شراكة بين هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم

شراكة بين هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم

- تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية لتحقيق رؤى وأهداف القيادة الرشيدة في ضمان الحياة الكريمة والاستقرار للأسرة المواطنة في إمارة أبوظبي.

- زايد العليا: تنفيذ برامج ومبادرات تتماشى مع استراتيجية الإمارة لأصحاب الهمم، ولتحقيق هدف الحكومة في التنمية الاجتماعية.

- إتاحة الفرص التدريبية والتأهيلية للمستفيدين من أصحاب الهمم والحاصلين على الدعم الاجتماعي.

أبوظبي في 22 أبريل/ وام / وقعت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي اتفاقية شراكة مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لتمكين الأفراد القادرين على العمل من الأسر المستفيدة من برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي، وإتاحة الفرص التدريبية والتأهيلية لأصحاب الهمم في إمارة أبوظبي وذلك في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية نحو تحقيق هذه الغاية.

حضر التوقيع معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، وسعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع، وسعادة عبدالله حميد العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة، وسعادة عبدالله عبد العالي عبدالله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وذلك خلال مراسم التوقيع عن بعد بتقنية الاتصال المرئي.

وأشار معالي رئيس دائرة تنمية المجتمع إلى الجهود المبذولة من هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والتي تترجم توجيهات القيادة الرشيدة بالحرص بشكل كبير على تمكين أصحاب الهمم.. وقال " يسعدنا اليوم أن نساهم في مواصلة الدور الريادي في دمج ذوي الهمم في المجتمع لتوفير الحياة الكريمة والاستقرار للأسر المواطنة في الإمارة، عبر إتاحة الفرص التدريبية للمستفيدين من أصحاب الهمم والحاصلين على الدعم الاجتماعي، مما يعزز قابليتهم للانخراط في سوق العمل بشكل أسرع وأقوى".

وأضاف معاليه " نسعى إلى تعليم وتشجيع ذوي الهمم للعمل على مشاريعهم بمهنية عالية، مما يساهم في تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم.. وأدعوكم جميعا إلى دعمهم والعمل معهم جنبا إلى جنب لجعلهم قادرين على الاعتماد على أنفسهم وواثقين من مهاراتهم وقدراتهم".

وأكد رئيس دائرة تنمية المجتمع أن هذه الخطوة طموحة جدا لضمان استقرار المجتمع، لأنهم جزء أساسي منه، لتحقيق رؤيتنا في جعل المجتمع دامج وممكن، وبالتالي تحقيق الهدف الأساسي من رسالتنا وهو تشكيل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لجميع الفئات.

من جانبه أشاد سعادة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ببرنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي الذي أطلقته حكومة أبوظبي - أحد برامج أبوظبي للمسرعات التنموية "غدا 21" في محور تنمية المجتمع - تحت مظلة هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، بهدف تقديم الدعم للأسر المواطنة ذات الدخل المحدود في إمارة أبوظبي، وما يحققه البرنامج من أهداف عديدة تتمثل في تحقيق الاستقرار المعيشي والاستقلال المالي للأسر المواطنة المستفيدة من الدعم، من خلال دعمها ماليا وتمكين أفرادها القادرين على العمل عبر تدريبهم بشراكة مع عدد من الجهات الحكومية لتسهيل حصولهم مستقبلا على فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم.

وقال إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم هي جزء من منظومة العمل الحكومي في إمارة أبوظبي وتعمل على تقديم خدمات الرعاية والتأهيل لشريحة مهمة من شرائح المجتمع في الإمارة، وتسعى لإبرام شراكات استراتيجية ومجتمعية مع كافة الجهات من القطاعين الحكومي والخاص لخدمة منتسبيها أصحاب الهمم وأسرهم، بإشراف ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، الذي يوجه دائما بضرورة تكثيف الجهود، والبناء على ما تم من إنجازات سابقة، ومواصلة مسيرة العطاء النبيل في خدمة كافة المنتسبين إلى المؤسسة ، وتمكين المؤسسة من تحقيق رسالتها، وتجسيد رؤيتها، وترجمة الأهداف الإنسانية التي وجدت من أجلها.

وأشار إلى أن مؤسسة زايد العليا أطلقت مجموعة من البرامج والخطط والمبادرات التي تتماشى مع استراتيجية الإمارة لأصحاب الهمم، ولتحقيق هدف الحكومة في التنمية الاجتماعية التي تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع، وهي ترتبط بمحاور السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، وتعمل لتمكينهم ودمجهم في سوق العمل وفي المجتمع بصورة كاملة ليصبحوا أفرادا فاعلين ومساهمين في مسيرة البناء والتنمية على أرض وطننا الغالي الإمارات.

من جانبه قال سعادة مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة.. " تأتي الاتفاقية من منطلق دعم الجهود الموحدة في دمج أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم الإيجابية والفاعلة في المجتمع، إذ حرصت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي على التعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لتوفير فرص التأهيل والتدريب المتكافئة بما يتناسب ويتلاءم مع قدرات المستفيدين من أصحاب الهمم سعيا لتمكينهم وذلك لأغراض تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاستقلال المالي".

وبموجب الاتفاقية الموقعة ستعمل هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي من خلال الربط الإلكتروني على دراسة البيانات الخاصة بالمستفيدين من أصحاب الهمم بما يشمل المؤهلات العلمية والخبرات الوظيفية مع إعداد قائمة بالمستفيدين للتعاون مع المؤسسة لإيجاد فرص تتلاءم مع إمكانياتهم، ومن جانبها تقوم المؤسسة بالعمل على وضع أولوية التوظيف لمستفيدي الدعم الاجتماعي بما يتناسب مع مؤهلاتهم، مع مشاركة الهيئة بقائمة برامج المؤسسة المتاحة وعن أي مقترحات لبرامج وخدمات مستقبلية قد تدعم برامج وأهداف ورؤية الطرفين.

يذكر أن هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تتطلع إلى توسيع منظومة الشراكات وتوطيد العلاقات التي من شأنها أن تفتح آفاقا أوسع على المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي.