الأحد 29 مايو 2022 - 9:06:45 ص

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنظم عددا من الفعاليات الأدبية

  • جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنظم عددا من الفعاليات الأدبية
  • جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنظم عددا من الفعاليات الأدبية
  • جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنظم عددا من الفعاليات الأدبية
  • جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنظم عددا من الفعاليات الأدبية

أبوظبي في 13 مايو / وام / نظم مركز التميز في اللغة العربية بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في مسرح الجامعة بأبوظبي جلسة أدبية استضاف خلالها الأديب الإماراتي على الشعالي، الذي استعرض مسيرته الأدبية وتجربته الروائية من خلال عدد من الأعمال التي قام بإصدارها، وذلك ضمن فعاليات مركز التميز في اللغة العربية بالجامعة.

وتضمن برنامج الجلسة عرض فيديو تعريفي عن الأديب، وإجراء حوار ثقافي أدبي بينه والحضور حول رواية " الحي الحي " طرحت من خلاله أبرز الإشكاليات في كتابة الرواية، كما تضمن البرنامج محاكاة حول مفهوم القراءة الأدبية، وتكريم الكاتب والطلاب المشاركين في الحلقة القرائية الخاصة بالرواية، إلى جانب عرض مسرحية الميت الحي من أداء طلاب الجامعة.

إلى ذلك تم الإعلان عن مختبر السرديات بمركز التميز في اللغة العربية بالجامعة، وهو منصة للقراءة تشرف عليه لجنة علمية منتقاة من الأساتذة المختصين والطلبة المهتمين إلى جانب أعضاء من المجتمع المحلي والثقافي.

وقال سعادة الدكتور خالد الظاهري، مدير الجامعة إن المختبر عبارة عن وحدة أدبية لمناقشة الروايات على كافة المستويات وتقديم قراءة نقدية عميقة تثري الكاتب وجمهوره، كما يعتبر بيئة خصبة للحياة الثقافية والتفاعل الأدبي المنشود، مشيرا إلى أن المختبر يساهم أيضا في تسليط الضوء على روايات النشء والشباب وأعمالهم الأدبية، حيث يتمكن الطلاب من عرض أعمالهم على الأساتذة لسماع توجيهاتهم ومراجعاتهم لأعمالهم السردية.

وأكد أن مختبر السرديات يسهم أيضا في تجويد الأعمال الأدبية، من خلال عرضها على المختصين قبل النشر، حيث يتقدم الروائي بنسخة من روايته للمختبر ليتم تناولها بشكل موضوعي، وإعطائه فرصة لإعادة النظر في عمله قبل أن يدخل حيز النشر ومن ثم يخرج إلى النور في أبهى حلة وأروع مضمون، إلى جانب تنظيم جلسات وأمسيات أدبية لعرض الروايات والقصص المنشورة، يحكي فيها المؤلف عن تجربته الأدبية والشعرية، ويستقبل تساؤلات واستفسارات الحضور من أساتذة وطلاب، مشيرا إلى أن المختبر سيخصص مساحة للروايات والأعمال الأدبية الحاصلة على جوائز محلية وإقليمية ودولية، واستضافة كتابها ومناقشتهم حول موضوعاتها و المعايير التي أهلتها للفوز بتلك الجوائز.

وام/أحمد جمال/أحمد البوتلي