السبت 19 سبتمبر 2020 - 6:36:47 ص

الإعلان عن برنامج فعاليات اسبوع العمل الإنساني لـ " ديهاد 2020 "

  • الإعلان عن برنامج فعاليات اسبوع العمل الإنساني لـ " ديهاد 2020 "
  • الإعلان عن برنامج فعاليات اسبوع العمل الإنساني لـ " ديهاد 2020 "
  • الإعلان عن برنامج فعاليات اسبوع العمل الإنساني لـ " ديهاد 2020 "

دبي في 8 يناير / وام / أعلن في دبي اليوم عن فعاليات اسبوع العمل الإنساني لمعرض و مؤتمر "ديهاد 2020 " الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في الفترة من 6 إلى 12 مارس المقبل تحت شعار "الإغاثة: أفريقيا محورا " بإشراف ودعم من مجالس دبي لمستقبل العمل الإنساني .

يمثل هذا الحدث أحد المبادرات الإنسانية التابعة لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" ويستهدف إطلاق دعوة إنسانية عالمية للتكاتف والتواصل بين الشعوب لمد يد العون للمحتاجين والمتضررين في أفريقيا وتعزيز الجهود الجماعية للنهوض بالعمل الإنساني.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في مقر مسرعات دبي المستقبل بأبراج الإمارات بحضور كل من الدكتورة منال عمران تريم المديرة التنفيذية عضو مجلس الأمناء بمؤسسة "نور دبي" والدكتور عبد السلام المدني الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض "ديهاد" و"ديساب" ومحمد عبدالله الزرعوني مدير فرع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في دبي وسارة الصايغ مديرة إدارة الإتصال والتسويق في مجلس دبي الرياضي وموسى خوري عضو في مجالس دبي للمستقبل "العمل الإنساني" إلى جانب عدد من أعضاء مجالس دبي للمستقبل والمسؤولين والإعلاميين.

وتم خلال المؤتمر الإعلان عن فعاليات اسبوع العمل الإنساني "ديهاد 2020 " والذي يتضمن اطلاق "ماراثون ديهاد لأطفال العالم" في 6 مارس المقبل وستكون انطلاقته من شارع السعادة في دبي من الساعة السادسة صباحا وحتى العاشرة صباحا لمسافة 4 كيلومترات وبمشاركة متوقعة تفوق 10,000 متطوع من مختلف فئات المجتمع ضمن 202 جنسية تقيم على أرض دولة الإمارات للمشاركة في دعم أطفال أفريقيا.

و يضم اسبوع العمل الإنساني لـ "ديهاد" فعاليات "الهاكاثون الدولي للإنسانية" والذي ينطلق في أول أيام مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد 2020" - الذي يقام خلال الفترة من 10 إلى 12 مارس المقبل .

و يستمر " الهاكاثون " يومين تحت شعار "الإغاثة الإنسانية لأفريقيا" بمشاركة أكثر من 200 مشارك من الطلاب و أفراد المجتمع وأكثر من 1000 زائر من دولة الإمارات وخارجها ويستهدف إيجاد حلول للتحديات الإنسانية في أفريقيا والعالم وذلك ضمن المنافسة على ثلاثة محاور رئيسية هي التكنولوجيا والأجهزة الطبية المستعملة في مجال العمل الإنساني والأفكار والمفاهيم المبتكرة.

و يجمع "الهاكاثون الدولي للإنسانية " تحت سقفه عددا من المنظمات الدولية وشركات التكنولوجيا والشركات الناشئة والجهات الأكاديمية والطلاب الموهوبين للخروج بأفكار ومشاريع جديدة ومبتكرة لمواجهة الأزمات الإنسانية.

