اختتام فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم وتكريم الفائزين بجوائز الابتكار

اختتام فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم وتكريم الفائزين بجوائز الابتكار

أبوظبي في 8 فبراير / وام / اختتمت دائرة التعليم و المعرفة فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم بدورته العاشرة و الذي أقيم خلال الفترة من 30 يناير الماضي إلى 8 فبراير الجاري على كورنيش أبوظبي في منطقة "ع البحر" ومنطقة العين "حديقة الجاهلي" ومنطقة الظفرة "سيتي مول" والذي اعتُبر انطلاقة "شهر الإمارات للابتكار" من العاصمة أبوظبي وذلك وسط إقبال وتفاعل من مختلف فئات المجتمع.

وشهد حفل ختام المهرجان اليوم تكريم الفائزين بجوائز المشاريع المتميزة في فعالية مبتكر 2020 التي يستضيفها المهرجان حيث تم اختيار المشاريع الفائزة بعد تقييمها حسب معايير دقيقة تشمل الجودة والأصالة والإبداع ومدى التفاعل مع الفكرة المبتكرة وأثرها على المجتمع.

و فاز بجائزة فئة " الفن والتصميم" مشروع "The Zooboard Game Table" و جائزة فئة "التصنيع الرقمي والميكانيكا وتعديل المحركات" مشروع "Seat Belt Assurance Device" وجائزة فئة "علم الروبوت والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي" مشروع "الحقيبة الذكية 71" في حين فاز بجائزة فئة "علوم الفضاء" مشروع "روبوت الفضاء المزارع" بينما فاز بجائزة فئة "الاستدامة وعلوم الحياة" مشروع "Charging with Fire" و جائزة اختيار الجمهور مشروع "HONZ".

و تم تكريم جميع الجهات الحكومية التي شاركت بمجموعة متنوعة من الابتكارات التي تدعم تطلعات الحكومة في شتى المجالات إضافة إلى المبتكرين المشاركين الذين تنافسوا لإبراز مواهبهم وعرض مشاريعهم بأبهى صورة ممكنة.

وعلى مدى أيامه العشرة عكس مهرجان أبوظبي للعلوم التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في مجالات الإبداع والابتكار وتحفيز شغف الطلبة بالعلوم .

و شهدت الفعاليات حضورا كبيرا تخطى 120 ألف زائر و 25 ألف طالب وطالبة خاضوا خلال زيارتهم للمهرجان تجربة مميزة قدمت لهم العلوم المتنوعة في إطار مبتكَر.

و يعتبر " مهرجان أبوظبي للعلوم " مبادرة استراتيجية من دائرة التعليم والمعرفة تتماشى وخطة أبوظبي والاستراتيجية الوطنية للابتكار لدولة الإمارات ومئوية الإمارات 2071 .

و تضمن المهرجان مبادرات استراتيجية مبتكرة من أهمها "فعالية مبتكر2020" التي ترصد جائزة سنوية للمبتكرين في الإمارات و"برامج إثراء الطلبة" التي تعمل على الارتقاء بمهاراتهم في المواد الأساسية و تشمل العلوم و التكنولوجيا و الهندسة و الفنون و الرياضيات و برنامج "’لِمَ؟ " في المدارس الذي يُلهم عقول الطلبة ويغرس في نفوسهم الرغبة في تعلم مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال اسلوب تعليمه المبتَكَر والممتع.

وقالت معالي سارة عوض عيسى مسلم رئيس دائرة التعليم والمعرفة :" نفخر بالنجاح الذي حققه مهرجان أبوظبي للعلوم على مدى السنوات العشر الماضية والذي أصبح خلالها مصدر إلهام للطلبة والأجيال الناشئة من مختلف فئات المجتمع ويرسخ في نفوسهم ثقافة الابتكار و الإبداع الأمر الذي يدعم جهودنا للارتقاء بالمنظومة التعليميّة في أبوظبي وإعداد جيل جديد من المتعلمين المتميزين في مختلف المجالات والقادرين على دعم مسيرة التحول نحو اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة".

و في عام الاستعداد للخمسين أكمل مهرجان أبوظبي للعلوم 10 سنوات منذ انطلاقته الأولى نجح خلالها في المساهمة بتطوير وبناء القدرات المحلية لتقديم المواد التعليمية ضمن مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات بأساليب مبتكرة حيث أصبح يساهم الشركاء الاستراتيجيون المحليون بما يقارب من الـ 50 في المائة من محتوى المهرجان.

و لدعم عملية التطوير المستمرة رصدت دائرة التعليم والمعرفة جائزة سنوية ضمن فعالية "مبتكر" وصلت قيمتها إلى 600 ألف درهم هذا العام لتحفيز المبتكرين على المضي قدما والمثابرة لتحويل أفكارهم وابتكاراتهم إلى مشاريع حقيقية تخدم المجتمع.

و شارك خلال فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم بدورته العاشرة 80 فريقا من المبتكرين قدموا ابتكارات متنوعة إضافة إلى مشاركة 20 من الجهات الحكومية بمبادرات استراتيجية مبتكرة.

و شهدت الفعاليات تنظيم أكثر من 100 ورشة عمل تفاعلية وعروض حية بالإضافة إلى 500 رحلة مدرسية لاطلاع الطلبة على الابتكارات والمشاركة والاستفادة من ورش وفعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم.