الخميس 07 يوليو 2022 - 5:42:55 م

أكاديمية النقل البحري ورابطة المرأة العربية يعززان دور المرأة في القطاع

  • أكاديمية النقل البحري ورابطة المرأة العربية يعززان دور المرأة في القطاع
  • أكاديمية النقل البحري ورابطة المرأة العربية يعززان دور المرأة في القطاع
  • أكاديمية النقل البحري ورابطة المرأة العربية يعززان دور المرأة في القطاع

لندن في 24 مايو / وام / وقعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالشارقة و رابطة المرأة العربية في القطاع البحري /AWIMA/ مذكرة تفاهم بالمقر الرئيسي للمنظمة البحرية الدولية في لندن لبحث فرص مشاركة المرأة في القطاع الأكاديمي بهدف دعم وتعزيز القطاع البحري الإقليمي .

تأتي المذكرة انسجامًا مع جهود المنظمة البحرية الدولية لتحقيق المساواة بين الجنسين في القطاع البحري على مستوى العالم والهدف الخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والمعني بتحقيق المساواة بين الجنسين.

وقع مذكرة التفاهم سعادة المهندسة حصة آل مالك مستشار الوزير لشؤون النقل البحري في وزارة الطاقة والبنية التحتية رئيسة رابطة المرأة العربية في القطاع البحري والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالشارقة .

و من خلال هذه المذكرة ستعمل المؤسستان على دعوة وتشجيع الدول الأعضاء الأخرى في المنظمة البحرية الدولية لتقديم الدعم الفعال لتطوير رابطة المرأة العربية في القطاع البحري والعمل بشكل متكامل مع الهيئات الوطنية المسؤولة عن المساواة بين الجنسين لضمان إعداد التقارير حول الامتثال لأهداف التنمية المستدامة ليتم دمج الخطط الوطنية وتخصيص الموارد ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة البحرية المحددة.

و ستشجع المذكرة مشاركة المرأة في جميع المستويات ذات العلاقة بالتعليم والتدريب والبحوث في القطاع البحري إضافة إلى دعم الآليات الوطنية لتوظيف النساء وفقًا لأهداف التنمية المستدامة واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وأي أهداف مستقبلية تضعها الأمم المتحدة في إطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

و قالت سعادة المهندسة حصة آل مالك : " شهد القطاع البحري تحولات تدريجية على مدى السنوات الماضية من حيث إشراك المرأة ضمن القوى العاملة وكانت المنظمة البحرية الدولية من بين القوى الدافعة الرئيسة لهذا التغيير من خلال التزامها بمعالجة عدم التوازن بين الجنسين في القطاع البحري عبر إطار مؤسسي متكامل وإضافة إلى الجهود التي تبذلها الحكومات علينا جميعًا أن نتحمل مسؤولياتنا سواء تعلق الأمر بواضعي السياسات أو أصحاب الشركات أو مشغلي السفن أو المعنيين أو حتى المتخصصين".

و أضافت أن تعاوننا مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالشارقة يأتي ضمن جهودنا المستمرة للوصول بالقطاع البحري إلى أن يكون قطاعًا دامجًا وشاملاً في ظل تمتع الأكاديمية بتاريخ حافل في تدريب الإناث المهنيات الطموحات في المجال البحري ولطالما شكلت مصدر إلهام لهن.

من جانبه قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج : " يشرفنا التعاون مع رابطة المرأة العربية في القطاع البحري لتعزيز الاعتراف الوطني والإقليمي بالإسهامات الفاعلة للمرأة العربية في تطوير الاقتصاد البحري حين تم إطلاق برنامج التنوع بين الجنسين في المنظمة البحرية الدولية للمرة الأولى في 1988 و لم يقبل سوى عدد قليل من معاهد التدريب البحري الطالبات ضمن صفوف الدراسة ومنذ ذلك الحين ساعد برنامج بناء القدرات والتنوع في المنظمة البحرية الدولية على وضع إطار مؤسسي لدمج المساواة بين الجنسين في سياسات وإجراءات المنظمة واليوم إلى جانب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري هنالك العديد من المؤسسات التي تحرص على استقطاب الكفاءات من الجنسين وهذه هي الخطوة الأولى ليكون القطاع البحري خاليًا من التحيز بين الجنسين بعد ذلك تأتي أهمية نشر الوعي حول الفرص غير المحدودة المتاحة للمرأة وتحمل المسؤولية على المستوى الفردي لتجنب أي تمييز على أساس الجنس".

وام/بتول كشواني/عاصم الخولي