وبهذه المناسبة قال سعادة سعيد العطر رئيس مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني الأمين العام المساعد لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إن معرض و مؤتمر ""ديهاد تحول إلى أحد أكبر المنصات العالمية التي تتضافر فيها خيرة الجهود في ميدان العمل الإنساني لتبادل الآراء والأفكار وصياغة استراتيجيات عملية وتطوير منهجيات محددة لمواجهة أبرز التحديات الإنسانية عبر تطوير آليات إغاثية يمكن تطبيقها على نطاق عريض وفق أعلى مستويات الكفاءة والتكامل والفاعلية وبما يضمن وصولها إلى الفئات المستهدفة .

وأضاف أنه خلال 15 عاما من إطلاقه استطاع "ديهاد" أن يوفر منظومة مبتكرة للعمل الإنساني والإغاثي المستدام ليصبح من أبرز الملتقيات التي تجمع أهم الخبرات العالمية في هذا المجال ضمن حراك إنساني يسعى إلى التصدي لأهم المشكلات التي تعوق تمكين الفئات المجتمعية المحرومة والهشة في كل مكان في العالم وتلبية الحد الأدنى من المقومات و الأساسيات التي تكفل الارتقاء بجودة الحياة.

و لفت العطر إلى أن مشاركة مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني ضمن فعاليات اسبوع العمل الإنساني لـ "ديهاد" يترجم رؤية و أهداف المجلس الساعية إلى استثمار التكنولوجيا المتقدمة و تطويعها لتطوير العمل الإنساني و بناء شراكات مع هيئات ومؤسسات عالمية للتوصل إلى حلول مبتكرة لمواجهة أهم القضايا التي تواجه البشرية خاصة في مجال الكوارث والأزمات.

و شدد على أهمية دعم مجلس دبي لمستقبل الإنساني لفعاليات "الهاكاثون الدولي للإنسانية "ضمن "ديهاد" و الذي يقام هذا العام تحت شعار "الإغاثة الإنسانية لأفريقيا" وكذلك "ماراثون ديهاد لأطفال العالم" الهادف إلى إبراز معاناة المحرومين والمحتاجين والمنكوبين في قارة أفريقيا ضمن مقاربة تهدف بالدرجة الأولى إلى بناء وعي جمعي لدى الأطفال والنشء في الإمارات الذين يمثلون كل جنسيات العالم ليكتشف هؤلاء الأطفال أن التنوع الثقافي الذي يمثلونه لا يتعارض مع القيم الإنسانية الجوهرية للبشرية وهي ضرورة توحيد الجهود والأفكار والمبادرات كافة من أجل بناء عالم أفضل.

و استعرض " العطر " أحدث تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حول التحديات التي تواجه الجهود الإغاثية مشيرا إلى أنه "في العام 2020 سيكون هناك 168 مليون شخص حول العالم بحاجة إلى مساعدات إغاثية وإنسانية بسبب العديد من الكوارث والأزمات التي تشهدها أكثر من خمسين دولة وهو ما يشكل شخصا واحدا من 45 شخصا على كوكبنا وهذا رقم كبير يستدعي استنفار الجهود والموارد والطاقات والخبرات في مجال العمل الإنساني والإغاثي.

وحول فعاليات "الهاكاثون الدولي للإنسانية" قالت الدكتورة منال تريم إن فعاليات " الهاكاثون " تقام تحت مظلة مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني وهو حدث يهدف إلى حث المشاركين على التعاون وتقديم الحلول والأفكار المبتكرة لتعزيز المبادرات الإنسانية على مستوى العالم لافتة إلى أنه سيتم طرح العديد من التحديات على المشاركين في "الهاكاثون" حول مختلف مجالات العمل الإنساني وضمن قطاعات عدة مثل التعليم والوصول إلى الرعاية الصحية وتغير المناخ وإمدادات المياه والاستجابة للكوارث.

