ملتقى رمضاني يجمع أكثر من 100 شاب وشابة من أعضاء برنامج "الزمالة التقنية" من 15 دولة عربية

البرنامج يتعاون مع كبريات شركات التكنولوجيا العالمية لتمكين الشباب العربي من المهارات الرقمية المتقدمة.

- راشد النعيمي: "الشباب يحتاج لمهارات تكنولوجية متقدمة وتخصصية تمكنه من المنافسة وبناء مجتمعات المستقبل الذكية بخبرات وطنية والتواصل مع العالم بلغة التكنولوجيا".

- شما المزروعي: "نتطلع إلى دعم الشباب بتوفير الأدوات والمنصات والشركاء والدعم لهم ليصبحوا الجيل الجديد من رواد التكنولوجيا والابتكار في العالم العربي".

- سعيد النظري: "العالم العربي الذي يواصل تسريع مسارات التحول الرقمي يستحق وجود كفاءات شابة تقود هذا التحول".

- تدريب متقدم ضمن في 4 مساقات رئيسية هي التقنيات التفاعلية، والتحول الرقمي، والتقنيات الناشئة والابتكار، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

أبوظبي في 21 أبريل / وام / عقد " برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي "الذي انطلق في دورته التأسيسية لتمكين الشباب العربي في التخصصات الرقمية وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع كبرى شركاتها العالمية الملتقى الأول عبر تقنية الاتصال المرئي بحضور أكثر من 100 شاب وشابة من 15 دولة عربية سيعملون معا خلال الفترة المقبلة على اكتساب وتطوير مهارات رقمية متقدمة تسهم في تعزيز التحول الرقمي في المجتمعات العربية وصناعة فرص اقتصادية وتنموية جديدة للشباب العربي بالاستفادة من التكنولوجيا وتطبيقاتها.

و التقى أعضاء برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي مع قيادة مركز الشباب العربي التي رحبت بهم و أكدت مساندتهم لتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية والاستفادة من البرنامج وفرصه المتنوعة والمساقات التدريبية النظرية والعملية التي يوفرها في مجالات التكنولوجيا الصاعدة خاصة مع التحولات المتسارعة التي تشهدها أنماط التعلم والعمل بالاستفادة من التكنولوجيا في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19.

يهدف " برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي" الذي ينظمه مركز الشباب العربي بالتعاون مع شركات تكنولوجيا عالمية مثل أكاديمية أوراكل ولينكدإن وإنتل وتويتر وفيسبوك وسيسكو وهب 71، إلى توفير منصة تدريبية متقدمة لتدريب الشباب العربي على المهارات الرقمية المتقدمة بالتعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وإعداد قيادات عربية شابة في قطاع التكنولوجيا وتقنيات المستقبل، وتوفير البيانات والفرص المطلوبة لتمكين الشباب العربي رقميا وتقنيا بالاستفادة من توجيهات الخبراء والمختصين والرواد العالميين في مجال التكنولوجيا.

و يدرب برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي الذي يستمر ثلاثة أشهر المواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم العربي ضمن أربعة مساقات رئيسية هي التقنيات التفاعلية، والتحول الرقمي، والتقنيات الناشئة والابتكار، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

و قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان نائب رئيس مركز الشباب العربي : " هذا البرنامج نبني عليه الكثير من التوقعات لاستكشاف المواهب والطاقات الشبابية العربية المتميزة في مجالات التكنولوجيا المختلفة، بالتعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا في المنطقة العربية، ليقدم للشباب العربي مهارات تكنولوجية متقدمة وتخصصية، تمكنه من المنافسة عالميا، وبناء مجتمعات المستقبل الذكية في البلاد العربية بخبرات وكفاءات وطنية، والتواصل مع العالم بلغة التكنولوجيا العابرة للحدود والثقافات".

و خاطب الشباب المشاركين في اللقاء قائلا : "أنتم باطلاعكم الواسع، ومواهبكم المتنوعة ومهاراتكم التخصصية تشكلون مقدمة حراك تكنولوجي شبابي عربي قادر على توطين التكنولوجيا ونقل وتطوير المعرفة التقنية".

و تقدم بالشكر لجميع شركاء البرنامج وشركات التكنولوجيا العالمية التي تعاونت لإنجاحه و أكدت التزامها تجاه تمكين الشباب العربي ودعمه والاستثمار في طاقاته.

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي: "تشير تقديرات إلى أن إنفاق العالم على التكنولوجيا الجديدة ارتفع عام 2020 بنسبة 16% مقارنة بالعام 2019، فيما تفيد تقديرات البنك الدولي إلى حاجة العالم إلى 300 مليون وظيفة جديدة في قطاع التحول الرقمي بحلول عام 2050.. ويمكن للشباب المؤهلين تكنولوجيا ورقميا أن يكونوا على رأس قائمة المستفيدين من هذه الفرص".

وأضافت معاليها: " أكدت الجائحة أن امتلاك المهارات التقنية شكل نقطة تفوق وتنافسية حاسمة للدول والمجتمعات والأفراد الذين كانوا الأسرع في تبنيها.. وهذا البرنامج يساعد الشباب العربي في تحقيق ذلك ويوفر لهم الأدوات والمنصات والشركاء والدعم ليصبحوا الجيل الجديد من رواد التكنولوجيا والابتكار في العالم العربي".

من جانبه خاطب سعادة سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي منتسبي برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي وقال : "ستكون لديكم الفرصة ضمن البرنامج للاستفادة من شركات التكنولوجيا العالمية الشريكة والتعلم من الخبراء لتصبحوا سفراء للتكنولوجيا والابتكار في العالم العربي، والتعرف على آليات طرح حلول إبداعية لتطوير قطاع التكنولوجيا".

و أضاف سعادته : " العالم العربي الذي يواصل تسريع مسارات التحول الرقمي في مختلف القطاعات بعد جائحة كوفيد-19 يستحق وجود كفاءات شابة مثلكم تقود هذا التحول".

و يتخصص أكثر من 60% من منتسبي البرنامج في تقنية المعلومات ضمن مجالات إدارة النظم المعلوماتية والشبكات، وتصميم نظم المعلومات والبرمجة، وإدارة أمن المعلومات، الشبكات والويب، وهندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وإدارة المعرفة والبيانات، فيما يتخصص 35% من المشاركين في مجالات الهندسة والرياضيات والعلوم التطبيقية وغيرها ممن يرغبون في تعزيز مهاراتهم في التكنولوجيا.. و يعمل أكثر من 20% من منتسبي البرنامج في قطاع التكنولوجيا ضمن تخصصات البرمجة وهندسة البرامج، وتحليل البيانات، وتطوير الذكاء الاصطناعي، والتدقيق المعلوماتي، وتصميم الويب والمواقع الإلكترونية، وإدارة برامج التحول الرقمي والتقني.

وتشكل المنتسبات أكثر من 60% من المشاركين في البرنامج الذي انضموا إليه من 15 دولة عربية.. ويشكل المنضمون للبرنامج من دول مجلس التعاون الخليجي نسبة بنسبة 45٪؜، فيما تتوزع النسب الباقية على بلاد الشام و المغرب العربي و مصر و السودان.

وفيما يبلغ متوسط أعمار المشاركين والمشاركات في البرنامج 25 سنة، تتنوع تخصصاتهم بين رواد الأعمال والموظفين وممارسي الأعمال الحرة والطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا.