برنامج الشيخ زايد للإسكان يوفر الحياة الكريمة والمسكن الملائم للمواطنين

برنامج الشيخ زايد للإسكان يوفر الحياة الكريمة والمسكن الملائم للمواطنين

برنامج الشيخ زايد للإسكان يوفر الحياة الكريمة والمسكن الملائم للمواطنين

برنامج الشيخ زايد للإسكان يوفر الحياة الكريمة والمسكن الملائم للمواطنين
برنامج الشيخ زايد للإسكان / تقرير.

من حليمة الشامسي..

دبي في 6 ديسمبر / وام / يعد برنامج الشيخ زايد للإسكان حلقة مهمة في عملية التنمية الشاملة التى شهدتها دولة الإمارات والذي تأسس بفضل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - ولاقى المتابعة الحثيثة والرعاية الكاملة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث تجسد برؤية سموه الثاقبة تجاه أبنائه المواطنين وتوفير الحياة الكريمة والمسكن الملائم لهم .

ويشكل البرنامج واحدا من الإضافات البارزة في المشروعات والبرامج التي تهدف إلى خدمة المواطنين وتوفير المسكن الملائم لهم عن طريق تقديم المنح والقروض الإسكانية للبناء أو الإستكمال أو إجراء الصيانة الضرورية والإضافات على المسكن .

ويأتي إنشاء برنامج الشيخ زايد للإسكان تتويجا للسياسة الحكيمة التي إعتمدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وترجمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والتي وضعت الأسس الكفيلة لتوفير المسكن المناسب واللائق للأسر المواطنة على اختلاف مستوياتها الإقتصادية والإجتماعية مع مراعاة الأولوية للحالات الخاصة كالأيتام والأرامل وكبار السن وأصحاب الإحتياجات الخاصة .

وتعكس مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الخاصة ببناء مساكن للمواطنين وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأخيرة ببناء 40 ألف وحدة سكنية جديدة للمواطنين بمختلف مناطق وإمارات الدولة الإهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة في مجال توفير سبل الراحة والرفاهية للمواطنين .

ويتعاون البرنامج مع العديد من الجهات والهيئات ومنها وزارة الأشغال وبرنامج الشيخ محمد بن راشد للإسكان ودائرة الإسكان بالشارقة وهيئة القروض الخاصة بالمواطنين وكافة البلديات ودوائر الأراضي والدوائر الحكومية والمصرف العقاري الذي يعتبر المشغل الأول لأموال البرنامج.

وتقوم لجنة مختصة بالبرنامج بدراسة طلبات المواطنين من كافة إمارات الدولة تضم رئيسا وستة أعضاء من ذوي الاختصاص حيث يتمثل دورها في النظر في الطلبات ولها الأحقية في عملية الموافقة أو الرفض وذلك حسب ما تراه وتقرره بعد التعرف على ظروف الشخص وحالته عن طريق البحث والتحري.

ومنذ إنشاء البرنامج والأفكار التطويرية هي من أولويات اهتمام مجلس إدارة البرنامج ويتم تطبيقها بشكل مستمر ومنها الربط الإلكتروني مع كافة الجهات صاحبة العلاقة وتوفير خدمات ذكية للمتعاملين من خلال الهواتف المتحركة كخدمة تقديم الطلب ومتابعته وإمكانية الحصول على قرار المساعدة من خلال الهاتف الذكي فضلا عن توفير الخدمات الذكية للفئات الأخرى من المتعاملين كالمقاولين والاستشاريين والذين يعتبرون شركاء مع البرنامج في تحقيق رؤيته .

وينص قانون البرنامج على أن المساعدة السكنية تقدم على شكل قروض لمن تزيد رواتبهم عن عشرة آلاف درهم ومنح لمن تقل رواتبهم عن عشرة آلاف درهم وهي موزعة بنسبة 60 بالمائة للمنح و40 بالمائة بالمائة للقروض حيث يتمثل هدف البرنامج في تقديم الدعم المادي والإشراف الهندسي للمساكن التي يتم تنفيذها للمواطنين .

وبلغت قيمة المساعدات السكنية التي قدمها البرنامج للمواطنين من منح وقروض في كافة إمارات الدولة عام 2013 ألفين و987 مساعدة سكنية بقيمة إجمالية بلغت مليارا و 365 مليون درهم منها 47 مساعدة سكنية في أبوظبي و 319 في دبي و454 في الشارقة و231 في عجمان و 106 في أم القيوين و1271 في رأس الخيمة و567 في الفجيرة .

وبلغ إجمالي المساعدات السكنية التي قدمها البرنامج منذ إنشائه عام 2000 في كافة إمارات الدولة 31 ألفا و83 مساعدة سكنية منها 17 ألفا و380 قرضا سكنيا و13 ألفا و 703 منح سكنية بقيمة إجمالية بلغت 14 مليارا و 456 مليون درهم منها ثمانية مليارات و 392 درهما للقروض وستة مليارات و 63 مليون درهم للمنح.

وبلغ عدد المساكن المنجزة منذ نشأة البرنامج إلى الآن 16 ألفا و277 مسكنا وعدد المساكن الجاري تنفيذها ستة آلاف و 646 مسكنا وعدد المساكن في مرحلة استكمال الإجراءات ثمانية آلاف و 160 مسكنا.

وقام البرنامج منذ انشائه عام 2000 بتنفيذ العديد من المجمعات السكنية في مدينة خت بإمارة رأس الخيمة و مدينة قراط في إمارة الفجيرة وفي مناطق متفرقة من إمارة أم القيوين ليستفيد منها ذوو الدخل المحدود بالتعاون مع بلديات الإمارات المعنية والمنفذة بها هذه المجمعات حيث تم بناء المجمعات السكنية وفقا لأحدث الأساليب وأفضل التصاميم العصرية المختلفة.