و أضافت أنه سيتم دعم الفائزين من قبل مؤسسة دبي للمستقبل وشركائها لتطوير نموذج أولي للفكرة المبتكرة والتي من المتوقع تطبيقها قبيل الدورة القادمة من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد 2021" .. ودعت شركاء التكنولوجيا والأكاديميين والمبتكرين لتوجيه وإرشاد الطلاب والمبرمجين الشباب خلال أيام "الهاكاثون الدولي للإنسانية " الثلاثة .. منوهة إلى أن لجنة التحكيم ستساعد في دراسة الأفكار المبتكرة المطروحة من قبل المشاركين واختيار الفائز على أساس مجموعة من المعايير مثل قيمة الأعمال والإبداع والقدرات الواقعية ومستوى الابتكار.

من جانبه قال الدكتور عبد السلام المدني: "لطالما حرصنا على أن نكون في مقدمة الداعمين والراعين للعمل الإنساني والتطوعي في مختلف أشكاله وألوانه وحيثما دعت الحاجة في جميع أنحاء الأرض.. وقمنا بترجمة ذلك عبر تأسيس مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير – ديهاد عام 2004 ليكون منبرا للعمل الخيري والإنساني ومرجعا لكافة المنظمات والجهات التي تعنى بالأعمال الخيرية والإنسانية في العالم أجمع واستطاع ديهاد عبر السنين أن يساعد الآلاف من الأفراد والمجتمعات الأقل حظا من خلال احتضانه أكثر من 640 هيئة ومؤسسة خيرية استقطابه أبرز الناشطين والمؤثرين في هذا القطاع " .

و أضاف أنه منذ انطلاقة " ديهاد " نظمنا العديد من الأنشطة الإنسانية والمبادرات الفريدة التي تسلط الضوء على التحديات التي تواجه هذه الفئة بالإضافة إلى العاملين في هذا القطاع و من هذا المنطلق ارتأينا هذا العام أن نطلق اسبوع العمل الإنساني الخاص بمؤتمر ومعرض "ديهاد" من قلب دبي المدينة التي مدت يد العون والمساعدة إلى ملايين المتضررين في العالم ليحمل شعار ديهاد لعام 2020 "الإغاثة: أفريقيا محورا" لنسلط الضوء على أبرز التحديات التي تواجهها القارة السمراء وحشد الدعم على المستوى المحلي والعالمي لمناقشة أفضل الممارسات الإنسانية وأبرز الحلول للأزمات الحالية في أفريقيا والتي تعذرت الجهود الدولية من إيجاد حل لها.

و لفت المدني إلى أن اسبوع العمل الإنساني الخاص بـ "ديهاد " الذي ينطلق من 6 إلى 12 مارس المقبل يضم العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية والخيرية التي تركز على أهمية العطاء وتقديم العون للمحتاجين في أفريقيا من ضمنها "ماراثون ديهاد لأطفال العالم" الذي يجمع العديد من الجنسيات المقيمة على أرض دولة الإمارات لتحقيق هدف واحد وهو مساعدة أطفال أفريقيا إضافة إلى "الهاكاثون الدولي للإنسانية" والذي يشارك به عدد من الطلاب في دولة الإمارات وخارجها لتقديم حلول مبتكرة للمشكلات التي تواجه أفريقيا إلى جانب تعريف المنظمات الإنسانية بالتحديات الإنسانية التي يواجها الأفراد هناك وتنظيم عدد من ورش العمل التي تسبق المؤتمر الرئيسي وتناقش أزمة الغذاء وتغير المناخ وتأثير الأزمات الإنسانية على الأطفال والنساء ودور التنسيق في الأزمات والطوارئ وغيرها الكثير من الموضوعات الهامة.

من جانبه أعرب محمد عبدالله الزرعوني عن سعادته بمشاركة الهلال الأحمر في مؤتمر ومعرض "ديهاد 2020 " كشريك استراتيجي في هذا الحدث البارز على مدار سبعة عشر عاما .. وقال :" يعد "ديهاد" منصة هامة تضم أكثر من 600 شركة تقدم خدماتها في المجال الإغاثي والتطوعي من أجل إغاثة المنكوبين والمتضررين في كل أنحاء العالم " .

