تقرير / قطاع السياحة والسفر في البحرين .. مقومات التاريخ والموقع المميز

تقرير / قطاع السياحة والسفر في البحرين .. مقومات التاريخ والموقع المميز

تقرير / قطاع السياحة والسفر في البحرين .. مقومات التاريخ والموقع المميز

إلى السادة المستقبلين .. إليكم النشرة السياحية لوكالة الأنباء البحرينية .. ضمن النشرة السياحية لاتحاد وكالات الأنباء العربية " فانا ".

المنامة في 8 يونيو / وام / يعتبر قطاع السياحة والسفر في مملكة البحرين ضمن القطاعات الحيوية كونها تمتلك مقومات التاريخ والموقع المميز الذي يتيح لها تواجدها على خارطة السياحة العالمية.

ويعد تطوير قطاع السياحة في البحرين ضمن القطاعات الحيوية ذات الاولوية في تنويع النشاط الاقتصادي، وقد أوليت له أهمية خاصة في الفترة الأخيرة للحفاظ على مقوماته وضمان توازنه والمكتسبات التي حققها حيث تتولى هيئة البحرين للسياحة والمعارض تنفيذ استراتيجية تطوير القطاع حتى يواصل القيام بدوره في منظومة الاقتصاد ، واستيعاب العمالة الوطنية.

وفي هذا الإطار اتخذت في غضون الأشهر القليلة الماضية عدة خطوات جادة لتسويق وترويج المنتج السياحي للبلاد، وتعزيز هويتها السياحية التي ترفع شعار: "بلدنا بلدكم"، والتي كان قد تم الإعلان عنها في احتفال كبير مطلع هذا العام مع اختيار المنامة للمرة الثانية في غضون 7 سنوات عاصمة للسياحة العربية، وذلك قبيل انتشار تداعيات فيروس كورونا الذي ألقى بظلاله على السياحة العالمية وليس في البحرين فقط.

وكانت المملكة قد استضافت في أواخر يناير الماضي ملتقى دوليا للسياحة الفاخرة، وهو ما تزامن مع اختيار المنامة عاصمة للسياحة العربية، كما شاركت في الاجتماع التاسع للجنة السياحة والتنافسية لمنظمة السياحة العالمية بالأمم المتحدة في نفس الفترة، و معرض جنوب آسيا للسفر والسياحة بالعاصمة الهندية، هذا فضلا عن إقامة الفعاليات التسويقية المحلية، والاهتمام بالمنتجات الحرفية اليدوية.

وفي فبرايرالماضي وقبيل زيادة حدة انتشار فيروس كورونا وقعت المملكة اتفاقية للتعاون المشترك مع وزارة التراث الثقافي والأنشطة والسياحة بإيطاليا، ووقعت هيئة البحرين للسياحة والمعارض اتفاقية للتعاون المشترك مع هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بالبلاد لتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع إحصاءات السياحة، الذي انطلق عام 2015 إذ تعد المملكة من الدول الرائدة في تنفيذ هذا المشروع الذي يأتي ضمن مساعي البحرين الحثيثة لتوحيد مرجعية إحصاءات القطاع، واستخلاص مؤشرات مساهمته في الاقتصاد الوطني.

وكانت البحرين مع انطلاق عام 2020 قد وضعت حجر الأساس لمركز البحرين الدولي للمعارض الجديد في منطقة الصخير، وبالتحديد في أواخر ديسمبر 2019، وهو المركز الضخم الذي يجري العمل فيه حاليا، ويستهدف تعزيز موقع البحرين على خارطة صناعة المعارض والمؤتمرات العالمية. وبهدف استقطاب المزيد من السياحة الوافدة، الى جانب الافتتاح المرتقب لتوسعة مطار البحرين الدولي والذي سيسهم في زيادة حركة السفر وخدمات المسافرين .

وعقب إعلان المنامة عاصمة للسياحة العربية عام 2020 وفقا لقرار المكتب التنفيذي لمجلس وزراء السياحة العرب، الذي عقد دورته الثانية والعشرين بمحافظة الأحساء في المملكة السعودية الشقيقة أواخر ديسمبر 2019، خفضت البحرين في نفس الفترة تقريبا رسوم بعض التأشيرات السياحية الإلكترونية، وذلك بما يسمح لحاملها البقاء في البلاد لمدة أكبر.

يشار إلى أن قطاع السياحة في المملكة كان قد حقق نتائج قوية عام 2019، ما كان ينبئ بمؤشرات أفضل عام 2020 لولا انتشار جائحة كورونا ، حيث تقدمت البحرين /31/ مركزا في مؤشر الرقم القياسي لتنافسية مؤشرات السياحة والسفر الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وبلغ عدد زوار البلاد في هذا العام نحو 11.1 مليون زائر.