ابوظبي فى 2 مايو / وام / قالت صحيفة البيان ان الامارات تستذكر في التاسع عشر من رمضان سنوياً يوم زايد للعمل الإنساني، والذي يوافق الذكرى السابعة عشرة لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كان نموذجاً عالمياً للعطاء وبذل الخير للناس في شتى بقاع الأرض.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان " نهج زايد" انه سبق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصف الشيخ زايد بأنه زعيم عالمي للإنسانية، وقال سموه: «عاشرت العديد من زعماء العالم على مدار العقود الماضية لكنني لم أرَ في حياتي مثل إنسانية الشيخ زايد وتواضعه وحبه للخير وللناس بمختلف مشاربهم». وتبنت دولة الإمارات نهج زايد في مساعدة المحتاجين بمختلف أنحاء العالم، أياً كانت أعراقهم ومعتقداتهم.

واشارت إلى حملة 100 مليون وجبة التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد، والتي يتزامن يوم زايد للعمل الإنساني هذا العام مع تجاوزها لهدفها، وتوسعها في 30 دولة.

وخلصت الى القول " وغرد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تويتر، قائلاً: «في يوم زايد للعمل الإنساني، نستذكر صاحب الأيادي البيضاء التي امتدت بالخير إلى البشر في جميع أنحاء العالم، دون تفرقة بسبب دين أو عرق.. في هذه الأيام المباركة ندعو الله له بالرحمة.. ونجدد العهد بالسير على طريقه..

طريق المحبة والبذل والعطاء الإنساني».

من جانبها وتحت عنوان "يوم زايد للعمل الإنساني" قالت صحيفة الوطن فى افتتاحيتها " ما أنبل دلالات يوم يحمل اسم القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، يوم يُعلي قيم الإنسانية ومثلها فوق كل اعتبار، ونستلهم فيه الأثر العظيم للقيم التي غرسها قائد في نفوس شعبه والمنطقة والعالم أجمع، ونعيش فيه أقصى درجات الفخر والعزة بأننا أبناء من رسخ فينا قوة الخير والانفتاح والسلام لنكون على ما نحن عليه من نموذج حضاري قل مثيله".

واضافت "ما أعظمه من وطن وما أنبله من نهج أن يكون العهد هو الاقتداء بسيرة القائد المؤسس ونهجه، وما أرفعه من شرف أن تكون ذكرى يوم "زايد للعمل الإنساني" مناسبة عزة يبرهن فيها الوطن على كل الوفاء لنهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي اقترن الخير باسمه، حيث ستخفق القلوب أبد الدهر بالوفاء لـ"زايد الخير"، الوالد الذي أكسبنا شرف الانتماء وزرع فينا محبة جميع شعوب الأرض لتكون علاقاتنا معها ضمن منظومتنا القيمية دائماً.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " لماذا تأجيل الانتخابات؟" قالت صحيفة الخليج ان قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات الفلسطينية التشريعية التي كانت مقررة يوم 22 مايو/ أيار/ الحالي اثار الكثير من الشكوك أكثر من القبول بالمبررات التي ساقها. وهو ما دفع فصائل فلسطينية عدة على رفض القرار واعتباره «انقلاباً على الشراكة والتفاهمات» الفلسطينية، مستعرضة مواقف الدول الرافضة له.

واضافت انه كان من المأمول أن تؤدي الانتخابات إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وتوحيد شطري الوطن، إضافة إلى توحيد المؤسسات، والأهم تأكيد الديمقراطية كخيار فلسطيني يؤدي إلى تمثيل حقيقي للشعب الفلسطيني في كافة المؤسسات والمستويات، خصوصاً أن آخر انتخابات للمجلس التشريعي جرت العام 2006، كما أن الرئيس عباس انتُخب العام 2005 لفترة أربع سنوات لكنه لايزال في منصبه، أي كان لا بد من انتخابات تضع حداً لحالة ترهل السلطة الفلسطينية.

واعتبرت ان أغلب الظن أن هناك أسباباً أخرى لقرار التأجيل، من بينها الانشقاقات داخل فتح، وتقديم ثلاث لوائح باسمها من جانب محمد دحلان ومروان البرغوثي وناصر القدوة، إضافة إلى اللائحة الأساسية التي تحظى بدعم الرئيس الفلسطيني. وهناك لوائح أخرى منافسة من بينها لائحة حركة حماس.

وخلصت الى ان المؤشرات كانت تدل على أن معارضي عباس سوف يحصدون أغلبية مقاعد المجلس التشريعي، ما يفقده القدرة على ممارسة السياسات التي يريدها، إضافة إلى أن مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال يمثل منافساً فعلياً على منصب الرئاسة، لأن معظم أصوات الفلسطينيين سوف تصب لصالحه، ولن يتمكن عباس بالتالي من تجديد ولايته التي انتهت أساساً قبل أكثر من عشر سنوات منبهة الى ان قرار التأجيل يعيد خلط الأوراق مجدداً، وقد يعود بالصراع الفلسطيني إلى المربع الأول وكذلك حالة الانقسام.