و أضاف أن الهلال الأحمر الإماراتي يتواجد حاليا في 18 موقعا حول العالم ليقدم خدمات إنسانية جليلة منها مخيم "مريجيب الفهود" في الأردن الذي يضم 10000 لاجئ سوري والذي يوفر للاجئين السورين خدمات طبية وعلاجية وتعليمية مميزة إضافة إلى توفير أكبر مشفى ميداني يقصده 1000مراجع يوميا لتقديم الرعاية الصحية للمحتاجين في مدينة المفرق بالأردن لافتا إلى أن الهلال الأحمر الإماراتي تمكن من أن يكون الأول عربيا في الوصول إلى مناطق الكوارث والثالث عالميا .

من جهتها أكدت سارة الصايغ حرص مجلس دبي الرياضي على مد يد العون للمحتاجين بمختلف أنحاء العالم ترجمة لتوجيهات قيادتنا الرشيدة وذلك من خلال إطلاق المبادرات وتنظيم الفعاليات الرياضية التي تسهم في دعم الأعمال الخيرية ..و يسر المجلس أن يكون جزءا من هذا الحدث الإنساني المهم من منطلق حرصه على دعم أي نشاط رياضي يهدف إلى تنمية المبادرات الإنسانية محليا وعالميا .

بدوره قال موسى خوري: "يتطلب العمل الخيري اليوم المزيد من الأفكار المبدعة والأساليب المبتكرة والعرض بطريقة مختلفة لتعظم الفائدة ويعم النفع ويتضاعف الأثر و هذا ما نسعى إليه من خلال فعاليات الهاكاثون الدولي للإنسانية و ماراثون دبي لأطفال العالم".

و يضم اسبوع العمل الإنساني لمؤتمر و معرض ديهاد انطلاقة ورش العمل التي تسبق المؤتمر الرئيسي وتتناول العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بالمساعدات الإنسانية في أفريقيا بما في ذلك عدد من المناقشات حول عنوان "نظرة عامة على المساعدات الإنسانية في أفريقيا" والتي يشارك من خلالها الخبراء بأفكارهم حول "الأزمات والطوارئ الحالية التي طال أمدها في أفريقيا " و "دور التنسيق في الأزمات وحالات الطوارئ" بالإضافة إلى ذلك تعقد نقاشات محورية حول التحديات الإنسانية في أفريقيا تحت عنوان "التحديات الكبرى التي تواجه المساعدات الإنسانية في أفريقيا" مثل "تغير المناخ والنزاعات المسلحة" و "تأثير الأزمات الإنسانية على الأطفال والنساء" وفي الوقت نفسه ستعقد جلسة أخرى حول "مستقبل المساعدات الإنسانية في أفريقيا" يتبادل الخبراء خلالها آراءهم حول "أزمة الغذاء التي يتسبب بها المناخ في أفريقيا" و "النهج الترابطي في العمل الإنساني وتأثيره على أفريقيا".

ويستضيف الحدث أهم المنظمات المحلية والعالمية المعنية بعمليات الإغاثة والتطوير والمساعدات الإنسانية وتضم أجندته هذا العام العديد من ورش العمل التي تركز على أهمية العمل الخيري والجماعي في القضايا ذات البعد الإنساني من أجل بناء مستقبل أفضل يلبي تطلعات الإنسان ويحقق مبادئ القيم النبيلة على المستوى العالمي.

يقام بالتزامن مع الحدث معرض تشارك فيه المؤسسات الحكومية للأعمال الإنسانية والمنظمات غير الحكومية والموردين والشركات وكبرى العلامات التجارية العالمية والتي تستعرض أبرز خدماتها ومشاريعها في المجال الإغاثي والإنساني.

و تقام الدورة السابعة عشرة من مؤتمر ومعرض "ديهاد 2020" بتنظيم من شركة" اندكس" للمؤتمرات والمعارض- العضو في "اندكس القابضة " وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية و"دبي العطاء" ومنظمة التعاون الإسلامي ومؤسسة "نور دبي".

وام/حليمة الشامسي/عاصم الخولي