محمد بن فيصل القاسمي : "ملتقى زايد الإنساني الافتراضي" ترسيخ لمآثر القائد المؤسس

محمد بن فيصل القاسمي : "ملتقى زايد الإنساني الافتراضي" ترسيخ لمآثر القائد المؤسس

الشارقة في 11 مايو / وام / أكد الشيخ محمد بن فيصل القاسمي مؤسس و رئيس مجموعة "ام بي اف" الوطنية أن إحياء ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - مناسبة مهمة تعزز في نفوس الأجيال الناشئة القيم النبيلة والعادات الأصيلة التي أرساها وطبقها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد رحمه الله .

و قال الشيخ محمد بن فيصل القاسمي في تصريح بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 12 رمضان من كل عام - : " إن تقديم الشكر والدعم للكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في المجال الصحي على مستوى الدولة عرفانا بجهودهم وتضحياتهم في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم هو امتداد لنهج زايد الخير الذي علمنا تقدير جهود الآخرين وتشجيعهم وتقديم الدعم لهم على ما يقدمونه.

و أكد أن تركيز ملتقى زايد الإنساني الافتراضي في دورته الحالية على ترسيح ثقافة العمل التطوعي بين فئة الشباب لهو عمل ينم عن رؤية و حكمة لأن الشباب هم عماد المستقبل وصناع الغد مما يستلزم تكريس حب البذل والمساعدة وخدمة الوطن ومد يد العون للآخرين وجميعها قيم إماراتية راسخة ومتوارثة وثابتة في عقل وضمير المجتمع.

ونوه برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لحملة "استبشروا" الرمضانية ..مشيدا بدور الجهات المنظمة لملتقى زايد الإنساني الافتراضي حيث لم تمنعهم الظروف الحالية من إقامة الملتقى بل وضعوا برنامجا كبيرا وملهما لاحياء ذكرى الشيخ زايد.

وأشار إلى أهمية إحياء هذه الذكرى العطرة التي تخلد مآثر مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها ورمز الإنسانية والعطاء والإنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وقال : " كان للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد دور عظيم على المستوى العالمي والعربي والمحلي جعله فريدا في زمانه ومكانته حتى صار أحد الرموز التاريخية " .

وأكد أن ذكر مآثر الوالد الشيخ زايد - طيب الله ثراه - لن توفيه حقه مهما سطرنا وعبرنا فإنجازات المؤسس وعطاءاته الإنسانية في شتى أقطار العالم هي أقوى كلمة وحب البشرية والدعاء له هو خير عنوان ودليل لـ " زايد الخير" ..و قال : لقد أعطى "رحمه الله" الكثير وأحب الجميع بروح صادقة فأحبوه وتمنوا له الرحمة وفسيح الجنان.