ابوظبي فى 8 ديسمبر / وام / يشارك الأرشيف الوطني للمرة الثالثة في ملتقى المواد الدراسية للمعلمين لدعم الدراسات الاجتماعية والتاريخ ومدرسي الحلقة الأولى ورياض وذلك في كل من: أبوظبي والعين، وعجمان والشارقة، وتشمل مشاركات الأرشيف الوطني التعريف بالمهام الوطنية للأرشيف الوطني وبخدماته، وبدوره الوطني في حفظ الوثائق التاريخية التي توثق ذاكرة الوطن.
وقدم الأرشيف الوطني في معهد تدريب المعلمين في عجمان ورشة مطولة عن جائزة المؤرخ الشاب في دورتها الحادية عشرة، وعن مبادرة /حكاياتنا الملهمة/ وهي موضوع النسخة الجديدة من مشروع نادي المؤرخين الطلابي، وجائزة المؤرخ الشاب، وكلتاهما أطلقهما الأرشيف الوطني بالتعاون مع قطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم الإماراتية في إطار التنشئة الوطنية لأجيال الطلاب وأهمية تعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة، وتعزيز الوعي التاريخي لديهم، وحثهم على التفكير والتعبير والابتكار في مجال البحث العلمي التاريخي، وتشجيعهم على الاهتمام بتراث الإمارات العريق وبتاريخها الذي يدعو للفخر.
وبالإضافة إلى جائزة المؤرخ الشاب، ومبادرة /حكاياتنا الملهمة/، فقد روجت الورش التي نظمها الأرشيف الوطني لأبرز خدماته في قطاع التعليم، مثل: المسابقات والأنشطة الخاصة بالطلبة، والبرامج الجديدة التي تهمّ المعلمين، والمسابقات الترفيهية والتثقيفية مثل لعبة المسيرة التي سيفعّلها في مختلف الجهات التعليمية للطلبة.
وتضمنت الورش استعراض الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني لأهداف الدورة الجديدة 2020 من جائزة المؤرخ الشاب، ومواضيعها وفئاتها، والمراحل الدراسية المستهدفة وهي الحلقة الثانية والثالثة، وآلية المشاركة، وشروط قبول الأعمال، والمقابلات الشفاهية، ومعايير الجائزة وآلية سير عملها.
واستعرضت السيدة حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني مبادرة /حكاياتنا الملهمة/ فأكدت على أن المبادرة تستهدف توجيه طاقات الطلاب إلى برامج وطنية تاريخية مدروسة وموجهة تسهم في تنمية المجتمع، وبناء شخصيَّة الطَّالب وتعزيزها وتأصيل القيم الأخلاقية والمبادئ السامية لديه، وتسليط الضوء على المشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية التي يقدمها القطاع التعليمي من خلال مساعدة الناس دون مقابل، ونشر الأمل وترسيخ قيم الخير والعطاء، وتعزيز الإيجابية والتفاؤل، وتحسين نوعية الحياة في المجتمع الإماراتي.
وركزت رئيس قسم البرامج التعليمية في قيم المبادرة، ونشأتها، وآلية عملها، وامتيازاتها، واختيار الفائزين، ومخرجاتها، والمشاريع والمبادرات والأنشطة التي تُعنى بها الجائزة، وفي هذا البند بالتحديد تفاعل الجمهور فقدم العديد من المقترحات؛ كالاهتمام باللغة العربية، وبكبار السن، وبأصحاب الهمم، وبالالتزام بمبادئ المواطَنةِ الصالحة.. وغيرها.
وتابعت السيدة عائشة الزعابي أخصائي برامج تعليمية في الأرشيف الوطني شرح وتوضيح أدوات تنفيذ مبادرة حكاياتنا الملهم، وآلية التسجيل فيها، ومعايير المشاركة.
وركزت الدكتورة عائشة بالخير في مواضيع الدورة الحادية عشرة من جائزة المؤرخ الشاب للحلقة الثانية، والتي تشمل: كتابة تقرير عن /الهوية الوطنية، السنع، والترابط الاجتماعي /الأسرة الممتدة/، والعادات والتقاليد، الانطباع الشخصي عند الاحتفال باليوم الوطني، والمرأة الإماراتية، ويوم الشهيد، العمل التطوعي وغيره .
وسلطت الضوأ على مواضيع الحلقة الثالثة في الجائزة وتشمل: قصص ومرويات عن الآباء المؤسسين، التسامح، الفنون الشعبية والموضوعات التراثية الخاصة بدولة الإمارات، والعمارة في دولة الإمارات، و"قصة وثيقة"، و"المكتشف الإماراتي" ويراد بها زيارة أماكن أثرية نادرة المعلومات، توثيق مرويات ذات معلومات جديدة أو غريبة، والكتابة عن شخصيات لم تُدون عنهم أية معلومات من قبل، شرح المعارف المتناقلة شفهياً في علوم الفلك، الأسفار، علم البحار، حساب الدرور، والمواقع التاريخية والأثرية، والعمارة التقليدية، حضارات دولة الإمارات ، وشهداء الواجب وما يتعلق بهم في الأوساط الاجتماعية، ودراسات عن دور المرأة الإماراتية وتمكينها – شخصيات إماراتية مؤثرة مثل: أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية والاحتفال بذكرى ال 50 عاماً لقيام دولة الإمارات.
وحثت المشاركين على تشجيع الطلبة لكي يستفيدوا من الموقع الإلكتروني للخليج العربي، ومن محتوياته من الوثائق التاريخية التي تستعرض تاريخ الإمارات والخليج العربي.