الأحد 06 ديسمبر 2020 - 2:26:16 ص

افتتاحيات صحف الإمارات


أبوظبي في الأول من أكتوبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على تأكيد قيادتنا الرشيدة دعمها للقيادة الجديدة في دولة الكويت الشقيقة برئاسة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت وتمنياتها له بالسداد والتوفيق والنجاح في قيادة مسيرة التقدم والنماء والتطور .. إضافة إلى العلاقات الاستراتيجية الوثيقة القوية والتاريخية بين دولة الإمارات و جمهورية الصين التي تقوم على التعاون التام وتعزيز أطره على الصعد كافة ومواجهة التحديات المشتركة وتوافق الإرادة السياسية في البلدين على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي في التعامل مع جميع القضايا.

وأكدت الصحف مواصلة دبي تقديم قصص النجاح الملهمة في الميادين كافة وريادتها الاقتصادية بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة وآخرها إدراج أول شركة تقنية إماراتية وعربية في بورصة نيويورك بقيمة سوقية أكثر من مليار دولار و"يل" التي تعد أحدث شركة مليارية تنطلق إلى العالمية من دبي .

وحذرت الصحف من خطر فيروس كورونا في موجته الثانية التي تضرب العالم والتي تضاعف معها أعداد المصابين والضحايا .. داعية إلى ضرورة التعامل معه بحذر وحيطة وبوعي تام من خلال الالتزام بالشروط الصحية الواجبة لاتقاء خطره.

فتحت عنوان " المسيرة مستمرة" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" متعهداً برفعة الكويت وعزتها وحماية أمنها واستقرارها وضمان كرامة ورفاهية شعبها، ومؤكداً استمرار النهج الديمقراطي لدولة القانون والمؤسسات، وداعياً إلى وحدة الصف لمواجهة التحديات، أطلق أمير الكويت صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح إشارة العهد الجديد، مكملاً طريق أمير الإنسانية الراحل، المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أكد في تهنئته، خير خلف لخير سلف، عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين، والحرص على المضي قدماً في تمتين وتعزيز التعاون، ودفعه إلى آفاق أرحب وأوسع، والتمنيات الصادقة بالتوفيق والنجاح في قيادة مسيرة التقدم والنماء والتطور.

وتابعت دعوات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بالتوفيق والسداد للشيخ نواف الأحمد، أكدت دعم القيادة الجديدة، والشعب الكويتي، لتحقيق المزيد من التقدم والرخاء والعز والاستقرار والأمان، وشددت على أن الكويت ستظل كعهدها دائماً رمزاً للوفاق والخير والقيم السامية في المنطقة والعالم.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بقولها :" رحم الله الفقيد الشيخ صباح الأحمد، أمير الإنسانية، وتغمده بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته. ووفق سبحانه وتعالى الشيخ نواف الأحمد لإكمال مسيرة دولة العطاء والخير".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات والصين.. استراتيجية الكبار" .. قالت صحيفة "الوطن" تتميز العلاقات بين الإمارات والصين، باستراتيجية تقوم على التعاون التام، خاصة من حيث الروابط التاريخية العريقة التي تعود لزمن طويل، اتسمت خلاله بالعمل على تعزيز أطر التعاون على الصعد كافة، سواء لما فيه خير الشعبين الصديقين أو لمواجهة التحديات المشتركة والموقف من التطورات وتأمين متطلبات العصر، فضلاً عن توافق الإرادة السياسية في كلا البلدين على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي في التعامل مع جميع القضايا، أو من حيث ما يجب أن تكون عليه العلاقات وما ترسخه من أمن وسلام وانفتاح بين كافة أقطاب المجتمع الدولي، وخلال السنوات الأخيرة حققت العلاقات قفزات كبرى وشهدت تبادل الزيارات واللقاءات على أعلى مستوى، وكان لزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الصين.. واستقبال فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ في أبوظبي، أكبر الأثر لتتحول تلك الزيارات إلى محطات فارقة في تقوية وتعزيز التعاون الاستراتيجي والارتقاء به إلى أكبر درجة ممكنة بما في ذلك مشاريع التنمية المشتركة، مع التأكيد على ما تمثله العلاقات على محور أبوظبي – بكين من داعم أساسي للاستقرار والأمن العالمي برمته كقوتين تتجهان للمستقبل بثقة عبر ما تمتلكانه من طاقات وعزيمة ونظرة استثنائية تحاكي الغد وتحوي الكثير من المشاريع العملاقة مثل طريق الحرير الذي يربط بين دول تشكل قدرة اقتصادية هائلة تعادل 40% من إجمالي الناتج العالمي.

وأشارت إلى أن نمو العلاقات بين الدولتين الصديقتين، يمكن الاستدلال عليه من خلال الأرقام التي تعطي فكرة تامة عن حجم التعاون المشترك الكبير والهائل، إذ بلغ التبادل التجاري 48.67 مليار دولار العام الماضي مع مواصلة الارتفاع سنوياً، فضلاً عن احتضان الدولة لأكثر من 4200 شركة صينية و356 وكالة، وهذا مرده التسهيلات المتفردة والرائدة التي تقدمها دولة الإمارات وترسخ من خلالها مكانتها كوجهة أولى حول العالم، وتتم من خلالها احتضان مئات الآلاف من الجالية الصينية الذين يقيمون فيها، وقرابة مليون سائح سنوياً.

