الشارقة في 22 يناير / وام / نظمت بلدية مدينة الشارقة تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي ..أعمال ملتقى الشارقة الثاني للهندسة بعنوان " هندسة المستقبل " لمدة يومين في مركز الجواهر للمؤتمرات والمناسبات لتسليط الضوء على أبرز الحلول الذكية التي سيتم تطبيقها في المستقبل للارتقاء بكافة الأنشطة المتعلقة بالهندسة التخطيطية والمعمارية والإنشائية.
وشمل اليوم الأول عقد أكثر من 50 ورشة عمل ومحاضرات مختلفة استهدفت خلالها البلدية مختلف الفئات من طلبة المدارس والجامعات والمهندسين ..
فيما تضمن اليوم الثاني جلسات حوارية وأوراق عمل قدمتها البلدية بمشاركة عدة جهات حكومية.
حضر جلسات الملتقى الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية وثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة و المهندس خالد بن بطي رئيس دائرة التخطيط والمساحة و الدكتور المهندس خليفة الطنيجي رئيس دائرة الإسكان و خميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى و الدكتور أحمد سالم آل سودين رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري و المهندس خالد آل علي أمين عام مجلس الشارقة للتخطيط العمراني الى جانب ممثلي الدوائر الحكومية و كبار المسؤولين في بلدية الشارقة.
وأكد سعادة ثابت سالم الطريفي أن الملتقى يعكس حرص بلدية مدينة الشارقة على نشر خبراتها الهندسية لجميع المعنيين ومواكبة المستقبل وفق أفضل الطرق والمواصفات واعتماد أفضل المواصفات والمعايير وتعزيز دور البلدية في العمل الحكومي المشترك باعتبارها جزءاً من منظومة عمل حكومي متميزة تتكامل بها جميع الجهات الحكومية تحت مظلة التميز والنجاح لتحقيق رؤى واهداف الإمارة الباسمة التي باتت نموذجاً يحتذى به في جميع المجالات وخصوصاً مجال التشييد والبناء فالنظام الهندسي في الإمارة يعكس العراقة والأصالة والحضارة والتطور لذا تحرص البلدية على تكريس جهودها وتطوير منظومة عملها باستمرار والاعتماد على التحول الرقمي كمنظومة عمل أساسية لتقديم خدمات رقمية عالية المستوى.
من جانبه أوضح سعادة المهندس خليفة بن هدة السويدي مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والمباني ان الملتقى شهد في اليوم الأول جلسة حوارية شاركت بها بلدية مدينة الشارقة مع جميع بلديات الإمارة لتعزيز التعاون بينها والاطلاع على آخر الاشتراطات التي تتبناها البلديات واطلاعها على كذلك على أبرز البرامج والتطبيقات الهندسية التي اطلقتها البلدية وما تقوم به جميع بلديات الإمارة من آليات عمل تخدم مسيرة التطور والنمو ..
مشيراً إلى انه تم اطلاق مجموعة من الكتيبات التي أنجزتها البلدية من خلال قطاع الهندسة والمباني حول مواصفات استدامة المباني في مدينة الشارقة و نماذج المباني التراثية و البرنامج التدريبي لطلبة الهندسة الانشائية و البرنامج التدريبي لطلبة الهندسة المعمارية و إجراءات الاشراف على مشاريع البناء في إمارة الشارقة.
وشهد اليوم الثاني جلسات حوارية شاركت بها البلدية وعدة دوائر حكومية شملت دائرة التخطيط والمساحة ومجلس الشارقة للتخطيط العمراني ودائرة الإسكان وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وهيئة الطرق والمواصلات بالشارقة والاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري.
و تناولت الجلسة الأولى تقنيات الثورة الرقمية وتوظيفها لتطوير العمل الحكومي و تحسين مياه المعالجة و مستقبل الشارقة الهندسي و أهمية الاستشارات في مرحلة التخطيط للمباني الى جانب موضوع الإستدامة .
وتناولت الجلسة الثانية التخطيط الحضري المستدام لبيئة عمرانية مستدامة و نظم المعلومات الجغرافية ودورها في التنمية العمرانية المستقبلية و التوزيع المكاني الأمثل للخدمات المجتمعية و استخدام المؤشرات الحضرية في رصد وتقييم وتقويم عمليات التنمية العمرانية و الأحياء المتدهورة عمرانياً "إعادة تخطيط ام إعادة تأهيل " و الشراكة المجتمعية وأهميتها في التخطيط العمراني .
وتناولت الجلسة الختامية الحديث حول دمج التقنيات الحديثة في القطاع الهندسي والعقاري و مواءمة مخرجات التعليم الهندسي للثورة الصناعية الرابعة بين الواقع والطموح و التحول الرقمي في قطاع العقارات و تقنية البناء في العصر الرقمي و طريقة حساب التأخير وغرامات التأخير التي تطبق على المقاول في عقود المقاولات وفق القانون في دولة الإمارات و الشروط الأساسية الواجب توافرها في عقود المقاولات وملاحقتها.
بتل