ناشرو "منصة" يثمنون دعم جمعية الناشرين الإماراتيين بمعرض الشارقة للكتاب

ناشرو "منصة" يثمنون دعم جمعية الناشرين الإماراتيين بمعرض الشارقة للكتاب

الشارقة في 12 نوفمبر / وام / تستضيف الدورة الـ 39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار "العالم يقرأ من الشارقة" جمعية الناشرين الإماراتيين وذلك إلى جانب 9 ناشرين تقدمهم الجمعية عبر مشروع "منصة" الذي أطلقته العام الماضي يعرضون 103 عناوين من مختلف المجالات الإبداعية والعلمية والبحثية.

و أكد راشد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين سعي الجمعية لتوسيع قاعدة حضور الناشرين الإماراتيين في مختلف الفعاليات الثقافية والمعارض المحلية والدولية ومنها معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي تحرص على المشاركة فيه بشكل سنوي منذ تأسيسها بهدف تمكين الناشرين من الاطلاع على تجارب الناشرين العرب و الأجانب إلى جانب إتاحة الفرص لإعضائها خاصة من المشاركين ضمن مشروع "منصة" لعرض إصداراتهم وتخفيف الأعباء عنهم في ظل الظروف الصحية الراهنة التي يشهدها العالم بسبب جائحة كورونا.

و أعرب سلطان المزروعي صاحب دار السيف عن شكره لجمعية الناشرين الإماراتيين التي تمثل الداعم الأساسي للناشرين الإماراتيين في مختلف الظروف والأوقات وتقدم كل الوسائل التي تسهم في تعزيز حضور الناشر الإماراتي في مختلف الفعاليات الثقافية.

و ذكر أحمد محمد صاحب دار منارة العلم أن الدار تشارك للعام الثاني علي التوالي ضمن مشروع منصة .. مؤكدا أن المشروع أتاح لهم الفرصة لعرض إصدارات الدار في العديد من المعارض المحلية والدولية و وفر لهم دخلا مناسبا للاستمرار في النشر ورفع عن كاهلهم تكاليف المشاركة في المعارض..

وثمن جهود فريق عمل جمعية الناشرين الإماراتيين على دعمهم ورعايتهم للناشرين.

من جانبها أشادت أسماء بن كلبان صاحبة دار الثريا بمبادرة جمعية الناشرين الإماراتيين في إنشاء مشروع "منصة" الذي يتيح الفرص للأعضاء الجدد لنشر عناوينهم الجديدة و يساعدهم على تعزيز لتواصل مع قطاع النشر المحلي والاطلاع على تجارب الناشرين العرب والأجانب.

من جهتها قالت كيرا جين صاحبة مجموعة "dreamwork" :" حققت الدار من خلال مشاركتها ضمن جناح جمعية الناشرين الإماراتيين فائدة كبيرة من خلال المتابعة الكبيرة و المهمة التي تحظى بها الجمعية من الجمهور حيث تعرف زوار الجناح على منشوراتنا الأمر الذي ساعدنا كدار نشر صغيرة على الانتشار بشكل أكبر وأن نكون جزءا من قطاع صناعة النشر بفضل الدعم الذي نتلقاه من الجمعية".