مريم الرميثي تتفقد المدارس التابعة لمؤسسة التنمية الأسرية

مريم الرميثي تتفقد المدارس التابعة لمؤسسة التنمية الأسرية

أبوظبي في 11 سبتمبر / وام / تفقدت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية المدارس التابعة للمؤسسة والمتمثلة في مدرسة البطين العلمية الخاصة و المدرسة الظبيانية الخاصة للإطلاع على جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد و بحث احتياجاتها والاستماع إلى الرؤى والتطلعات والأفكار الخاصة بتطوير العملية التعليمية بها.

و اطلعت الرميثي خلال زيارة تفقدية للمدرستين على خدمات التعليم والوسائل المتاحة للهيئة التدريسية و جودة البيئة التعليمية التكنولوجية من مختبرات الحاسوب وبرامج و وسائل التعليم المتطورة والمختبرات والقاعات الرياضية وغيرها من الخدمات والمرافق التي تؤمن للطالبات بيئة تعليمية آمنة وسليمة وعالية الجودة.

و ناقشت الرميثي مع إدارة المدرستين خططها السنوية وما عكفت عليه من برامج تطويرية من شأنها أن تسهم في الارتقاء بأداء الطلبة الأكاديمي والمعرفي من خلال توفير بيئة تعليمية مثلى تضمن لهم التميز والنجاح والتفوق والسعادة.

وشاركت الرميثي طالبات المدرسة الظبيانية الخاصة جانباً من الفعاليات والمتمثلة في مبادرة "خطوات تقودك للسعادة والإيجابية" و"مبادرة سبتمبر معه تعود الحياة" و"بالإبداع نفخر" والذي يعبر فيه الطلاب عن النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في المدرسة لتحفيزهم ودفعهم لمزيد من العمل الجاد في سبيل طلب العلم ونهل المعرفة بالإضافة إلى مبادرة "العطاء روح الحياة" والتي تم تنفيذها بهدف تعزيز ثقافة التطوع في نفوس الأطفال والطالبات والتركيز على قيم العطاء والأخوة والتسامح والإنسانية في البيئة المدرسية ومدى تأثير ذلك على حياتهم الأسرية والمجتمعية.

و حثت سعادة مريم الرميثي الهيئة الإدارية والتدريسية في مدرسة البطين العلمية الخاصة و المدرسة الظبيانية الخاصة على مواصلة الاهتمام بالبيئة التعليمية بوصفها الإطار الذي يتم من خلاله تبادل المعرفة، وتعزيز أهمية العلم وقيمته في أذهان الطلبة ليكونوا شركاء فاعلين وقادة أكفاء في دعم عملية نهضة مجتمعهم وخدمة وطنهم.

و أكدت الرميثي ضرورة الاهتمام بالجانب النفسي للطلبة و نوهت إلى أهمية التواصل المستمر مع أسر الطلبة و أولياء أمورهم لاسيما في حال ملاحظة أي تغيير في نفسية الطفل و الطالبة وأدائه الدراسي للتأكد والاطمئنان على حالة الأسرة ومدى استقرارها لما في ذلك من تأثير كبير عليهم وعلى تحصيلهم العلمي، ولأن للأسرة دورا مهما في صناعة الأجواء المحفزة للطلبة لتحقيق الإنجاز.

و أشارت الرميثي إلى أهمية توطيد العلاقة بين المدرسة و الأسرة لما لذلك من تأثير إيجابي يدعم العملية التربوية والتعليمية و يسهم في تعزيز روح الانتماء والولاء للمدرسة لدى الطالبات و أسرهن.

و في ختام جولتها التفقدية أثنت الرميثي على ما تبذله الإدارات المدرسية من جهود لتحسين جودة التعليم.