افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 8 يونيو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الإنجازات والمكتسبات التي تحققها الدولة في مختلف القطاعات وتعكسها مؤشرات التنافسية العالمية وأخرها تصنيف 5 مرجعيات دولية للدولة ضمن الـ20 الكبار في 13 مؤشراً خاصاً بقطاع النقل والذي أصبح نموذجا عالميا يجسد ما يحظى به من اهتمام من الدولة.. إضافة إلى الإجراءات الاحترازية والبروتوكول الصحي الذي تنتهجه الدولة لضمان أعلى معايير الصحة والسلامة خلال امتحانات نهاية العام لطلبة الصف الثاني عشر والتي تعقد حضوريا في المدارس مدشنةً فصلا جديدا من نجاحها في السيطرة على فيروس كورونا بمختلف القطاعات.

واهتمت الصحف بإرسال الدولة أمس 960 طنا من المواد الطبية والغذائية العاجلة للتخفيف من حدة التداعيات الإنسانية لنحو 20 ألف أسرة في قطاع غزة عبر هيئة الهلال الأحمر وتسيير 33 شحنة عبر معبر رفح تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة ضمن البرامج الإنسانية والإغاثية المقدمة من الدولة للشعب الفلسطيني الشقيق .

فتحت عنوان "عزيمة الريادة" .. قالت صحيفة "الوطن" تؤمن دولة الإمارات في ظل رؤية ونهج القيادة الرشيدة، أن التنمية الشاملة تقوم على عاتق جميع القطاعات، وأن الأهداف الوطنية الكبرى التي يتم العمل عليها لتكون الدولة الأفضل عالمياً عبر استراتيجية كبرى تحاكي الطموحات غير المحدودة لوطن لا يعرف إلا النجاحات المتفردة وصناعة المجد، ودائماً النجاحات والإنجازات هي مرحلة ضمن خط تصاعدي يضع أعلى القمم مكاناً طبيعياً وهدفاً مشروعاً للوطن الأجمل والأكثر ديناميكية وفاعلية، فلا المستحيل موجود في قاموسه ولا التحديات يمكن أن يكون لها أي أثر سلبي على الاندفاع المدروس والممنهج والمخطط نحو المستقبل، فكل تحد سينتهي ليكون فرصة لشعب بات يحترف صناعة الإنجازات.

وتابعت أنه وفي ظل مسيرة رائدة من التنمية والتقدم بتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قائد مسيرة الخير والنماء، فإن كل القطاعات تعمل وفق منهج تكاملي يعلي سقف النجاحات ويعزز المكتسبات ويرفد جهود الريادة العالمية لدولة الإمارات التي تعكسها مؤشرات التنافسية، وترسخ من خلالها قدرة متقدمة على النجاح والتقدم ومضاعفة الازدهار.

وأشارت إلى أن قطاع النقل أحد أكبر المؤشرات على التنمية في أي دولة، وتظهر من خلاله قوة الاقتصاد في أحد أهم روافعه وأساسيات نجاحه، ومع الإعلان عن: "تصنيف 5 مرجعيات دولية لدولة الإمارات ضمن الـ20 الكبار في 13 مؤشراً خاصاً بقطاع النقل"، يظهر بشكل جلي قوة العزيمة الوطنية، خاصة أن الإمارات تنتهج التفرد وتحقيق أفضل المعايير العالمية التي تراعي التوسع والبيئة، وترفدها بالأفكار الخلاقة والمبدعة التي تجعل من قطاع النقل فيها نموذجاً عالمياً يحمل الكثير من السمات التي يتجسد فيها مدى ما يحظى به من اهتمام وما يشكله ذلك من المعرفة التامة بأهميته، فكل مكان خاص بالنقل سواء أكان ذلك في الموانئ الجوية أو البحرية، وذات الحال للوسائل التي يتم استخدامها في الداخل والبنية التحتية التي تعتبر الأفضل عالمياً تبعاً لما توفيره من ميزات تنافسية وتطور يحظى بكل الرعاية اللازمة بهدف التطوير المستمر.

