الإثنين 10 مايو 2021 - 12:50:35 م

برنامج "تواصل مع الطبيعة" يلهم شباب الإمارات


أبوظبي في 5 أبريل / وام / يلهم برنامج "تواصل مع الطبيعة" قادة التغيير الشباب و يمكنهم ويرشدهم من أجل صياغة الـخمسين عاما القادمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

فقد عزز وباء / كوفيد- 19 / الذي لايزال مستمرا من تقدير الشباب في الإمارات للطبيعة وزاد من شغفهم بحماية البيئة من خلال العديد من نقاشات المجالس والفعاليات التي نظمها البرنامج .

و أكد شباب الإمارات على وجهة نظرهم بأن الطبيعة هي السبيل الرئيسي للتعافي من كوفيد- 19 و أنهم حريصون على المشاركة في رسم خارطة طريق لدولة الإمارات العربية المتحدة للخمسين عاما القادمة و يلعب الشباب دورا كبيرا في تحقيق تغيير إيجابي في مجتمعاتنا والتصدي لأكبر التحديات البيئية في العالم بصفتهم قادة وحكومات وآباء المستقبل.

و تفاعل " برنامج تواصل " مع الطبيعة مع الشباب في الإمارات منذ انطلاقه في عام 2019 لتسخير فضول الشباب حول تراثنا الطبيعي ولتزويده بمنصة وأدوات للمشاركة بنشاط وفاعلية في رسم مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

و أثبتت المبادرة نجاحها بشكل استثنائي في ربط الشباب في الإمارات بالطبيعة إذ أفاد 86٪ من المشاركين في استطلاع في هذا الشأن أن برنامج تواصل مع الطبيعة قد أثر بشكل إيجابي على الطريقة التي ينظرون بها إلى الطبيعة ويقدرونها في حياتهم.

وقد تأسس برنامج تواصل مع الطبيعة بمشاركة جمعية الإمارات للطبيعة وهيئة البيئة – أبوظبي وانضم له أكثر من 10000 شاب في الإمارت من خلال أكثر من 225 فعالية مثل التنزه في الطبيعة و استكشاف الأراضي الرطبة و ورش عمل إعادة التدوير وتنظيف الشواطئ وفي الآونة الأخيرة مجالس النقاشات الافتراضية والبرنامج الإرشادي سفراء الطبيعة في الإمارات وبرنامج أبطال الطبيعة.

و أعد برنامج تواصل مع الطبيعة رؤية جريئة لعام 2021 وما بعده حيث ستستمر المبادرة في التطور للوصول إلى المزيد من الشباب في الإمارات وقيادة تأثير أكبر في المرحلة القادمة و التي تضع العمل التطوعي في صميم تفاعلاتها بالإضافة إلى التواصل المستمر مع صانعي التغيير من الشباب.

و في عام 2020 شارك 1900 شاب في الإمارات في نقاشات المجالس الافتراضية مع قادة حكوميين وأكاديميين وخبراء من خلال سلسلة إعادة التصور للشباب ومن خلال هذه السلسلة تعرف الشباب على القضايا البيئية الملحة وتبادلوا وجهات نظرهم مع المسؤولين عن التخطيط للتعافي الأخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يتم تجميع الأفكار والمخرجات من تلك المناقشات في تقرير كتبه الشباب للشباب تنافس المئات من الشباب ليتم اختيار 20 منهم ليكونوا سفراء الطبيعة في الإمارات ليشاركوا في رحلة إرشاد ملهمة.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي: " يواصل شباب دولة الإمارات إثارة إعجابنا بإدراكهم للتحديات البيئية العالمية إلى جانب تحملهم المسؤولية لاستعادة صحة الطبيعة ومجتمعاتنا ونظرتهم التفاؤلية للمستقبل بينما نستعد للرحلة القادمة سيكون من الضروري مواصلة إشراك شباب اليوم وإلهامهم وضمان تفاعلهم في الاستعدادات للخمسين عاما القادمة لدولة الإمارات العربية المتحدة".

و قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة: " أسهم الوباء الذي لايزال مستمرا في زيادة الاهتمام بالبيئة بين جميع الفئات العمرية خاصة بين الشباب في الإمارات لقد كان الشباب صادقين جدا في رغبتهم في أن يروا وأن يكونوا جزءا من تحقيق التعافي الأخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة.. لذا تتمثل رؤيتنا في الوصول إلى 500000 شاب من خلال برنامج تواصل مع الطبيعة وجعلهم أقرب إلى الطبيعة مع دعم انتقالهم ليصبحوا قادة المستقبل للاستدامة".

و أضاف بيتر كورنثويت الرئيس التنفيذي للصندوق العالمي للطبيعة - هونج كونج: "سيلعب الشباب دورا أساسيا في رحلتنا لتحقيق التعافي الأخضر للإقتصاد وتقع على عاتقنا مسؤولية إلهام الأجيال الحالية والمستقبلية للعيش بشكل مستدام وإمدادهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لجعل مجتمعنا صحيا وأكثر مرونة.. نحن فخورون بنجاح برنامج تواصل مع الطبيعة في دولة الإمارات ونتطلع إلى إشراك شباب هونغ كونغ في مسعانا العالمي لبناء مستقبل يزدهر فيه الناس والطبيعة".

-هدى -

وام/هدى رجب/عاصم الخولي