تواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل

تواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل

الشارقة في 25 مايو / وام / تتواصل فعاليات الدورة الـ 12 من "مهرجان الشارقة القرائي للطفل" الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب خلال الفترة من 19 وحتى 29 مايو الجاري في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار "لخيالك" .

وتشارك شرطة الشارقة في المهرجان بالعديد من الفعاليات الموجهة للأطفال وورش العمل التوعوية والمحاضرات التثقيفية لهم ولليافعين وذويهم بهدف غرس حب القراءة لدى الاطفال واليافعين .

وتقدم شخصية " الشرطي الصغير " بإدارة الإعلام والعلاقات العامة العديد من الفعاليات التوعوية والمسابقات الترفيهية والمسابقات الفنية والتي تعكس في مجملها تعزيز التفاعل المعرفي والتواصل المجتمعي من خلال فعاليات تمثلت في محاضرات تثقيفية تحمل في مضمونها رسائل توعوية منها: كيف تحمي نفسك من فيروس " كوفيد 19 " باتخاذ الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وكيفية اتباع طرق وأساليب النقل الآمن، باتباع ما يتطلبه ذلك من الالتزام بمعايير الأمن والسلامة باستخدام القواعد الذهبية لطلاب المدارس، إضافة إلى محاضرات للتعريف بالتنمر الطلابي والدوافع المؤدية إليه وآثاره السلبية وكيفية درء مخاطره.

إلى ذلك استضاف الملتقى الثقافي جلسة حوارية تناولت أبرز التحديات التي تواجه صناعة كتاب الطفل على مستوى النشر والمعالجة النصيّة والبصرية والفروقات بين كتاب الطفل الخيالي والواقعي شارك فيها الدكتورة اليازية خليفة مؤسس دار الفلك للترجمة والنشر والمؤلفة فاطمة الزعابي.

وتطرقت الجلسة التي أقيمت بالتعاون مع الملتقى العربي لناشري أدب الطفل ونادي الثقافة العُماني إلى سبل النهوض بكتاب الطفل العربي والاستثمار به كأحد الوسائل المهمة في العملية التربوية والتعليميّة للأجيال الجديدة.

كما استضاف "الملتقى الثقافي" جلسة بعنوان "أوراق ملهمة" شاركت بها كاتبة أدب الأطفال الباكستانية زنوبيا أرسلان والكاتبة الأردنية فداء الزمر المتخصصة في مجال أدب الطفل.

واستشرفت الكاتبتان نوعية الكتب الملهمة التي يرغب الأطفال بقراءتها وكيف يمكن للقائمين على التأليف والنشر صناعة كتاب ملهم ومحفز للطفل على التفكير والتعلم والإبداع.

واتفقت الكاتبتان خلال حديثهما على أن القصص تحظى بالأولوية لدى الصغار وأن قالب السرد هو الأكثر تشويقاً وإلهاماً وفي تعريفهما لمفهوم الإلهام والمغزى المقصود به في قصص الأطفال رأت المتحدثتان أن الكتاب الملهم هو الذي يستفز عقل الطفل ويخرج منه الطاقات الكامنة ويدفعه إلى طرح التساؤلات والبحث عن إجابات لها.

وتحوّلت محطة التواصل الاجتماعي في المهرجان إلى استوديوهات متطورة لصناعة ألعاب الفيديو فما أن جلس الصغار خلف شاشات الحاسوب التي قدّمت لهم حتى باشروا في تطبيق الشروحات التي قُدمت لهم خلال الورشة التي حملت عنوان "ابتكار الألعاب الالكترونية" واستطاع المشاركون خلال الجلسة أن يبتكروا رموزهم الخاصة لصناعة الألعاب مستندين على تطبيقات ذكية وارشادات لينطلق الأطفال في صناعة مجالهم التقني الخاص.

- بتل -