الخميس 07 يوليو 2022 - 6:11:27 م

"جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين" بدورتها الـ 6 تستقبل 177 ملفاً من 39 دولة

  • "القلب الكبير" تفتح باب الترشيح للدورة السادسة من جائزة الشارقة الدولية لدعم اللاجئين 2022    
  • "القلب الكبير" تطلق برنامجاً عالمياً لمساعدة الفئات المحتاجة في بلدان المنطقة على تجاوز تحديات "كورونا"
  • "القلب الكبير" تفتح باب الترشيح للدورة السادسة من جائزة الشارقة الدولية لدعم اللاجئين 2022    

الشارقة في 24 مايو / وام / أعلنت "القلب الكبير" المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم استقبال 177 ملفاً من 39 دولة ضمن الدورة السادسة من "جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين" بواقع 110 ملفات من أفريقيا و59 من آسيا و8 من دول أخرى.

تنظم الجائزة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة و قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتسعى إلى تكريم المبادرات النوعيّة في العمل الإنساني الذي يستهدف حياة اللاجئين والنازحين حول العالم.

يبلغ قدر الجائزة 500 ألف درهم /136 ألف دولار/ وهي مساهمة خاصة من مؤسسة "القلب الكبير" ولايتم احتسابها من التبرعات التي تذهب بالكامل لمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم.

تصدرت نيجيريا قائمة الملفات المرشحة للجائزة بإجمالي 33 ملفاً تلتها أوغندا بـ 23 ملفاً وجاءت بقية الملفات من مصر وباكستان وجنوب أفريقيا وفلسطين والهند والصومال وكمبوديا وزيمبابوي وأفغانستان والولايات المتحدة وكينيا ورواندا وإثيوبيا والكونغو وبنغلاديش والنيبال ولبنان والكاميرون والفليبين والأردن وغانا وتركيا والعراق والإمارات وماليزيا ومالاوي وبولندا وبريطانيا وهولندا وبوتسوانا إضافة إلى غامبيا.

كانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد أعلنت أن أعداد المهجرين قسراً حول العالم وصلت إلى 84 مليون شخص مع بدايات العام الماضي 2021 نتيجة الحروب والنزاعات وتستضيف الدول النامية 86 بالمائة منهم بينما يعيش 73 بالمائة من لاجئي العالم في دول مجاورة لبلدانهم وهو الرقم الأعلى الذي تسجله المفوضية في تاريخها.

و قالت مريم الحمادي مديرة مؤسسة "القلب الكبير": " تمثل /جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين/ تحفيزاً ودعماً للجهود الاستثنائية المميزة المخصصة لتحسين حياة اللاجئين والنازحين حول العالم و اعترافاً بقيمة المنهج الأخلاقي الذي يكرس طاقاته للعمل الخيري المستدام وهي ترجمة دقيقة للقيم مجتمع دولة الإمارات الذي تبرز ملامح هويته الأصيلة في العمل الإنساني وقيم التعاون والعطاء.

و أضافت أنه على مدى سنوات عديدة كرست "القلب الكبير" مكانتها الريادية في منظومة القيم والأخلاق الإماراتية برعاية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حيث قدمت المؤسسة مبادرات سباقة عززت من قيمة العمل المستدام والمؤثر لمناصرة اللاجئين مشيرة إلى إلى أن /جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين/ منذ انطلاقتها وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تمكنت من دعم وتكريم أصحاب الجهود والإنجازات المؤثرة في خدمة اللاجئين وأبرزت للعالم صوراً مشرفة لمؤسسات وأفراد نجحوا في تغيير حياة اللاجئين للأفضل .

وام/بتول كشواني/عاصم الخولي