دبي في 27 يوليو/ وام / دعا المشاركون في ملتقى " أمن قطاع المجمعات السكنية" إلى تشكيل فريق عمل يمثل شرطة دبي ومؤسسة التنظيم العقاري، والمطورين العقاريين، ومؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، لتقييم الوضع الحالي، وإعداد خطة تحسينية تطويرية لستة أشهر إلى جانب إعداد خطة مستدامة للوصول إلى الهدف " صفر جريمة " في قطاع المجمعات السكنية.
جاء ذلك خلال الملتقى الذي افتتحه معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بنادي الضباط بحضور سعادة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، وسعادة المهندس مروان بن غليطة المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري، وسعادة سيف حميد طارش الفلاسي رئيس مجموعة شركة إينوك والعميد جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية و عدد من الضباط والشركاء الاستراتيجيين من مختلف الدوائر الحكومية والجهات الخاصة.
و طالب المشاركون بإعداد خطة مشتركة للتوعية و تعزيز الدورات التخصصية للعاملين في المجمعات السكنية من حراس أمن و غيرهم، واستخدام الأنظمة الذكية وأنظمة الذكاء الاصطناعي لتأمين المساكن بالتعاون مع الشركاء والقطاع الخاص.
و أكد المري بهذه المناسبة أن الملتقى الذي تنظمه إدارة الحد من الجريمة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لأول مرة، يهدف إلى المساهمة في تحقيق الهدف الاستراتيجي للقيادة العامة في شرطة دبي في أن تكون دبي المدينة الأكثر أمنا، وذلك من خلال تفعيل الشراكة مع مختلف القطاعات الاستراتيجية في إمارة دبي لنشر الوعي بين أفراد المجتمع، وتبني أفضل الممارسات العالمية والأنظمة الذكية في تعزيز الأمن والأمان، وصولا إلى تحقيق صفر في معدل الجرائم خاصة في مناطق قطاعات المجمعات السكينة.
و ألقى سعادة مروان بن غليطة كلمة تقدم فيها بالشكر إلى القيادة العامة لشرطة دبي على تنظيمها لفعاليات الملتقى المهم، مؤكدا أن الأمن والأمان الذي تتمتع به إمارة دبي جعلها وجهة عالمية للمستثمرين من مختلف الجنسيات، خصوصا في مجال شراء العقارات وإنشاء المجمعات السكنية.
و أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها شرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان و ساهمت في جعل إمارة دبي محط استقطاب في مجال التطوير العقاري ووجهة عالمية مفضلة استنادا إلى البيانات والمعطيات ذات الصلة بأكثر المناطق جذبا للمستثمرين والمطورين العقاريين.
و ناقش الملتقى مقترحات وتحديات الوصول إلى صفر جريمة في قطاع المجمعات السكنية و تناول في جلسته الأولى التي ترأسها بطي الفلاسي مدير إدارة التوعية الأمنية، محور التوعية الأمنية في القطاعات السكينة.
وتطرق المشاركون إلى المبادرات التوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي لدى القاطنين في المجمعات السكينة والمجتمع، سواء من خلال المحاضرات الميدانية أو عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الوعي و الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع لتوصيل رسالة التوعوية الأمنية.
فيما ناقشت الجلسة الثانية التي ترأسها المقدم إبراهيم صقر الحاي من إدارة الحد من الجريمة، طرق تأمين المجمعات السكنية من خلال استخدام التقنيات الذكية، وإنشاء غرف عمليات من قبل المطورين العقاريين، واستخدام مشروع "عيون" الهادف إلى تعزيز قدرات الأجهزة المختصة على التعامل بكفاءة وفاعلية وحرفية عالية مع كل ما يخص أمن الفرد أو المجتمع، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
وناقشت الجلسة الثالثة - التي ترأسها المقدم هشام الجودر رئيس قسم التسجيل الجنائي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية - محور دور البرامج الأمنية الذكية و منها برنامج أمن المساكن الذكي، وهو عبارة عن برنامج خدمة أمنية وقائية لحماية منازل الجمهور أثناء قضائهم إجازاتهم داخل أو خارج الدولة، أو خلال سفرهم لأي أسباب أخرى.
وتناولت الجلسة الرابعة و الأخيرة التي ترأسها العقيد عبد الرحمن الشاعر مدير إدارة الشؤون القانونية في الإدارة العامة لحقوق الانسان، دور التشريعات والقوانين في تعزيز الأمن والأمان في المجمعات السكنية، ومنها قانون التنظيم العقاري وقانون العقوبات الاتحادي إلى جانب مناقشة دور الإجراءات والقرارات الصادرة من الدوائر المحلية في تنظيم العمل في المجمعات والمناطق السكينة.
واطلع المشاركون خلال الملتقى على نموذج للمسكن الآمن الذكي الذي يحتوي على أحدث أنظمة الذكية لتعزيز السلامة والأمان للأسرة، ومنها الكاميرات الخاصة بالتعرف على الوجوه، وأنظمة الاستشعار للحركة، وأجهزة الإنذار، وأنظمة السلامة العامة الحديثة.
- أمل -