غدا .. انطلاق سباق "أدنوك" للمحامل الشراعية على كورنيش أبوظبي

غدا .. انطلاق سباق "أدنوك" للمحامل الشراعية على كورنيش أبوظبي

أبوظبي في 5 فبراير / وام/ ينطلق غدا على كورنيش أبوظبي سباق أدنوك للمحامل الشراعية فئة 22 قدما الذي ينظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت لمسافة 8 كلم من ميناء الصيادين وصولا لقرب مقر شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" بمشاركة 50 محملا شراعيا في فئة الشباب فقط.

وأعلنت اللجنة المنظمة في بيانها الصادر اليوم أن السباق سيقام وفق الإجراءات الاحترازية المعتمدة للحد من انتشار فيروس "كورونا " المستجد، أبرزها إجراء فحوصات " كوفيد 19 " لجميع المشاركين والعاملين، وكافة الأفراد الذين لهم علاقة بالتنظيم، إضافة إلى ضرورة وجود مسافة آمنة بين المحامل بحيث لا تقل عن عشرين مترا.

ورصد نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت نصف مليون درهم جوائز مالية للفائزين بالمراكز الأولى تحفيزا للشباب على التواجد والمشاركة في هذا المحفل التراثي، وسيحصل البطل على 30 ألف درهم، فيما يحصل وصيفه على 27 ألفا، وصاحب المركز الثالث على 25 ألفا.

وأطلق النادي اسم شركة بتروك أبوظبي الوطنية "أدنوك" على سباق الجولة الثانية لفئة 22 قدما كونها شريكا رئيسيا في مختلف الأحداث التي ينظمها النادي، وتعد واحدة من المؤسسات الوطنية الداعمة للتراث البحري الأصيل، وتعمل من أجل الحفاظ عليه وتأصليه في نفوس الشباب من خلال الشراكة مع نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت.

واعتادت "أدنوك" على مشاركة مجتمع الإمارات كافة فعالياته سواء الرياضية أو المجتمعية خاصة تلك التي تتعلق بتراث الوطن وتاريخ الأباء والأجداد من خلال رعايتها لمختلف الأحداث والبطولات.

وعبر ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت عن فخره بالشراكة الناجحة مع "أدنوك"، مؤكدا أن شركة بترول أبوظبي الوطنية تعد شريكا هاما ورئيسيا في مختلف الأحداث التي ينظمها النادي وفي كل النجاحات التي تتحقق على أرض الواقع.

وقال : " ليس غريبا على "أدنوك" أن تكون حاضرة في قلب الأحداث التي تحتفي بتراث الوطن، كونها جزءا من هذا الوطن الغالي، ولا يفوتها دوما دعم المؤسسات الرياضية من أجل تحقيق أهدافها المرجوة، بالحفاظ على تراث الأجداد ونشره بين الأبناء".

وأعرب المهيري عن ثقته الكاملة في خروج السباق بشكل ناجح، ويليق باسم المؤسسة الوطنية التي يحمل اسمها، مشددا على أن السباق يقام وفق إجراءات احترازية مشددة لا تهاون فيها على الإطلاق حفاظا على سلامة الجميع.