الشارقة في 10 سبتمبر / وام / أصدرت هيئة الشارقة للآثار ضمن البرنامج المستمر لاحتفال مؤسسات إمارة الشارقة بلقب "الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019" عدداً من حولياتها التي ترصد النشاط الأثري والحضاري في الإمارة في حين أعادت إصدار حولياتها القديمة متمثلة في الأعداد من 1 - 12 والتي سبق صدورها من العام 1997 إلى العام 2011 إلى جانب مجموعة من الكتب الأخرى التي تتناول قضايا مرتبطة بالآثار والتاريخ والعمارة في الإمارات والعالم العربي.
وقال سعادة الدكتور صباح عبود جاسم مدير عام هيئة الشارقة للآثار : يشكل اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب تأكيداً على رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في دعم الكتاب ورعاية المؤلفين والناشرين والمبدعين ونشر حب القراءة في نفوس سكان الإمارة وزوارها من خلال من تطلقه الشارقة من مشاريع ومبادرات وما تنظمه من معارض ومهرجانات .
وأضاف : أصدرنا هذه الكتب والحوليات لنساهم في دعم الكتاب وتعزيز ثقافة القراءة وإرساء المعرفة كأساس لحوار الحضارات الإنسانية واعترافا ملفتاً بما تبذله الشارقة في مجال نشر ثقافة القراءة على المستويين العربي والعالمي فالإمارة كانت عاصمة للثقافة العربية عام 1998 ثم عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2014 وبفضل نهوضها الثقافي والمعرفي وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة النيّرة أضحت صاحبة صيت دولي وعاصمة عالمية للكتاب.
شملت إصدارات الهيئة كتاب "مليحة.. التاريخ غير المدون" وهو مرجع كبير جامع يبحث في أصول مليحة ومشاركتها الآثارية الملفتة في تاريخ دولة الإمارات من إعداد: د. صباح عبود جاسم ومارجريت إيرمان وهانس- بيتر إيرمان.
كما أصدرت كتاباً جامعاً تحت عنوان "الوجيز في العمارة الإسلامية المبكرة" من إعداد ك.أ. كروزيل وراجعه وزاد عليه جيمس ويلسون ألن وترجمه عبدالله علي الرحيبي .. كما قامت بطباعة المرجع الكبير عن "عصور ما قبل التاريخ وجيولوجيا العصر الحديث الأقرب "البلايستوسين" في قورينائية- ليبيا" من تأليف س.ب.ماكبيرني و دبليو.هي من ترجمة وإعداد د. صباح عبود جاسم.
وتعكف الهيئة حالياً على الانتهاء من إعداد كتاب "المسجد في العمارة العثمانية المبكرة" من تأليف عبد الله كوران ونقله إلى العربية عبد الله علي الرحيبي وهو مرجع مهم يبحث بماهية المساجد في العصر العثماني ويقول عنه المترجم: هذا الكتاب هو الجزء الأول من سلسلة مؤلفة من ثلاثة كتب مقترحة حول عمارة المسجد العثماني وهو يعنى بأكثر المساجد العثمانية أهمية في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين وسيتناول الكتابان الثاني والثالث العصر الذهبي الذي يغطي القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين وفترة التدهور التي تبدأ من القرن الثامن عشر وتستمر إلى نهاية الحرب العالمية الأولى.