ملتقى "استشراف المستقبل لحماية النشء من المخدرات" يدعو إلى التكاتف لمواجهة هذا الخطر

ملتقى "استشراف المستقبل لحماية النشء من المخدرات" يدعو إلى التكاتف لمواجهة هذا الخطر

ملتقى "استشراف المستقبل لحماية النشء من المخدرات" يدعو إلى التكاتف لمواجهة هذا الخطر

ملتقى

عجمان في 18 سبتمبر / وام / دعا ملتقى "استشراف المستقبل لحماية النشء من المخدرات" في ختام فعالياته مؤسسات الدولة المعنية من وزارات وأفراد المجتمع إلى التعاون وتكاتف الجهود لمواجهة خطر المخدرات والتصدي له بكل الوسائل والامكانات، مؤكدا أهمية تفعيل دور الأسرة في حماية الأبناء، وزيادة النشاط الرياضي والاجتماعي ورفع الوازع الديني .

وأوصى الملتقى الذي نظمته جمعية أم المؤمنين في مقرها تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين، وزارة تنمية المجتمع للقيام بحملات توجيهية خاصة للأهالي من أجل حثهم على عدم التردد في طلب العلاج استنادا لاحكام المادة رقم / 43/ من قانون مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وعدم اللجوء إلى العيادات الخاصة والتوجه الى المستشفيات والمصحات المتخصصة.

وشدد الملتقى في توصياته على أهمية التوعية المكثفة لمدارس الدولة باعتبارها تضم نسبة كبيرة من الطلبة والشباب، مشيرا إلى مسؤولية مؤسسات الدولة كافة وجميع القيادات الشرطية في تشديد الرقابة والأحكام على المتعاطين وتجار المخدرات.

ودعا الملتقى وزارة التربية والتعليم بمؤسساتها البحثية والجامعية لوضع مقياس موحد لاستشراف توجهات الشباب واتجاهاتهم نحو تعاطي المخدرت والمؤثرات العقلية وتعميم النتائج على الجهات المختصة، إضافة إلى دعوة وزارات الصحة ووقاية المجتمع، والداخلية، والتربية والتعليم، لوضع برامج وآليات واضحة لتقييم البرامج الوقائية والتوعوية المقدمة للشباب ودراسة مدى جدواها ومقارنتها ببعض التجارب الناجحة في دول العالم، على أن تخصص وزارة التربية والتعليم والمؤسسات التابعة لها فعاليات دورية بالتعاون مع الجهات المختصة لتوضيح خطورة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية وفق رؤية شاملة من الناحية الصحية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية.

كما دعا المؤسسات الأسرية بالدولة إلى إنشاء وتصميم برامج أسرية تعمل على تعزيز العلاقات الإيجابية بين الوالدين والشباب والعمل على تجاوز أية تحديات قد تطرأ على هذه العلاقة فضلا عن إنشاء برامج ودورات متخصصة موجهة للفئات الشبابية حول الصداقة وأهميتها وخطورتها في حياة الإنسان بشكل عام وفيما يتعلق بقضية المخدرات والمؤثرات العقلية بشكل خاص.

وأكد الملتقى في توصياته على أهمية إنشاء جهة مختصة تعمل على تصميم برامج وقائية للتعامل الصحيح مع مختلف مصادر المعلومات مثل الدراما والسينما والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها وتعزيز مهارات نقد وتحليل المعلومات والاتجاهات القيمية التي يتم الترويج لها من خلالها، على أن تقوم وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بإعداد دليل علمي وإرشادي مبسط وواضح للشباب حول المخدرات والمؤثرات العقلية، ونشره بين مختلف الشباب، مع توفير المعلومات والبيانات حول الإجراءات اللازمة لمواجهة أية حالة تعاطي أو إدمان قبل استفالحها.

وحث الملتقى على تفعيل دور الشباب في البرامج التعليمية والبحثية، من خلال مختلف المجالس والتجمعات الشبابية، والاستفادة من تطلعاتهم وتوجهاتهم في تطوير هذه البرامج، والعمل على إشراك الشباب والطلاب في المراحل التعليمية المتقدمة في صناعة الدراما والسينما، بما يلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم ويضمن تعزيز القيم الأخلاقية.

ودعا الملتقى في ختام توصياته المؤسسات المختصة للاستفادة من تجارب وبرامج شرطة دبي في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية مثل برنامج حماية الدولي، وبرنامج التربية الأمنية وغيرها من البرامج التي تعنى بالقضايا الطلابية والشبابية.