وأضافت كذلك يأتي اختيار دبي ضمن أفضل 10 مدن عالمية للعمل عن بعد في العام الجاري، ليبين رؤية متفردة واستعدادات أثبت صوابية النهج المتبع في استشراف المستقبل والتمكن من التعامل مع الظروف الطارئة كمواجهة "كوفيد19″، عبر بنية تحتية متطورة وإمكانات تمكنت خلالها من التعامل مع الظرف من خلال الموازنة بين تأمين السلامة واستمرار الخدمات والإنتاج.

وقالت في الختام .. في الوطن الذي يحترف الريادة ويقدم في كل مناسبة الدليل على أن الإنجازات دائماً على قدر العزيمة، ها هي الإمارات تواصل تعزيز المكتسبات عبر مؤشرات عالمية واضحة تجسد بشكل جلي كيف تتجه بثقة للمستقبل عبر رؤى متفردة ومساع كفيلة بصناعة النجاحات غير المسبوقة على الصعد كافة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " امتحانات آمنة" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" إجراءات متوازية اتخذتها الإمارات لتحصين مختلف عناصر القطاع التعليمي من معلمين وإداريين وطلبة، للوصول إلى مرحلة إجراء امتحانات نهاية العام لطلبة الصف الثاني عشر حضورياً في المدارس، والتي تنطلق اليوم في 210 مدارس حكومية، مدشنةً فصلاً جديداً من مسيرة نجاح الدولة في السيطرة على فيروس كورونا بمختلف القطاعات.

وذكرت أنه في القطاع التعليمي بالدولة، اتخذت الجهات المختصة، خلال الفترة الماضية، إجراءات استباقية مهدت لمثل هذه الخطوة، لضمان الحفاظ على صحة الطلبة والعاملين، عبر الفحوص الدورية، وتنفيذ حملة تطعيم تميزت بشمولها الفئة العمرية من 12 إلى 15 عاماً، لتكون الإمارات من دول العالم الأولى في شمول هذه الفئة باللقاح من أجل عودة تدريجية آمنة للطلبة إلى مقاعدهم الدراسية.

وأضافت أنه لتعزيز سلامة العاملين والطلبة، فإن الامتحانات تُعقد وفقاً لبروتوكول صحي أعد بدقة متناهية لضمان أعلى معايير الصحة والسلامة، بحيث يتضمن إجراء الفحوص، وتعقيم المباني، وتطبيق التباعد الجسدي، مع المرونة في إعادة تقديم الامتحانات للطلبة المصابين أو أي طالب يمكن أن يتعرض للإصابة خلال فترة تأدية الامتحانات.

وأكدت "الاتحاد" في الختام أن هذه الإجراءات ستكون فعالة أكثر في ظل وعي الطلبة لأهميتها والالتزام بها، وهو ما يتطلب عملية تشاركية بين الإدارات والطلبة والأهالي بتعزيز هذا الوعي بشكل يومي، لضمان سير الامتحانات بأفضل أجواء نفسية ممكنة، وظروف صحية آمنة.. ونتمنى التوفيق والنجاح للجميع.

من جهة أخرى وتحت عنوان " موقف مع الأشقاء" .. أكدت صحيفة " البيان" أن دولة الإمارات لم تتوقف يوماً عن ممارسة دورها الإنساني على نطاق عالمي؛ فكانت أياديها البيضاء في كل مكان، تغيث الملهوف وتساعد المنكوب، وتأخذ بيد من دهمتهم ظروف طارئة، أو أحاقت بهم الكوارث الطبيعية، أو أفقدتهم النزاعات الدامية موارد رزقهم، وسلبتهم مصادر عيشهم، دون تفريق بين إنسان وآخر، أو تمييز بين محتاج ومحتاج.

وأضافت في الواقع، فإن سيرة الخير الإماراتية كانت، كذلك، حاضرة دوماً في إعانة الأشقاء والوقوف معهم، ومساعدتهم على تجاوز المحن وصنوف الظروف القاسية؛ وفي هذا السياق، فإن مواقف الإمارات كانت دوماً مشهودة، تعبر عن التوجهات الأخوية، وتنسجم مع المسؤولية الإنسانية التي تضطلع بها الدولة.

