الشارقة في 17 مارس / وام/ نظمت الجامعة الأميركية في الشارقة أمس بمشاركة 1.400 طالب وخريج من الجامعة في معرض الوظائف السنوي الذي يتيح مجموعة متنوعة من فرص العمل والتدريب، والتواصل افتراضياً مع 39 شركة إقليمية ودولية رائدة في القطاعين العام والخاص في مجالات الهندسة، والمال والأعمال، والبيئة، والاعلام الرقمي والاتصال، والعمارة، والنفط والغاز وغيرها.
وأتاح المعرض، الذي نظمه مكتب التطوير وشؤون الخريجين في الجامعة الأميركية في الشارقة برعاية من شريكه الاستراتيجي الهلال للمشاريع، الفرصة للطلبة والخريجين للتواصل مع كبار مسؤولي التوظيف عبر الدردشة المرئية والنصية ، وتصفح الأكشاك الافتراضية، والتحقق من الوظائف الشاغرة المنشورة والتقدم للوظائف كما كان لدى الشركات المشاركة ومسؤولي التوظيف أكشاك مخصصة ومجهزة بعلامات تبويب خاصة لمشاركة الفيديوهات والوثائق والوظائف الشاغرة، فضلاً عن خيارات الدردشة كما توفرت للشركات إمكانية الوصول إلى أدوات رقمية ساعدتهم في البحث عن السير الذاتية والاطلاع على مجموعة متنوعة من مهارات المرشحين وخبراتهم.
كما تمكن الطلبة والخريجون من الاستفادة من مجموعة من الندوات عبر الإنترنت وجلسات المناقشة التي عقدت بالتوازي خلال الحدث.
وقال البروفيسور كيفين ميتشل، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: "يعد معرض الوظائف حدثاً مهماً بالنسبة للجامعة وأنشطتها وفعالياتها السنوية لأنه يوفر إمكانيات استكشاف فرص العمل بدوام كامل وفرص التدريب الداخلي و إن الجامعة ملتزمة بتقديم الدعم اللازم لإعداد الطلاب للمستقبل، ونحن ممتنون للرعاة والشركات التي تتعاون معنا لتحقيق ذلك".
من جانبه قال توشار سينغفي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الاستثمارات في شركة الهلال للمشاريع: "بدأت شراكتنا الإستراتيجية مع الجامعة الأميركية في الشارقة في عام 2016 ونحن نعمل معاً منذ ذلك الوقت لخلق فرص هادفة لشباب المنطقة و نؤمن بضرورة مشاركتنا في معرض الوظائف الافتراضي في الجامعة الأميركية في الشارقة وتوفير منصة حيوية لربط الطلبة والخريجين الجدد بأصحاب العمل الرائدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خاصة أننا نعيش مرحلة يواجه فيها العالم عدداً من التحديات، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 و إن توفير فرص التدريب والعمل من خلال المعرض لن يعزز من نمو الشباب وازدهارهم بما يتماشى مع استراتيجية المواطنة المؤسسية لشركة الهلال للمشاريع فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى خلق مستقبل يتميز بالاستدامة الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة".