معهد الشارقة للتراث ينظم جلسة حوارية بعنوان " التسامح نهج متأصل في الثقافة الإماراتية"

معهد الشارقة للتراث ينظم جلسة حوارية بعنوان " التسامح نهج متأصل في الثقافة الإماراتية"

الشارقة في 26 يونيو / وام / نظم " معهد الشارقة للتراث " أمس بمقره جلسة حوارية بعنوان " التسامح نهج متأصل في الثقافة الإماراتية " استهدفت طلبة دار زايد للثقافة الإسلامية من الجاليات التي تتحدث اللغة الانجليزية.

حضر الجلسة سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس المعهد و الدكتور سيف البدواوي المؤرخ المتخصص في شؤون الخليج العربي الحديث والمعاصر والدكتور ثائر عودة و الدكتور وسيم أحمد من الجامعة الأمريكية في الامارات التي تتخذ من امارة دبي مقرا لها.

و قال سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم إن الجلسة تناولت صور التسامح التي تحرص عليها دولة الإمارات العربية المتحدة وأكدنا من خلالها أهمية الاطلاع على التراث الثقافي الإماراتي و ما يحويه من صور كثيرة للتسامح و التواصل الإنساني والمودة ما بين الناس.

و تناول الدكتور سيف البدواوي مفهوم التسامح الذي يعد اسلوب حياة في المجتمع الإماراتي .. مشيرا إلى أن الجلسة الحوارية قدمت نماذج لمظاهر وصور التسامح في ثقافة المجتمع الإماراتي و النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في أن تكون جسر تواصل وتلاق بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر وتعزيز الدور الذي تقوم به الجاليات الأجنبية في تعزيز قيم ونشر ثقافة التسامح بين أفرادها.

وتطرق الدكتور ثائر عودة إلى مفهوم التسامح في فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله .. مشيرا الى أن الأمن شعور معنوي مزدوج يتكون من شقين الأول الشعور بالطمأنينة و الاستقرار وعدم الخوف من الجريمة و الشق الثاني الثقة بالأجهزة القائمة على تحقيق الأمن وإذا توفر هذان الشقان فحينها نقول إن المجتمع آمن حيث أحدث الشيخ زايد توازنا في القطاعات الحيوية بالدولة .

و قال الدكتور وسيم أحمد إن تحقيق الاستقرار الأسري والترابط الاجتماعي والتنمية الاقتصادية الشاملة و ترسيخ ثقافة التسامح وتوسيعها بين أفراد المجتمع جزء لا يتجزأ من استراتيجية الشيخ زايد للمضي قدما بدولة الإمارات إلى مصاف الدول التي تنظر إلى مجتمعها على أنه عنوان تقدمها والمحركها الأساسي لنهضتها وتنميتها.