دبي في 22 يناير/ وام / تشارك وزارة التربية والتعليم في فعاليات الدورة الـ 16 من معرض التعليم الدولي، - الحدث الرائد والمتخصص في التعليم العالي والدراسات العُليا والتدريب - الذي يستضيفه مركز إكسبو الشارقة للمعارض في الفترة من 22 حتى 24 يناير الجاري، بمشاركة أكثر من 120 مؤسسة تعليمية وأكاديمية، إلى جانب أعرق الجامعات العالمية من الولايات المتحدة وبريطانيا وماليزيا والأردن ولبنان والهند وبولندا وقبرص، والمؤسسات التعليمية والجامعات الإماراتية الرائدة.
وتهدف وزارة التربية والتعليم من مشاركتها في المعرض إلى إطلاع الطلبة والمهتمين من زوار المعرض على الفرص والمجالات الدراسية والمهنية المتنوعة والمتاحة، ومنحهم الإرشاد والتوجيه المناسب نحو الميادين الدراسية التي تتفق مع ميولهم وتطلعاتهم، وإبراز مظاهر نهضة دولة الإمارات في القطاعات المختلفة، وخصوصاً قطاع التعليم، فضلاً عن تنمية وعي الطلبة وأولياء الأمور بالفرص التعليمية المناسبة لأبنائهم داخل الدولة وخارجها.
ويضم جناح وزارة التربية والتعليم بالمعرض ستة أقسام، تتخصص جميعها في توفير صورة شاملة عن المستقبل الدراسي والمهني للطلبة في الدولة وعائلاتهم، عبر مجموعة من الخبراء والمسؤولين الموجودين في الجناح طوال فترة المعرض. وفيما يقدم أحد أقسام الجناح المشورة الأكاديمية والمهنية المباشرة للطلبة عبر فريق إدارة الإرشاد الأكاديمي والمهني، يركز قسم آخر على خيارات الدراسة الجامعية في الإمارات، إلى جانب قسم خاص لأصحاب المهارات التعليمية المتقدمة، وآخر لإدارة اختبار الإمارات القياسي "EmSAT" وقسم للخريجين ومهارات سوق العمل، وأخيرا قسم مختص بالبعثات الدراسية الخارجية.
من جانبها أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم حرص الوزارة على أن تكون في صدارة المشاركين في فعاليات معرض التعليم الدولي وغيره من الفعاليات التي تتمحور حول إتاحة الفرص لطلبتنا لمواصلة مسيرتهم الدراسية وتحقيق تطلعاتهم في الميادين التي يتوقون للتخصص فيها، وذلك بما يتواكب مع رؤيتنا الرامية إلى إيجاد جيل متقدم من المتعلمين، المسلحين بمهارات العصر، والقادرين على المنافسة في سوق العمل، وهو ما يسهم في تطوير التدريب المتخصص والمستمر للهيئات التعليمية، ويمثل إضافة قيمة إلى مقدرات وطننا الغالي.
وأضافت " حصد طلبة المدرسة الإماراتية في مرحلة ما قبل الدراسة الجامعية العديد من المعارف العصرية المتنوعة، ويتطلعون إلى تعليم عال رفيع المستوى يناسب ما قاموا بحصده من خبرات معرفية، من شأنها أن تفتح أمامهم آفاقا واسعة للإبداع والابتكار وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة في تعليمهم الجامعي وحياتهم العلمية، فالابتكار هو محور المدرسة الإماراتية لبناء كوادر تواكب عصر المعرفة، ونثق في أن تلبي أطروحات الجهات المشاركة في معرض التعليم الدولي تطلعات أبنائنا الطلبة لمواصلة مسيرتهم التعليمية في الميادين التي يفضلونها".
من جانبها قالت أمل الجسمي، مديرة إدارة الارشاد الأكاديمي والمهني بوزارة التربية والتعليم.. " نعمل في الوزارة على برنامج متواصل ومتكامل للإرشاد الأكاديمي الهادف إلى توجيه الطلبة عبر مسيرتهم التعليمية، ووضع سيناريوهات للصعوبات التي قد تواجههم في الحياة الدراسية والمهنية، وطرق التعامل معها، وكذلك إكسابهم مهارات القرن 21 كالتفكير الموضوعي والنقدي، والبحث، وتحمل المسؤولية، ومساعدتهم للتعرف على ذواتهم وميولهم الأكاديمية و المهنية، لتمكينهم من اختيار المسارات الدراسية المناسبة، وتأتي مشاركة وزارة التربية والتعليم في معرض التعليم الدولي تتويجا لهذه الجهود لخدمة طلبتنا ومجتمعنا".
وتنطلق خلال فعاليات الدورة الـ16 من المعرض فعاليات النسخة الثانية من قمة الارتقاء بالتعليم "TEGS" المتخصصة في الابتكار والتطوير في قطاع التعليم، بمشاركة نخبة من صناع القرار والمديرين التنفيذيين ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية في العديد من المؤسسات الأكاديمية الكبرى على مستوى العالم.
وفي إطار حرصه على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطلبة من مختلف الاهتمامات والتطلعات لزيارة الحدث، يخصص معرض التعليم الدولي الفترة الصباحية من اليوم الأول في المعرض لزيارة الطلبة من الذكور، فيما يخصص الفترة الصباحية من اليوم الثاني لزيارة الطالبات، فضلاً عن استقباله لكافة الزوار الراغبين في التعرف على فرص التعليم العالي وتخصصاته المتوفرة في أفضل جامعات ومعاهد العالم في أوقات عمله الاعتيادية.