دبي في 22 يونيو /وام/ وقع اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي اتفاقية تعاون مع اتحاد الإمارات للصقور بهدف تعزيز الشراكة بين كافة الجهات الرياضية لرفع معدل الوعي بالإرث الإماراتي بشكل عام ورياضة الصقور التي تشتهر بها دولة الإمارات بشكل خاص.
وتأتي الاتفاقية تماشيا مع رؤية وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور رئيس اتحاد الإمارات للصقور، لتعزيز حضور رياضات الصقور في المشهد الرياضي الوطني لما تحمله من قيمة وأهمية تاريخية.
وقع الاتفاقية، التي جرت مراسم توقيعها بالهيئة العامة للرياضة، كل من سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، الأمين العام لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، وراشد بن مرخان، الأمين العام للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، الأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور.
وقال سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: "تولي قيادتنا الرشيدة اهتماماً واسعاً بدعم جميع الرياضات التراثية ولاسيما رياضة الصقور، وتعزيز انتشارها على الصعيدين المحلي والعالمي، كونها تعبر عن الأصالة والقيم الحميدة المرتبطة بتاريخنا، وتساهم في ترسيخ السمعة العالمية الطيبة للإمارات عبر التعريف بتلك القيم النبيلة المتأصلة في ماضي وحاضر ومستقبل بلادنا، وانعكس ذلك من خلال إشهار الهيئة العامة للرياضة لاتحاد الإمارات للصقور عام 2021".
وأضاف: "نعمل على تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الرياضي لنشر المعرفة حول الرياضات التراثية لدى مختلف فئات المجتمع وخاصة في أوساط طلاب المدارس والجامعات والتشجيع على ممارستها".
وأكد راشد بن مرخان أن الأدوار تتكامل والمؤسسات والجهات الوطنية تتكاتف لبناء الأجيال وتوعيتهم بأهمية ثقافتهم وتاريخهم وهويتهم.
وأشاد بدور اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي في ترسيخ القيم والمبادئ النبيلة لدى الأجيال الجديدة عبر مجموعة من المبادرات التطويرية والبرامج الخلاقة التي تستهدف صقل قدراتهم ومهاراتهم في جميع الرياضات.
وقال: "سعداء بتفعيل التعاون مع الجهة الوطنية المسؤولة عن الرياضة المدرسية والجامعية، انطلاقاً من إيماننا بضرورة الوصول للمراحل العمرية المختلفة خاصة النشء، وما تمثله هذه الفئة من قيمة كبيرة وثروة وطنية نحرص على الاستثمار فيها وتعريفها بالموروث الثقافي والتاريخي المرتبط بالتراث العريق لدولة الإمارات عن طريق رياضة الصقور".