إطلاق الدورة الثامنة من نموذج دبي للتفوق الرياضي

دبي في 11 فبراير / وام / أعلن مجلس دبي الرياضي عن إطلاق الدورة الثامنة من " نموذج دبي للتفوق الرياضي " الذي يتم فيه تقييم الرياضيين والأندية وشركات كرة القدم خلال الموسمين الرياضيين /2018/ 2019/ و/2019/ 2020/ للفوز بجوائز التفوق الرياضي وذلك من أجل تطوير العمل الإداري والفني في الأندية وشركات كرة القدم المنضوية تحت مظلة المجلس، وتحفيز مجالس الإدارات على التميز في العمل وابتكار الوسائل وإطلاق المبادرات التي تعزز نتائج الأندية وتنمي تأثيرها في المجتمع عموما ولفئة الرياضيين على نحو خاص.
وتتميز الدورة الثامنة من نموذج دبي للتفوق الرياضي بإطلاقها ضمن عام الاستعداد للخمسين، حيث تم تطوير النموذج ليتلائم مع التوجهات الاستراتيجية الحكومية، كما يواكب رؤية مجلس دبي الرياضي المتمثلة في الوصول إلى مجتمع رياضي متميز وسعيد.
وتشمل الدورة الثامنة من النموذج جميع جوانب الأداء الرياضي والإداري والخدمي للأندية والشركات الرياضية كما تركز على مفاهيم الابتكار والالتزام بالروح الرياضية والمساهمة المجتمعية، كما يتضمن جانب الرعاية المتكاملة للمواهب الرياضية بما يضمن الاستدامة في تحقيق النتائج الرياضية على المدى الطويل.
ويواصل مجلس دبي الرياضي نهجه في تكريم رواد العمل الرياضي في أندية دبي ممن ساهموا في ترسيخ قواعد العمل في الأندية الرياضية وصناعة إنجازاتها وتخريج أجيال من الرياضيين الذين خدموا الوطن ومثلوه خير تمثيل، حيث سيتم تخصيص جائزة تسلم لهم في حفل التكريم.
وتم اعتماد النموذج كأساس لتقييم المؤسسات التي تندرج ضمن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بشأن إخضاع المؤسسات الرياضية الحكومية لإشراف مجلس دبي الرياضي حيث راعي النموذج الاختلاف في طبيعة عمل الأندية والشركات الرياضية والأندية النوعية وبما يضمن العدالة في التقييم، كما تم إدراج فئات لتقييم وتكريم الرياضيين من جميع الفئات وفي جميع الرياضات وذلك لدعم وتحفيز الرياضيين في إمارة دبي على تحقيق الانجازات الرياضية المتميزة وتسليط الضوء عليهم ليكونوا مثالا يقتدى بهم من قبل الرياضيين.
وأضاف مجلس دبي الرياضي بعض التعديلات في التقييم واعتماد النموذج في الدورة الثامنة وذلك بناء على نتائج الدورة السابعة وعملية التقييم والزيارات والملاحظات الواردة من اللقاءات والاجتماعات، حيث أصبح التقييم عن نتائج وأداء وإنجازات موسمين متتاليين، كما تم إضافة تنافسية الأندية النوعية مع الأندية الأخرى في جائزة أفضل نادي رياضي، مع مراعاة قياس المعايير التي تنطبق على الأندية النوعية فقط، وتحسب الدرجة لهم من 100% في تلك المعايير، وتم تطوير فئات التفوق المؤسسي والفردي بالإضافة والدمج والحذف لبعض الفئات.
وتتميز الدورة الثامنة من النموذج بعدة خصائص رئيسية منها تبسيط عملية المشاركة، حيث يتم تقييم معظم معايير النموذج بناء على النتائج التي حققها النادي أو الشركة والتي سيتم توفيرها من قبل الجهات المعنية بشكل مباشر دون الحاجة لتقديم طلب مشاركة من قبل الأندية والشركات، وتقتصر المعلومات التي يتطلب توفيرها من قبل الأندية والشركات الرياضية المشاركة على الخطة الاستراتيجية والتشغيلية الخاصة بالنادي أو الشركة ونبذة عن المبادرات الابتكارية والمجتمعية وبما لا يتجاوز صفحتين عن كل معيار.
كما تتميز هذه الدورة بالتركيز على الانجازات الرياضية، حيث يمثل معيار الانجازات الرياضية 30% من وزن النموذج والذي يعتمد على ما حققه النادي أو الشركة من إنجازات خلال الموسم الأخير في أحد المسابقات الدولية أو القارية أو العربية أو الخليجية أو المحلية، كما يتم مراعاة الاختلاف في طبيعة الجهات المشاركة، وذلك مراعاة للاختلاف في طبيعة النشاط الرياضي لدى كل من الأندية الرياضية والشركات الرياضية والأندية النوعية لضمان العدالة في المنافسة والتقييم، حيث تتنافس الأندية الرياضية فيما بينها والشركات الرياضية فيما بينها كذلك على جائزتين مختلفتين، بينما تتنافس جميع الجهات على فئة الكفاءة المؤسسية، والابتكار.
- امل -