وتابعت التعاون المشترك الذي يشهد نمواً كبيراً مرده ما يمتلكه الشعبان الصديقان من قيم متبادلة وما يوليانه لها من أهمية وإرث عظيم يحرص الجانبان على أن يبقى ممتداً مع الأجيال، ومن هنا كان التعاون الثقافي يحظى باهتمام خاص من الطرفين، بالإضافة إلى التركيز على التطور التكنولوجي والصحي الذي تجلى خاصة خلال جائحة "كورونا"، والتي عبرت خلالها دولة الإمارات عن مواقف عظيمة وكانت أول دولة أعلنت وقوفها من الصين الصديقة ودعمها منذ ظهور الفيروس في مدينة ووهان، وهو ما يعبر عن الأصالة في التعاطي مع جميع الدول في أصعب الأوقات والظروف التي يمكن أن يتعرض لها أي طرف بشكل مفاجئ وطارئ.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن الإمارات والصين، تحظيان بمكانة عالمية لما تمثلانه من قوة تعبر عما يجب أن يتم العمل عليه لإرساء أسس قوية للأمن والسلام وحل النزاعات بالطرق السلمية ومعارضة التدخل بالشؤون الداخلية وضرورة احترام سيادة الدول، وهي من الثوابت الراسخة في تعاطي الدولتين مع كافة القضايا، مما جعل العلاقات المشتركة نموذجاً حضارياً متقدماً لما يجب أن تكون عليه على المستوى العالمي.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " دبي حاضنة النجاح " .. قالت صحيفة " البيان " قصص نجاح ملهمة تواصل دبي صناعتها في الميادين كافة، بما عززته من ريادة اقتصادية، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي لا تدّخر وقتاً ولا جهوداً في سبيل استمرار مسيرة التنمية المتعاظمة في الإمارة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في مختلف المجالات، وتعظيم مكانتها أرضاً للأحلام والفرص، وبيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار.

ولفتت إلى أنه وفي هذا السياق، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أن اقتصاد الإمارات الرقمي في نمو، وسيكون جزءاً من صادراتها للمنطقة والعالم، مباركاً سموه إدراج أول شركة تقنية إماراتية وعربية في بورصة نيويورك بقيمة سوقية أكثر من مليار دولار، وهي شركة «يلا»، التي تعد أحدث شركة مليارية تنطلق إلى العالمية من دبي، بعد سلسلة من استحواذات وتأسيس شركات، غالبيتها تعمل في مجال التقنية.. وهذا النجاح الجديد في دبي يرتبط برؤية سموه الذي كان يستشرف مستقبل الإمارة المشرق قبل 20 عاماً، بأن تصبح مقراً أثيراً للشركات المليارية الجديدة.

وتابعت غني عن القول إن نجاحات دبي لا تنحصر في جانب واحد، بل تتناغم مع بعضها لتشكّل سلسلة متآلفة، ومما لا شك فيه أن الاقتصاد القوي هو الأساس في نجاح الخطط التنموية على جميع المستويات؛ لذا كان من الطبيعي أن يكون التخطيط المتواصل -وفق توجيهات ورؤى القيادة الحكيمة، وبجهود الفريق الواحد- هو البوصلة التي تتحقق من خلالها الأهداف المرسومة.

وأكدت "البيان" في الختام أن دبي لا تهدأ ولا تستكين أمام تحديات العصر ومتطلبات التطور، فهي قررت صعود القمم، ولا ترى نفسها إلا في تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز، لتكون النموذج الذي يُحتذى به في اعتماد نهج الفكرة الرائدة المقرونة بالفعل والتطبيق.

من جانب آخر وتحت عنوان " الملايين في خطر" .. قالت صحيفة "الخليج" لم يعد الأمر يحتاج إلى تهاون واستهتار وعدم اهتمام. العالم في خطر حقيقي، وفيروس «كورونا» يتوحش أكثر في موجته الثانية التي تضرب العالم الآن بلا هوادة، حيث تتضاعف أعداد المصابين والضحايا بشكل غير متوقع، خصوصاً أن اللقاحات التي هي في طور الأبحاث والتجارب لم تثبت فاعليتها بعد كي تصير متاحة لمليارات الناس في مختلف أنحاء العالم.

وأشارت إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس وصف الوضع ب«المرعب»، وأن وفاة أكثر من مليون شخص «رقم صادم للعقل»، وحذر من أنه «لا نهاية في الأفق لانتشار الفيروس، وفقدان الوظائف، وتعطل التعليم، والاضطراب في حياتنا».

وأضافت أنه وفقاً لإحصائية نشرتها وكالة «رويترز»، فإن الوفيات في مختلف أنحاء العالم تجاوزت حاجز المليون، وتصدرت القائمة الولايات المتحدة والبرازيل والهند. ووفقاً لإحصاءات الوكالة يموت أكثر من 5400 شخص حول العالم كل 24 ساعة، وهذا يعادل وفاة نحو 226 شخصاً في الساعة.

وأكدت ضرورة التعامل مع هذا الوباء بوعي من خلال الالتزام بالشروط الصحية الواجبة لاتقاء الخطر، واتخاذ ما يلزم من الاحتياطات مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات واتباع تدابير النظافة الصحية الشخصية، وعدم الاستهتار، ومضاعفة الجهود لاكتشاف المزيد من الحالات المصابة، وإجراء المزيد من الاختبارات، وتتبع المخالطين، وتوفير العلاج والرعاية الصحية، وهذه مسؤولية المجتمع والحكومات.

وقالت في ختام افتتاحيتها على المجتمعات التحلي باليقظة دائماً، فعاصفة الوباء مستمرة، وتهدد الملايين، خصوصاً أن العالم بدأ يخرج من حالة الحصار المنزلي، ويفتح أبوابه للحياة، ما يستدعي المزيد من الحذر والحيطة.

- خلا -

وام/دينا عمر