جائزة زايد لطاقة المستقبل ساهمت في تحسين حياة 307 ملايين شخص حول العالم

جائزة زايد لطاقة المستقبل ساهمت في تحسين حياة 307 ملايين شخص حول العالم

جائزة زايد لطاقة المستقبل ساهمت في تحسين حياة 307 ملايين شخص حول العالم

جائزة زايد لطاقة المستقبل ساهمت في تحسين حياة 307 ملايين شخص حول العالم

من / أحمد النعيمي..

أبوظبي في 10 يناير / وام / ساهمت جائزة زايد لطاقة المستقبل في تحسين حياة أكثر من 307 ملايين شخص حول العالم من خلال المشاريع والمبادرات المستدامة التي أطلقها الفائزون بالجائزة أفراد وجهات.. بحسب الدكتورة نوال الحوسني مدير إدارة الجائزة.

وأوضحت الحوسني - في تصريح لوكالة أنباء الإمارات - أن الجائزة ساهمت في مساعدة أكثر من 100 مليون شخص حول العالم على استخدام الطاقة بشكل أكثر كفاءة وتمكين 7.1 مليون شخص من الوصول إلى مياه الشرب النظيفة بأسعار معقولة .

وأشارت إلى أن الجائزة مكنت 17 مليون طفل في سن المدرسة من الدراسة ليلا على ضوء مصابيح الطاقة الشمسية إضافة إلى تمكين 25 مليون شخص من الوصول إلى مصادر حديثة للطاقة في أفريقيا وآسيا فيما تم تزويد 40 مليون منزل بمليار ميجاواط / ساعة من الكهرباء النظيفة عبر مصادر الطاقة المتجددة فضلا عن الحد من انبعث مليار طن من غازات الكربون .

وقالت الحوسني إن جائزة زايد لطاقة المستقبل سجلت اليوم رقما قياسيا جديدا في موسوعة غينيس لأكبر محاضرة في العالم حول الاستدامة.. لتلهم الشباب نشر التوعية حول الاستدامة حيث تتميز الدورة الحالية للجائزة بكونها تقام في "عام زايد" وتتزامن مع مرور 10 سنوات على إطلاقها حيث تم تأسيسها تكريما لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه ".

ولفتت إلى أن جائزة زايد لطاقة المستقبل تشهد إقبالا كبيرا مسجلة رقما قياسيا في دورتها الحالية بلغ 2300 مشارك بزيادة نسبتها 40 في المائة مقارنة بالعام 2016 فيما بلغ عدد الترشيحات ضمن فئتي الشركات الكبيرة وأفضل إنجاز شخصي للأفراد 1113 ترشيحا .. في حين بلغ عدد طلبات الاشتراك ضمن الفئات الأخرى للجائزة 1183 طلبا والتي شملت فئات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والجائزة العالمية للمدارس الثانوية.

ونوهت إلى أن جائزة زايد لطاقة المستقبل تحتفل بالفائزين الجدد يوم 15 يناير الجاري على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 وسيتم الإعلان عن جديد الدورة العاشرة للجائزة من خلال التركيز الكبير على فئة الشباب وتفعيل دورهم في عملية الاستدامة إضافة إلى كيفية نشر التأثير الإجتماعي والاقتصادي والبيئي للجائزة بشكل أكبر .

يشار إلى أن جائزة زايد لطاقة المستقبل انطلقت بمبادرة من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات في عام 2008 تخليدا لرؤية الاستدامة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه "..

وتدعو الجائزة السنوية المبدعين وأصحاب الأفكار المبتكرة من جميع أنحاء العالم ليشاركوا في المساعي الرامية إلى تطوير حلول مستدامة باستخدام الطاقة المتجددة من شأنها أن تؤسس لمستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

- حمد -