ولفتت في هذا السياق، إلى موقف الإمارات في دعم الأشقاء الفلسطينيين وإعانتهم على مواجهة تداعيات الظروف الصعبة التي خلفتها الأحداث الصعبة الأخيرة. وقد جاء هذا الموقف هذه المرة مجسداً بإرسال أطنان من المواد الطبية والغذائية العاجلة للتخفيف من حدة التداعيات الإنسانية لنحو 20 ألف أسرة في قطاع غزة.وقد جاءت هذه المواد الطبية والغذائية، التي سيرتها الدولة عبر معبر رفح، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، ضمن البرامج الإنسانية والإغاثية المقدمة من دولة الإمارات إلى الشعب الفلسطيني الشقيق، في ترجمة لموقف أصيل، ومبادرة نبيلة، تستجيب لمعاناة شريحة كبيرة تقاسي أوضاعاً إنسانية صعبة، وتعاني من عدم توافر الاحتياجات الضرورية من الغذاء والدواء والكساء ومواد البناء الأساسية.

وقالت الصحيفة في الختام إن هذا الموقف، مثل المواقف السابقة، إنما يعكس سعي الدولة نحو تقديم كل الدعم الممكن لتعزيز الاستجابة الإنسانية لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين في مثل هذه الظروف، لتخطي آثارها القاسية على المجتمعات، خاصة من النساء والأطفال.

من جانبها وتحت عنوان " فلسطين حاضرة دائماً" .. أكدت صحيفة " الخليج" أن فلسطين لم تغب يوماً عن ضمير ووجدان دولة الإمارات، فهي دائماً في القلب قضية وشعباً وحقاً وتاريخاً وقداسة. والتزامها بالقضية الفلسطينية لا يخضع لظروف أو لحسابات ضيقة؛ لأنه ينبع من قناعة باتت جزءاً أساسياً من سياسة ثابتة كرّسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما حمل القضية الفلسطينية في ثنايا قلبه، مدافعاً عنها في كل المحافل واللقاءات.

وشددت على أنه نهج ثابت والتزام راسخ يؤكده قادة الإمارات كل يوم، من خلال الأفعال وليس الأقوال /كما يفعل البعض/ عبر سياسة واقعية لتحقيق حلم الدولة الفلسطينية، وتوفير كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني وهذا الالتزام تُترجمه الإمارات على أرض الواقع كل يوم، انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية والقومية، وكان ما أرسلته دولة الإمارات إلى قطاع غزة يوم أمس، من مساعدات مجرد نموذج لهذا الالتزام، فقد أرسلت 960 طناً من المواد الطبية والغذائية العاجلة للتخفيف من حدة التداعيات الإنسانية لنحو 20 ألف أسرة في القطاع، عبر ذراعها الإنسانية /هيئة الهلال الأحمر الإماراتي/؛ إذ سيّرت 33 شحنة عبر معبر رفح، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، ضمن البرامج الإنسانية والإغاثية المقدمة من دولة الإمارات إلى الشعب الفلسطيني الشقيق، في وقت تعاني فيه شريحة كبيرة من سكان غزة، أوضاعاً إنسانية صعبة، وعدم توافر الاحتياجات الضرورية من الغذاء والدواء والكساء ومواد البناء .

وأشارت إلى أن الاستجابة السريعة لاحتياجات الشعب الفلسطيني كانت دائماً في صدارة اهتمام قيادتنا الرشيدة، ففي يناير الماضي، تم إرسال 808 أطنان من المواد الإغاثية العاجلة إلى القطاع، من خلال 29 شاحنة دخلت معبر رفح أيضاً، بقيمة 9 ملايين درهم لدعم عشرة آلاف أسرة.

وأضافت أن الأرقام وحدها تتحدث عما قدمته الإمارات للشعب الفلسطيني من دعم ومساعدة، وتوثّقه المنظمات الدولية المعنية بالقضية الفلسطينية، وتشهد به كل دول العالم. كما يثمّنه الشعب الفلسطيني عالياً وتقول الأرقام إن إجمالي المساعدات الإماراتية خلال الفترة من 2020 إلى الآن، بلغت 1.14 مليار دولار /عدا مساعدات أمس/، منها 254 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، حيث تعتبر الإمارات من أكبر الدول المانحة ل«الأونروا» لتمويل مختلف القطاعات في الأراضي الفلسطينية.

وقالت "الخليج" في الختام : " أجل. هذه هي دولة الإمارات، وهذا بعض ما تقدمه للشعب الفلسطيني، في وقت لا يقدم فيه غيرها إلا الكلام".

- خلا -