الأحد 29 مايو 2022 - 10:18:47 ص

دبي للصحافة ينظم بالتعاون مع "Google" ورشة حواريّة متخصصة في الذكاء الاصطناعي

  • دبي للصحافة ينظم بالتعاون مع "Google" ورشة حواريّة متخصصة في الذكاء الاصطناعي
  • دبي للصحافة ينظم بالتعاون مع "Google" ورشة حواريّة متخصصة في الذكاء الاصطناعي

دبي في 27 نوفمبر /وام/ نظم نادي دبي للصحافة بالتعاون مع "Google" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورشة حوارية هي الأولى من نوعها للشركة على مستوى المنطقة حول الذكاء الاصطناعي ومفهوم "تعلم الآلة" والتطبيقات التي يمكن الاستفادة منها في هذا الإطار لاسيما في مجال العمل الإعلامي حضرها عدد من الصحافيين والإعلاميين العاملين في دولة الإمارات.

وتحدث الدكتور أحمد خويلة مستشار ذكاء اصطناعي وتعلّم الآلة وزياد جمّال مستشار حوسبة سحابيّة من Google الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الورشة التي هدفت إلى شرح آليات عمل الذكاء الاصطناعي وكيفية تضمينه في خدمات ومنتجات Google وتوضيح المساحة التي يتلاقى فيها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة مع العمل الصحافي والإعلامي وكيفية الاستفادة منهما في هذا المجال وإعانة الإعلاميين على القيام بعملهم ومهامهم على الوجه الأمثل وكذلك التعريف بالمصطلحات الحديثة المتداولة فيما يتعلق بهذه التكنولوجيا وتوضيح بعض النقاط التي غالبا ما يحيطها الغموض بشأن الذكاء الاصطناعي وأدواته وتأثيره.

وقال سالم باليوحة مدير نادي دبي للصحافة بالإنابة ان هذا المجال التقني الجديد بات يشكل قاسما مشتركا في بناء وتشكيل مستقبل العديد من القطاعات بما يتسم به من مميزات تعين على تسهيل المهام والقيام بها بسرعة ودقة عالية واليوم يشكل الذكاء الاصطناعي أحد الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات ونادي دبي للصحافة حريص أن يكون مواكباً لهذا الاهتمام وكذلك أن يكون مصدرا يعين العاملين في الحقل الإعلامي على استيعاب هذه التكنولوجية والتعرف على كيفية توظيفها بالأسلوب الصحيح للاستفادة من إمكانياتها الكبيرة في تعزيز مسيرتهم المهنية.

من جهتها اعربت جويس باز مديرة قسم الاتصالات والعلاقات العامة Google الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن سعادتها بتقديم معلومة جديدة ونافعة للعاملين في مجال الإعلامي في دولة الإمارات.

واستعرض المتحدثان خلال الورشة الحوارية التطور الذي مرت به Google في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه في تعزيز خدماتها ومنتجاتها سواء القائم منها حالياً مثل YouTube وخدمة الترجمة أو تلك المستحدثة مثل خدمة "مساعد Google" /Google Assistant/ وهي الخدمة الافتراضية الصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إضافة إلى خدمة "Google Lens" والتي ظهرت للمرة الأولى في العام 2017 والتي تقوم من خلال كاميرا الهاتف الذكي باكتشاف وتحديد الكائنات والنصوص والمعالم وإمداد الشبكات بكميات هائلة من البيانات للمساعدة في فرز العناصر المرئية ووضعها في سياقها الصحيح.

ويمكن من خلال "Google Lens" توجيه الكاميرا إلى ملصق يحتوي على اسم وكلمة مرور الشبكة اللاسلكية ليقوم الجهاز بعد ذلك بالاتصال بتلك الشبكة تلقائيًا كما يمكن مسح المعالم الشهيرة للحصول على معلومات حول معناها وتاريخها، أو البحث عن عنصر في قائمة مطعم لمعرفة مكوناته وغيرها من الإمكانات.

كما تعرّف الحضور خلال الورشة على توجهات "تعلم الآلة" /Machine Learning/ من خلال التعرف على أمثلة قدمتها Google من خلال خدماتها وما تتسم به من مميزات مثل التصنيف والتنبؤ والفهم والاستيعاب وتعد تقنية "تعلم الآلة" إحدى فروع الذكاء الاصطناعي وتعتمد على تحليل البيانات والمعلومات بما يساعد الآلة /الحاسوب/ على اكتساب كم ضخم من المعلومات وترتيبها وفق النماذج النمطية المتكررة ومن ثم تحليلها لاتخاذ قرارات تتوافق مع السمة العامة لهذا النمط بأقل تدخل بشري ممكن.

وتطرقت الورشة كذلك لأساليب توظيف الذكاء الاصطناعي في منتجات Google والمبادئ السبعة التي تتبعها الشركة في مجال تطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتشمل ضمان الفائدة للمجتمع وتفادي إيجاد شكل من أشكال التحيّز اللامنطق ومراعاة الأمن والسلامة وكذلك المسؤولية تجاه المستخدمين وتضمين مبادئ الخصوصية في التصميم والتميز العلمي.

يُذكر أن الورشة تأتي في إطار مبادرات وأنشطة نادي دبي للصحافة الرامية إلى تعزيز القدرات المهنية للكادر الإعلامي في دولة الإمارات عبر تنظيم مجموعة من ورشات العمل والدورات التدريبية المتخصصة بالشراكة والتعاون مع كبرى المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية في المنطقة والعالم واستقدام أفضل الخبراء والمتخصصين في المجالات التي من شأنها إمداد المستفيدين من تلك المحاضرات بالأدوات التي تعينهم على تحقيق أعلى مستويات التميّز في عملهم.

وام/مبارك خميس/إسلامة الحسين