الشارقة في 2 نوفمبر/ وام / وقعت شركة "بيئة" وجامعة الشارقة اليوم مذكرة تفاهم للتعاون في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك منها التركيز على أبحاث البيئة والبرامج التعليمية ومنح دراسية للطلاب واستكشاف تطوير فرص الأعمال والملكية الفكرية.
وأقيمت مراسم توقيع مذكرة التفاهم في حرم جامعة الشارقة بحضور الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة وخالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيئة" ومحمد الحوسني المدير التنفيذي - الاستشارات والبحث العلمي والابتكار التابع لشركة "بيئة" وعدد من الأكاديميين.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون ضمن مجموعة "بيئة" من خلال قسم الاستشارات والبحوث والابتكار في شركة "بيئة" وقطاعات الأعمال الأخرى في إطار مجموعة "بيئة" وجامعة الشارقة من أجل تطوير البحث العلمي حول الحلول المستدامة في القطاع وتشمل تلك الحلول الإدارة المتكاملة للنفايات والطاقة المتجددة وحماية البيئة وإدارة المرافق والتعليم والاستدامة كما ستقوم جامعة الشارقة بتوجيه مشاريع التخرج والدراسات البحثية ذات الصلة نحو متطلبات واحتياجات "بيئة".
وسيعمل الجانبان على تطوير برامج تدريبية ودبلومات و ورش عمل مشتركة واتفقت "بيئة" وجامعة الشارقة على تنظيم المؤتمرات والمنتديات في مجالات الإدارة البيئية وإدارة الموارد والتنمية المستدامة كما ستوفر "بيئة" منحا دراسية وفرصا تدريبية لطلاب جامعة الشارقة من أجل تعزيز تطوير الطلبة كما ستشارك فرص التوظيف من خلال بوابات الوظائف ومعارض التوظيف.
وقال سعادة خالد الحريمل " نهدف إلى دعم جهود المؤسسات التعليمية المتميزة في بلادنا من خلال ذراع الاستشارات والبحوث والابتكار في شركة "بيئة" التي تتطلع من موقعها كشركة رائدة في مجال الاستدامة بالشرق الأوسط إلى استكشاف الوسائل التي تمكنها من تعزيز جهود البحث والتطوير مع جامعة الشارقة من جهة وتوفير الفرص للجيل الشاب في دولة الإمارات من جهة أخرى".
وأضاف " صممت هذه المبادرة بهدف تحفيز الطلبة وتطوير مجموعة المواهب في دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك لتوجيه الخريجين الشباب إلى الشركات المحلية الناجحة. كما تهدف المبادرة إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الأكاديمي وتبادل المعرفة التي من شأنها تعزيز التنمية المستدامة".
من جانبه أكد الدكتور حميد مجول النعيمي أن جامعة الشارقة تعمل وفقا لتوجيهات رئيسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تقضي في أحد أهم أركانها الاستراتيجية بمد جسور التعاون مع المؤسسات والهيئات الوطنية والاجتماعية في مختلف القطاعات بهدف خدمة وتنمية المجتمع.
وقال إن الشراكة مع "بيئة" سوف تعزز تطبيق الأبحاث العلمية التي يعمل عليها الباحثون وطلبة الدراسات العليا في الجامعة في المجالات المتعلقة بالحلول المستدامة في الإدارة البيئية وإدارة الموارد مثل: الإدارة المتكاملة للنفايات والطاقة المتجددة وحماية البيئة والاستشارات البيئية وإدارة المرافق.. مؤكدا أن طلبة الدراسات العليا سوف يكون لهم دور كبير من خلال توجيههم بعمل دراسات بحثية في العديد من المجالات التي تهم "بيئة" وتصب في المصلحة العامة للمجتمع الإماراتي بصفة عامة وإمارة الشارقة بصفة خاصة.
وتدعم "بيئة" الأبحاث القائمة على الاستدامة في الجامعات بالدولة وهي شريك مؤسس لمسار الاستدامة في مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع" كما نشر قسم الاستشارات والبحوث والابتكار في شركة "بيئة" أوراقا علمية حول أنماط الانتقال البيئي لـ "كوفيد-19" وكذلك دور النفايات والمياه وجودة الغلاف الجوي في انتشار العدوى.