وفد الشعبة البرلمانية يشارك في اجتماع منتدى البرلمانيين الشباب بصربيا

بلجراد في 15 أكتوبر / وام / شاركت سعادة علياء الجاسم عضوة المجلس الوطني الإتحادي في اجتماع منتدى البرلمانيين الشباب أحد أجهزة الإتحاد البرلماني الدولي، الذي عقد ضمن أعمال الجمعية الـ"141" والدورة 205 للمجلس الحاكم للإتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في بلغراد لمناقشة التطورات الأخيرة حول مشاركة الشباب على الصعيدين العالمي والتقدم الذي أحرزه تمكين الشباب والتحديات الراهنة التي يواجهها الشباب في مرحلة التمكين.
و أكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية أهمية وضع آلية لمناقشة القرارات التي يتم تداولها في اللجان المختلفة في الإتحاد ليتم عرضها على المنتدى من خلال تخصيص مقرر، لدراسة هذه القرارات وعرضها على المنتدى واتخاذ رؤية موحدة بشأنها خاصة القرارات التي لها علاقة مباشرة بتمكين الشباب وتهيئة الفرص أمام في شتى مجالات الحياة.
و شددت على دور الشباب في صناعة المستقبل ومواجهة التحديات للوصول إلى عالم مستقر سياسيا ومزدهر اقتصاديا مع التأكيد على إيمان دولة الإمارات العربية المتحدة بأهمية دور الشباب في صناعة المستقبل مؤكدا أن دور الإمارات سباق في توفير فرص لتمكين الشباب على مختلف المستويات والأصعدة وذلك من خلال تحفيز روح القيادة لديهم.
و نوهت إلى أهمية اجتماعات منتدى البرلمانيين الشباب ودوره في تقديم مقترحات تدعم مشاركة الشباب السياسية و العمل الاقتصادي والاستثماري لاسيما وأن المنتدى يعد أحد المقترحات التي تقدمت بها الشعبة البرلمانية الإماراتية وحصلت على رئاسته على مدى ثلاث دورات متتالية.
و قالت سعادة علياء الجاسم إن الشباب يسعى لتحقيق رؤية مستقبلية لعالم مزدهر ومستقر يتم فيه إشراك الشباب الذين يشكلون نصف سكان العالم في العملية السياسية والتنمية الاقتصادية خاصة و أن 90% من الشباب يعيشون في الدول النامية التي يتحتم عليها استيعابهم واشراكهم في صنع القرار وفي صياغة خطط التنمية الوطنية.
و أضافت أنه بالرغم من أهمية الوصول إلى عالم مزدهر ومستقر إلا أن رؤية الشباب في هذا الصدد قد تواجه عددا من التحديات مثل تلك المتعلقة بالوصول إلى عالم مستقر سياسيا ً والذي يصعب تحقيقه بسبب ضعف المشاركة السياسية للشباب.
وأوضحت أن الأرقام الصادرة عن الإتحاد البرلماني الدولي بخصوص ضعف مشاركة الشباب في هذا الجانب تشير إلى أن البرلمانيين تحت سن الثلاثين يشكلون 2.2% من البرلمانيين في عام 2018 و لكي يكون صنع القرار مستجيبًا وشاملاً وتشاركيًا وممثلًا فإنه يتطلب مشاركة قوية من جميع فئات المجتمع بمن فيهم الشباب.
و قالت : " لا يمكننا أن نجد حلولا للتحديات التي تواجه عالمنا من دون إشراك الشباب لأن الشباب لديهم وجهات نظر مختلفة وأفكارا متجددة وتشكل طاقتهم الاندفاعية عاملاً رئيسياً في الجهود الرائدة لمعالجة التحديات العالمية مثل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتغير المناخ والسلام والأمن والهجرة وما إلى ذلك".
و أضافت : " أننا في دولة الإمارات لدينا إيمان عميق بأهمية دور الشباب وتأثيره في صناعة المستقبل حيث تعد بلادي من الدول السباقة في توفير الفرص لتمكين الشباب في مختلف المستويات والمراحل سواء على الصعيد التشريعي أو التنفيذي وذلك في إطار تعزيز روح القيادة لديهم " .. مشيرة إلى أن حكومة المستقبل التي تم تشكيلها في فبراير 2016 ضمت ثمانية وزراء جدد خمسة منهم من النساء وبلغ متوسط العمر للوزراء الجدد 38 عاماً.
و ذكرت سعادة علياء الجاسم أن دولة الإمارات حرصت على تعزيز تعاونها ومشاركة تجاربها مع جميع الدول من أجل بناء الشراكات الإقليمية والدولية حيث لم تقتصر جهودها على تمكين الشباب على المستوى المحلي بل شمل دعم الشباب العربي حيث تم إطلاق عدد من المبادرات التي تدعم فئة الشباب في مجتمعاتنا العربية، وأبرزها تأسيس مركز الشباب العربي، وإطلاق ملتقى ومنصة فرص الشباب العربي، وتوفير بعثات تعليمية للشباب وذلك ليكون الشباب العربي نموذجاً عالمياً في بناء الإنسان والأوطان والتنمية وأن ينعموا بحياة صحية وآمنة وأن ينافسوا على مستوى التعليم ونشر المعرفة والفخر بالهوية والثقافة العربية.
وقالت : " نتطلع إلى تبادل خبراتنا والعمل مع شركائنا في المنطقة لخلق قنوات مدروسة وفعالة للتواصل مع الشباب التي تسمح لهم بالتعبير عن آرائهم واستعراض مخاوفهم وتبادل وجهات النظر المشتركة".
- مل-