلقها العميق من استمرار تصاعد هجمات النظام السوري على الغوطة الشرقية وأثر ذلك على المدنيين هناك.
وشدد المجلس على ضرورة وقف النظام السوري للعنف وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والأخذ بشكل جاد بمسار الحل السياسي للأزمة السورية وفق المبادئ المتفق عليها والمتمثلة في إعلان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وتطرق مجلس الوزراء إلى ما شددت عليه المملكة في بيانها لاجتماع السفراء لمجموعة الـ 77 والصين في نيويورك لتبادل وجهات النظر في الإجراءات الحكومية الدولية من ضرورة التعاون الجاد نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفعاليتها في إصلاحات الأمم المتحدة.. حيث قدمت المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية نحو 125 مليون دولار عبر الأمم المتحدة إيمانا منها بتحقيق الأهداف التنموية، ودعوتها إلى الاستمرار في دعم صناديق الأمم المتحدة الإغاثية سيما المتعلقة بمكافحة الفقر .
وقال عواد بن صالح العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور إن مجلس الوزراء أشار إلى ما عبرت عنه المملكة في اختتام أعمال المؤتمر الدولي لدعم دول الساحل الأفريقي في بروكسل من جهودها في مكافحة التطرف والإرهاب ومن ذلك دعمها بمبلغ 100 مليون يورو للقوة المشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الأفريقي والدعم الإنساني للاجئين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والدعم التنموي عبر الصندوق السعودي للتنمية لهذه الدول.
وأدان مجلس الوزراء مجددا التفجير الإرهابي بسيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية مقديشيو والهجمات التي شهدتها العاصمة كابول وإقليم فراه بجمهورية أفغانستان معبرا عن العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومتي وشعبي جمهوريتي الصومال وأفغانستان الإسلامية مع التمنيات للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.
- رض -