من خاتون النويس وسعيد محبوب.
أبوظبي في 27 أغسطس / وام / حقق دعم قيادة دولة الإمارات الرشيدة لإبنة الإمارات الكثير من فرص التميز على أرض " اللامستحيل "مما ساهم في دفع مسيرة تمكين المرأة برعايتها منذ مرحلة الطفولة وتذليل كل المعوقات التي تواجه طموحاتها وذلك بتأهيلها كقيادية تشارك في رسم ملامح مستقبلها ومستقبل أطفال الإمارات.
وجاء إعلان فوز مثايل الصريدي ذات 17 ربيعا برئاسة البرلمان الإماراتي للطفل في 15 مارس 2021 تجسيدا لرؤية القيادة الرشيدة وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية /أم الإمارات/.
وفي حوار أجرته وكالة أنباء الإمارات /وام/ أكدت مثايل الصريدي أن التجربة البرلمانية دعمت بناء شخصيتها، وساهمت في خلق رؤية أكثر عمقا أصبحت بفضلها أكثر وعياً أن تمكين الطفل الإماراتي يؤسسه ليكون صانع قرار مستقبلاً.
وأضافت أن الطفل الإماراتي ثروة وطنية تحظى برعاية حكومة دولة الإمارات ودعم المؤسسات المعنية بشؤون الطفل والأسرة الإماراتية الأمر الذي يعد دافعا لتحفيز أطفال الإمارات لتعزيز قدراتهم وخوض تجارب جديدة مثل البرلمان تساعدهم في أخذ زمام حياتهم وصناعة مستقبلهم.
وأشارت إلى أن تجربة الأطفال في البرلمان تعتبر تجسيداً لحق المشاركة للطفل التي تقر به كل القوانين والاتفاقيات الدولية، و"نموذجاً مصغراً" يهدف إلى تأهيل أجيال الإمارات لمستقبل مشرق، مؤكدة أن القيادة الرشيدة لا تنظر للوقت الحالي فقط بل تستشرف المستقبل.
وقالت إن المسؤولية المجتمعية تجاه الطفل الإماراتي هو تربيته على المثابرة والمبادئ الأساسية لبناء شخصيته القيادية، لافتة إلى أن دور الطفل الإماراتي لا يقل عن دور الشباب حيث يوفر البرلمان مساحة للأطفال ليمارسوا أدوار الشباب، مما يؤهلهم في المستقبل القريب ليكون لهم نظرة ثاقبة عند تقليدهم للمسؤوليات، تحقيقا للأهداف المنشودة من خلال إعداد جيلٍ قادرٍ على ممارسة أدواره المجتمعية ومساهمته الفاعلة في تنمية الوطن.
وأشارت إلى أن الاهتمام الحكومي الذي لاقته لتصل إلى الفوز برئاسة البرلمان يدعمها مستقبلا كفتاة إماراتية طموحة تثق في قدراتها وتجتهد لتطوير مهاراتها مؤكدة أنه لا يوجد مستحيل يعيق تقدمها نحو التميز.
وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية قدمت مثايل خالص الشكر والعرفان لمقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعمها المتواصل للمرأة الإماراتية حتى تتبوأ المناصب القيادية وتمثل بلادها في كافة المحافل الدولية.
يذكر أن رئيسة البرلمان الإماراتي للطفل للدورة الأولى للبرلمان الإماراتي للطفل /2020-2022/ التي ولدت عام 2004 حققت الكثير من الإنجازات بحصولها على العديد من الجوائز و الميداليات.