نيويورك في 28 فبراير/وام/ أعرب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة مارك لوكوك عن أسفة لعدم تمكن وكالات الأمم المتحدة من إيصال المساعدات العاجلة إلى المناطق المتضررة بفعل الاقتتال والمحاصرة في سوريا خاصة من منطقة الغوطة الشرقية ذلك على رغم صدور قرار المجلس 2401، الذي يطالب جميع الأطراف في سوريا بوقف الأعمال القتالية بدون تأخير بأنحاء البلاد لمدة 30 يوما متواصلة على الأقل.
"وفي إفادته مساء اليوم لأعضاء مجلس الأمن في نيويورك، أعلن لوكوك عدم وفاء الأطراف السورية لمتطلبات وقف إطلاق النار إستنادا لقرار المجلس 2401، ذلك على الرغم من قيام الأمم المتحدة بكافة الاستعدادات اللازمة لتوصيل مساعدات الإغاثة للمتضررين والمحتاجين إليها، كاشفا عن تجهيز الأمم المتحدة لقوافل إغاثة تمهيدا للتوجه إلى 10 مناطق محاصرة وأماكن أخرى يصعب الوصول إليها جراء الاقتتال الدائر.
وكشف أيضا عن إستعداد الأمم المتحدة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري وشركاء آخرين للقيام بإجلاء طبي من الغوطة الشرقية إلا أنه أشار أن الأطراف السورية لم تلتزم بالقرار 2401.
وأكد لوكوك على أن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية لم يتحسن منذ صدور القرار الذي طالب بالوصول الإنساني بدون عوائق، موضحا أن سوريا شهدت، خلال الأيام الماضية، تصعيدا في أعمال القتال والقصف والموت والدمار والجوع والبؤس.
وحذر لوكوك من أنه في حال لم يتغير الوضع الراهن على الأرض فسيرى العالم قريبا عددا أكبر من الناس يموتون بسبب الجوع والمرض، بما يفوق عدد ضحايا القصف." كما أعرب عن إنشغال الأمم المتحدة إزاء أوضاع عشرات الآلاف العالقين في منطقة الركبان بجنوب غرب سوريا.
وام/يو/