50 شركة صينية تشارك في معرض الـمنتجات الصناعية الصينية بأبوظبي .

50 شركة صينية تشارك في معرض الـمنتجات الصناعية الصينية بأبوظبي .

16.6 مليار درهم تجارة أبوظبي غير النفطية مع الصين في 2022.

أبوظبي في 28 فبراير/وام/ تشارك أكثر من 50 شركة صينية فى معرض الـمنتجات الصناعية الصينية الذي ينطلق في الـمنطقة النموذجية للتعاون الصناعي الصيني الإماراتي في مجموعة كيزاد خلال الفترة من 7-9 مارس الجاري.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في أبوظبي بحضور فاطمة الحمادي الرئيس التنفيذي - الشؤون التجارية - مجموعة كيزاد و المهندس خالد المرزوقي مدير إدارة التطوير والتخطيط الاستراتيجي - جمارك أبوظبي و تشنغ إي مين، نائب الـمدير العام لـمجموعة تشاينا جيانغسو إنترناشيونال، ورئيسة مجلس إدارة شركة جيانغسو للتعاون والاستثمار الأجنبي (جوسيك) و زو يونغانغ، الـمدير العام لشركة جوسيك وعدد من المسؤولين .
ويُعد الـمعرض الذي تنظمه شركة جيانغسو للتعاون والاستثمار الأجنبي الصينية "جوسيك " بالتعاون مع مجموعة موانئ أبوظبي و جمارك أبوظبي بمثابة منصة مثالية لتعزيز حضور الشركات الرائدة في مجال الـمنتجات الصناعية الصينية وإتاحة الـمجال لعقد الصفقات وترسيخ شبكة علاقاتها مع اللاعبين الأساسيين والعملاء الـمحتملين في الـمنطقة. ويستقطب الـمعرض نخبة من الزوار من كبار الـمسؤولين الحكوميين في دولة الإمارات ومؤسسات استثمارية كبرى ووفود دبلوماسية دولية ورؤساء تنفيذيين ومدراء تنفيذيين ومستثمرين بهدف تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في الاقتصاديات الجديدة وما بعدها.
وتأتي أهمية هذا الـمعرض في بناء شراكات اقتصادية وتجارية ويعزز دور دولة الإمارات كمركز توزيع ونقطة انطلاق رئيسية للمنتجات الصناعية الصينية لدول الـمنطقة وتعزيز نمو التجارة وتعزيز الاستثمار الأجنبي الـمباشر والانتعاش الاقتصادي السريع لـمنطقة الشرق الأوسط.

ويغطي الـمعرض قطاعات واسعة من الصناعات والـمنتجات عبر تشكيلة واسعة جدا من الخدمات والـمنتجات الصينية عالية الكفاءة مثل " الصناعات الـمتقدمة والـمعادن والـمعدات البترولية والخدمات الفنية و الـمركبات الكهربائية والآليات الثقيلة ومنتجات قطاع الطاقة الـمتجددة وتكنولوجيا البيئة و خدمات البناء والعمارة".
وقالت فاطمة الحمادي إن مجموعة كيزاد تضم أكثر من 30 شركة صينية تعمل في مختلف القطاعات الصناعية الاستراتيجية مضيفة أن معرض الـمنتجات الصناعية الصينية الذي يضم أكثر من 50 شركة صينية من شأنه أن يسهم في التعريف بالبيئة الاستثمارية التي توفرها إمارة أبوظبي والبنى التحتية المتطورة وسهولة ممارسة الأعمال .
ومن جانبه قال المهندس خالد المرزوقي إن جمارك أبوظبي تقدم مجموعة من الخدمات الاستراتيجية التي تعتمد على التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لأجل تطوير العمل وتسهيل عمليات التفتيش الجمركي وإنجاز الـمعاملات بسرعة ودقة مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين أبوظبي وجمهورية الصين خلال العام الماضي بلغ 16.6 مليار درهم بما يعكس النمو المتواصل في حركة التجارة بين البلدين الصديقين.
ومن جهته قال مدير عام شركة جوسيك إن مجمع التعاون الإماراتي الصيني للصناعات التحويلية: يعكس التوافق الهام وقوة العلاقات بين البلدين من الجوانب الاقتصادية والتجارية كما يعد الموقع الجغرافي الحيوي لدولة الإمارات في الخريطة الاقتصادية العالمية مِيزة مهمة كذلك تملك الإمارات مزايا في سهولة النقل البحري والظروف الإقليمية الملائمة ، بالإضافة إلى العِلاقة الجيدة مع الصين، مما يجعل مشروعنا مشروعًا مهمًا على الحزام والطريق، وطريق ضروري للتنمية الاقتصادية والارتقاء بالصناعة في كلا البلدين.
وأضاف أنه من المتوقع خلال 3 إلى 5 سنوات أن يجذب المجمع أكبر عدد م من الشركات للاستثمار ومؤخرا أكملنا بشكل أساسي بناء البنى التحتية للمجمع وبناء بعض المصانع ومساكن للموظفين تمهيدا لتوطين 80٪ من الشركات في المجمع كما نخطط حاليا للتوسع لـ 10 كيلومترات لجذب المزيد من الشركات للاستقرار في المجمع بما يتماشى مع الهيكلة الصناعية لاقتصاد دولة الإمارات والترويج المشترك للتنمية الاقتصادية للبلدين.
وتعمل جوسيك مع مجموعة موانئ أبوظبي التي قدمت العديد من الـمبادرات والخطوات الرامية إلى تعزيز الـمزايا التنافسية لـمتعامليها وذلك تماشياً مع الجهود الـمتواصلة التي تبذلها حكومة أبوظبي لتوسيع نطاق التسهيلات الاقتصادية الخاصة بالأعمال، وضمان توفير الدعم اللازم ليتمكن الـمتعاملون من الـمحافظة على الـمزايا التنافسية الـمتنوعة التي توفرها لهم لـممارسة أعمالهم في إمارة أبوظبي،
وكانت شركة جوسيك وقعت في يوليو 2017 مع مجموعة موانىء أبوظبي اتفاقية مساطحة لـمدة خمسون عاماً في منطقة التجارة الحرة التابعة لـمدينة خليفة الصناعية على مساحة 23.7 مليون قدم مربع إلى الشركات الصينية أي ما نسبته 2.2% من مساحة الـمنطقة وستسهم هذه الاتفاقية في جذب الـمزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى إمارة أبوظبي التي تعد بيئة مثالية للاستثمار بفضل ما تتمتع به من مزايا تنافسية عديدة من أبرزها الـموقع الاستراتيجي وتوفر البنى التحتية الـمتطورة فضلا عن توفر كافة أشكال الدعم اللوجستي الذي يحتاجه الـمستثمرون. وتتماشى هذه الاتفاقية مع مبادرة الحزام والطريق الصينية وتسلط الضوء على الفرص التجارية والصناعية الـمتاحة في دولة الإمارات عامة وأبوظبي خاصة لتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي وتوسيع العلاقات التجارية مع كل دول آسيا.