ويقوم برنامج الشيخ زايد للإسكان حاليا بإنشاء مجمع سكني في منطقة السيوح بإمارة الشارقة بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 300 مليون درهم على مساحة أرض تبلغ 740 ألف متر مربع حيث يضم المجمع 409 مساكن موزعة في تصميمها على أربعة نماذج ..كما يقوم البرنامج حاليا بإنشاء مجمع خليفة السكني في منطقة دبا بإمارة الفجيرة بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 350 مليون درهم على مساحة أرض تبلغ 520 ألف متر مربع تقريبا حيث يضم المجمع 386 مسكنا موزعة في تصميمها على أربعة نماذج.

ومن أبرز المشاريع المستقبلية التي يعتزم البرنامج تنفيذها مشروع المجمع السكني بإمارة عجمان والذي يحتوي 380 مسكنا وبمساحة إجمالية تصل إلى 50 ألفا و767 مترا مربعا بالإضافة إلى مشروع المجمع السكني في مدينة خليفة بن زايد بإمارة رأس الخيمة والذي يحتوي على 427 مسكنا وبمساحة إجمالية تصل إلى 984 ألف متر مربع ومشروع أم القيوين السكني والذي يضم 360 مسكنا وبمساحة إجمالية تصل إلى 800 ألف متر مربع.

وبلغ إجمالي المبالغ التي صرفها برنامج الشيخ زايد للإسكان حوالي 32 مليون درهم عام 2000 و338 مليون درهم عام 2001 و498 مليون درهم عام 2002 و538 مليون درهم عام 2003 و 728 مليون درهم عام 2004 و671 مليون درهم عام 2005 و465 مليون درهم عام 2006 و417 مليون درهم عام 2007 و438 مليون درهم عام 2008 و773 مليون درهم عام 2009 ومليارا و 120 مليون درهم عام 2011 ومليارا و 88 مليون درهم عام 2012 ومليارا و 365 مليون درهم حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2013 حيث تشير الإحصائيات السابقة إلى أن المبالغ في ازدياد وذلك نتيجة زيادة عدد المساعدات الإسكانية الممنوحة للمواطنين.

ويقوم البرنامج ببعض الاستثمارات التي تضيف إلى ميزانيته والإنفاق من إيرادات هذه الاستثمارات على الإيجارات والمصاريف الإدارية وعدم المس بالميزانية المخصصة له من جانب الحكومة والتي تبلغ مليارا و 79 مليون درهم درهم سنويا.

كما يوفر البرنامج العديد من نماذج تصاميم المساكن المجانية والتي وصل عددها إلى 32 نموذجا تتمتع بأحدث المواصفات والتصاميم وتتناسب مع كافة الأذواق والاحتياجات وتتوفر بمساحات صغيرة ومتوسطة و كبيرة .. فيما طرح البرنامج العديد من المبادرات الخاصة بتخفيض تكاليف بناء المساكن ومنها مبادرة توقيع اتفاقيات شراكة مع مجموعة من شركات مواد البناء لتقديم أسعار مخفضة لمستفيدي البرنامج حيث بلغت هذه الخصومات حوالي 45 بالمائة من القيمة الأساسية المعروضة في الأسواق.

وتميزت مرحلة إنشاء المساكن الممولة عن طريق البرنامج في مدن ومناطق الدولة بإنتعاش كبير في سوق المقاولات ومواد البناء بالإضافة إلى انتعاش في سوق العقارات ما أدى إلى انعكاسات إيجابية كبيرة على سوق العمل.

وتشكل شركات المقاولات والاستشارات أهم شركاء البرنامج منذ نشأته حيث يبلغ عدد شركات المقاولات المسجلة في البرنامج حتى نهاية سبتمبر الماضي حوالي 3 آلاف و784 شركة بالإضافة إلى المكاتب الاستشارية المسجلة لدى البرنامج والتي وصل عددها حتى نهاية سبتمبر الماضي إلى 794 مكتبا استشاريا.

وخلال مسيرته حصد برنامج الشيخ زايد للإسكان العديد من الجوائز أهمها جائزة التقدير الخاصة للطاقة من المجلس الأعلى للطاقة عن الممارسات البيئية المطبقة في مجمع السيوح السكني بالشارقة وجائزة لإطلاقه خدمة الملف الإلكتروني وجائزة الجهة الإتحادية المتميزة في مجال الموارد البشرية وجائزة الجهة الاتحادية المتميزة في مجال الموارد البشرية وجائزة أفضل الممارسات في مجال المعرفة وجائزة فريق تطوير الخدمة المتميزة المقدمة من جائزة الشيخ خليفة للأداء الحكومي المتميز .

كما حصد البرنامج شهادة الآيزو لإدارة الجودة والشكاوي وتأهله للحصول على شهادات الآيزو لإدارة البيئة و الصحة والسلامة والتدريب و تقنية المعلومات بالإضافة إلى حصول البرنامج على شهادة الاعتمادية الدولية " إى إف كيو إم " واختياره كموقع متميز لتقديم الخدمات الحكومية على مستوى الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية من قبل مكتب رئاسة مجلس الوزراء عام 2010 وحصوله على المرتبة الأولى على مستوى الهيئات والمؤسسات الإتحادية في تطبيق الخطة الإستراتيجية والخطة التشغيلية لعام 2008 حسب نظام الأداء لمكتب رئاسة مجلس الوزراء.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام//حل /ح/سر