السبت 16 أكتوبر 2021 - 10:26:02 ص

مشاركون بـ" جيسيك2021 " يطالبون بتعاون أوثق بين القطاعين العام و الخاص بمواجهة المجرمين الإلكترونيين


دبي في 31 مايو / وام / دعا قادة قطاع الأمن الإلكتروني في المنطقة والعالم إلى أهمية التعاون وتبادل المعارف وتعزيز الثقة بين القطاعين العام والخاص لدعم الجهود الرامية لمواجهة المجرمين الإلكترونيين الذين تزداد أساليبهم ابتكارا وتعقيدا يوما بعد يوم.

جاء ذلك خلال اليوم الأول من فعاليات معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات /جيسيك/ 2021 -الفعالية الأكثر تأثيرا في قطاع الأمن السيبراني في الشرق الأوسط وأفريقيا الذى انطلق اليوم بدبي.

وألقى سعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات الكلمة الافتتاحية للنسخة التاسعة من الفعالية التي تنعقد في مركز دبي التجاري العالمي وتستمر حتى بعد غد و نبه إلى أن تعرض الحكومات والشركات للهجمات السيبرانية لم يعد محلا للتكهنات وإنما مسألة وقت فحسب.

غير أنه شدد على دور التعاون بين مختلف الأطراف المعنية في تحديد التهديدات الجديدة وتوقع مدى خطورة الهجمات والعمل على الحد من الأضرار التي تلحقها بسمعة الجهة المستهدفة وقدراتها التشغيلية.

و قال الكويتي : "سيكتشف المجرمون الإلكترونيون طرقا جديدة لاختراق أنظمتنا ومنصاتنا، ونحن نسعى من جهتنا إلى تعزيز قدرتنا على رصد هذه الأنشطة الخبيثة بشكل مبكر واستباقي للتحرك سريعا لمواجهتها والحد من آثارها".

وأضاف : " تمثل التكنولوجيا جانبا واحدا من جوانب الحل إذ تبرز الحاجة بالتزامن مع ازدياد تعقيد التهديدات للتوصل إلى إطار تعاون دولي لضبط السلوكيات في الفضاء الإلكتروني وتعزيز الأمن والثقة بوصفهما العاملين الأهم لتطور أنشطة الاقتصاد الرقمي العالمي".

وأكد ضرورة أن يسهم هذا التعاون في بناء منصة أمن إلكتروني تتسم بالمرونة ليعود بالفوائد الرقمية على الجميع بما في ذلك الدول الصغيرة التي ما زالت تحتاج للمزيد من الدعم".

وقال : " لايزال بوسعنا اتخاذ المزيد من الخطوات حيث تعمل العديد من الأطراف ذات النوايا الخبيثة على استثمار الحلول التكنولوجية التي تهدف إلى خدمة البشرية من أجل غاياتها السيئة وفي سبيل مهاجمتنا جميعا..

ويتوجب علينا جميعا العمل يدا بيد لمواجهة هذه الهجمات".

من جانبه قال كريج جونز مدير مكافحة الجريمة السيبرانية في الإنتربول إن الإنتربول تعمل إلى جانب مختلف الدول على إنشاء منصات تبادل معرفي ومنصات عملياتية للتعاون على وضع أفضل الممارسات وتحديد المنهجيات المشتركة الكفيلة برصد أنشطة المجرمين الإلكترونيين وإلقاء القبض عليهم في نهاية المطاف.. داعيا إلى تحديد نقاط الضعف وتبادل المعلومات وبناء الثقة المتبادلة لاستهداف المجرمين وإيقاف هجماتهم.

وتناول جونز الشراكات بين القطاعين العام والخاص والنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها في نيجيريا لا سيما فيما يتعلق بتفكيك شبكة إجرامية كانت مسؤولة عن العديد من هجمات التصيد الاحتيالي.. ولفت الى أهمية الحاجة لتعزيز الثقة واكتشاف السبل الكفيلة بتغيير نموذج الرقابة الأمنية وإتاحة المجال لمشاركة مزيد من المعلومات.

بدوره قال العقيد سعيد الهاجري مدير إدارة الجرائم الإلكترونية بشرطة دبي إن شرطة دبي تبذل قصارى جهدها من خلال العلاقات الثنائية واتصالاتها مع مختلف أجهزة الشرطة حول العالم إذ أدركت أن تبادل المعلومات بين الجهات المعنية هو العامل الأهم في هذا الصدد.

وقال إن شرطة دبي تعمل عن كثب مع القطاع الخاص لحمايته من الهجمات إذ تزوده بالمعارف الضرورية لحماية أنشطته التجارية وأصوله ومنازل أفراده على حد سواء.

من جانبه شدد ألويسيوس تشيانغ كبير مسؤولي الأمن لدى هواوي في الإمارات العربية المتحدة على أهمية تفعيل وتعزيز التعاون عبر قطاعات الصناعة في سبيل تعزيز الحوكمة المنهجية للأمن السيبراني وتوحيد معاييره.

وام/عائشة السويدي/إسلامة الحسين/عاصم الخولي