أبوظبي في 13 ديسمبر/ وام / أطلقت جمعية كلنا الإمارات اليوم "ملتقى نظم وقوانين مرورية" بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين بهدف رفع الوعي لدى الجمهور والتعريف بالنظم المرورية والقوانين المعمول بها لتحقيق أعلى درجات السلامة لمستخدمي الطرق من السائقين والجمهور من كافة فئات وشرائح المجتمع.
وتتواصل أعمال الملتقى - الذي ينظم عن بعد على منصة زوم - حتى 22 ديسمبر ويتضمن عدة محاور تركز على نظم المرور وحقوق مستخدمي الطرق.
وقال عبدالله أحمد العلي، المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات إن تنظيم هذا المتلقى يأتي من منطلق دور الجمعية الوطني والاجتماعي في تنظيم حملات التوعية والمساهمة في رفع مستوى الوعي الاجتماعي بالنظم والقوانين وتعزيز دور الحكومة الرشيدة وسعيها الدائم إلى توفير أعلى درجات الأمن والسلامة للجمهور والمجتمع.
وأكد أن الهدف من الملتقى هو تثقيف الجمهور بأهمية قواعد السلامة المرورية وتحفيزهم على الالتزام وتطبيق القوانين بما يضمن سلامتهم ويساهم في بناء مجتمع نموذجي يتحمل فيه الجميع مسؤوليتهم الوطنية والاجتماعية معربا عن أمله في أن يحقق الملتقى أهدافه المنشودة ويساهم في تثقيف الجمهور ونشر الوعي من خلال المحاور التي سيتناولها ويخلق نوعا من التعاون والشراكة فيما بين الجهات المعنية والجمهورمن خلال تطبيق القوانين والالتزام بها.
وبدأ الملتقى أعماله بالجلسة الأولى بعنوان "اهتمامات وحرص المشرع الإماراتي على التطوير المستدام للنظم المرورية" تحدث خلالها سعادة العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري، نائب مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي.
واستعرض العميد الظاهري بعض الممارسات التي قامت بها القيادة العامة لشرطة أبوظبي بما يخص السلامة والأنظمة المروروية، مشيرا إلى أن وراء كل حادث مخالفة مرورية، موضحا أن السلامة المرورية تتعلق بثلاث محاور هي "قائد المركبة والمركبة والطريق".
وأكد أن سلامة هذه المحاور الثلاث تؤدي إلى عدم وقوع حوادث أو وفيات وأن أي خلل في هذه المحاور سيؤدي إلى عواقب سلبية على مستخدمي الطريق من السائقين والمشاة.
وقال إن ما وصلت إليه دولة الإمارات في نظم وتكنولوجيا السلامة المرورية تجاوز العديد من الدول المتقدمة، حيث كانت هذه النظم والتكنولوجيا محل تقدير وإعجاب المسؤولين في العديد من الدول التي لم تتوصل بعد إلى مثل هذا التطور على صعيد السلامة المرورية مؤكدا أن هذا التطور جاء بفضل اهتمام ودعم القيادة الرشيدة وحرصها على أن تكون دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة وفي كافة القطاعات.
وقدم الظاهري عرضا شاملا لخطط وقوانين وأهداف القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وتضمن العرض الاحصائيات الخاصة بالسلامة المرورية في إمارة أبوظبي لعام 2019، موضحا فيه نسبة الحوادث والإصابات البليغة وعدد الوفيات وحوادث الدهس بالمقارنة بين عامي 2018 و2019.
كما تحدث عن الرؤية الصفرية لشرطة أبوظبي الهادفة إلى الحد من الحوادث والإصابات والوفيات وبيّن لأعداد الوفيات من عام 2009 ولغاية 2020 والأمل في الوصول إلى الرؤية الصفرية في العام 2030. كما استعرض لعدد الحوادث الجسيمة بين عامي 2017 و2020 وأسبابها ونتائجها.
وقدم العميد الظاهري، تقريرا مصورا عن منظومة الأبراج الذكية والتي يبلغها عددها 45 برجا، مشيرا إلى أن هذه المنظومة تحتوي على أحدث وسائل التكنولوجيا في السوق العالمية، وتتضمن لوحات تحدد السرعة القانونية في الطريق، وكاميرا مراقبة الطرق وكاميرا التعرف التلقائي على المركبة والرادار القادر على قراءة لوحة المركبة بتكنولوجيا الليزر الحديثة ومولد الطاقة وغرفة التحكم، وكاميرا لاستشعار الأجسام التي تتوقف على الطريق، ومنظومة خفض السرعات خلال الأحوال الجوية المتقلبة للحد من الخسائر المادية والبشرية ومستشعر الضباب القادر على قراءة كثافة الضباب على الطريق، وأوضح أن تحديد السرعة القانونية في الشارع يتم من خلال مركز الأنظمة الذكية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
وأشار إلى أن قانون إلغاء هامش السرعة على طرقات إمارة أبوظبي أدى إلى الحد من الحوادث والإصابات ما يعد مكسبا للقيادة العامة لشرطة أبوظبي والمجتمع ككل.
وتحدث عن الأثار السلبية لجلوس الأطفال في المقعد الأمامي للمركبة مما تقل أعمارهم عن 10 سنوات وبيّن عدد المخالفات والإصابات والغرامات الخاصة بهذا السلوك.