الجمعة 01 يوليو 2022 - 8:08:53 م

وليد المحمدي : الفوز بلقب غرب آسيا يعكس مكانة كرة القدم الشاطئية في الإمارات. 

  • وليد المحمدي : الفوز بلقب غرب آسيا يعكس مكانة كرة القدم الشاطئية في الإمارات. 
  • وليد المحمدي : الفوز بلقب غرب آسيا يعكس مكانة كرة القدم الشاطئية في الإمارات. 
  • وليد المحمدي : الفوز بلقب غرب آسيا يعكس مكانة كرة القدم الشاطئية في الإمارات. 

دبي في 25 مايو/وام/ قال وليد المحمدي قائد منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية، إن الفوز ببطولة غرب آسيا للكرة الشاطئية، يؤكد على مكانة اللعبة في الدولة والتي تملك مقومات كبيرة للتفوق.

وكان منتخب الإمارات قد حصد لقب بطولة كأس غرب آسيا للكرة الشاطئية في نسختها الثانية، والتي نظمها الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأقيمت منافساتها بمدينة جازان ، بمشاركة 7 منتخبات، وذلك بعد فوزه على نظيره العماني في المباراة النهائية 3-2.

وأضاف وليد المحمدي، المحترف في صفوف فريق ريال موينستر الألماني في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن الترشيحات كانت تصب في مصلحة منتخب الإمارات من قبل انطلاق البطولة، وهو ما برهن عليه لاعبو المنتخب خلال المنافسات، وصولاً إلى المباراة النهائية والفوز على المنتخب العماني أحد المرشحين الكبار أيضا.

وقال " تعاهدنا على تدارك أخطائنا التي حدثت في أول مباراة لنا بالبطولة والتي كانت أمام المنتخب العماني أيضا، وعلى التكاتف من أجل تحقيق لقب البطولة، وهو ما حدث بالفعل في باقي مبارياتنا، حيث تأهلنا للدور نصف النهائي ونجحنا في تجاوز المنتخب البحريني، وصولاً إلى المباراة النهائية وملاقاة منتخب عمان مرة أخرى، ونجحنا في التغلب على أخطائنا السابقة، ومن ثم تحقيق الفوز وحصد اللقب بجدارة واستحقاق".

وكانت منتخبات البطولة السبع تم توزيعها على مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات الإمارات وعمان، والكويت ولبنان، في حين ضمت المجموعة الثانية، منتخبات السعودية والبحرين وفلسطين، وتأهل للدور نصف النهائي منتخبا عمان والإمارات من المجموعة الأولى، والبحرين وفلسطين من الثانية.

وأشاد قائد منتخب الإمارات للكرة الشاطئية بتشكيلة لاعبي المنتخب التي شاركت في هذه البطولة، مؤكداً أن الجهاز الفني بقيادة الأسباني أميرالي، نجح في صنع توليفة موفقة تمزج بين الخبرة والشباب، وهو ما كان له تأثير كبير على عطاء جميع اللاعبين وتميز أدائهم خلال مشوار البطولة.

وقال " نجحت تشكيلة اللاعبين والتي مزجت بين الخبرة والشباب بمعدل 50% لكل فئة ، في منح الفريق الثقة والقوة والخبرة، خاصة أن اللاعبين الكبار في المنتخب لم يبخلوا بأي نصيحة للاعبين الشباب، وهو ما كان له تأثير إيجابي على أداء الفريق ككل، وساهم في فوز أثنين من لاعبي المنتخب بجوائز فردية، وهما وليد بشر كأفضل لاعب في البطولة، وراشد عيد هداف البطولة".

وأضاف " رغم أهمية الحصول على ألقاب فردية مثل أفضل لاعب وهداف البطولة، إلا ان جميع اللاعبين كان لهم هدف أكبر وهو حصد لقب البطولة، بغض النظر عن الفوز بهذه الجوائز الفردية، وفي نفس الوقت فإن هذه الجوائز الفردية تحسب لجميع عناصر الفريق التي ساهمت في ظهور المنتخب بهذا الشكل المتميز".

وعبر قائد منتخب الإمارات عن أمنياته أن تلقى اللعبة مزيد من الاهتمام من قبل الأندية سعياً لتوسيع قاعدة الاحتكاك المحلي، للحفاظ على المكانة المتميزة التي تشغلها كرة القدم الشاطئية في الدولة، والحفاظ على إمكانات اللاعبين الفنية العالية، خاصة أن وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين يسهم في تجديد الدماء في صفوف المنتخب الأول بشكل يحفظ له تميزه.

وقال " أتمنى أن يواصل المنتخب تحقيق نجاحاته الخارجية من خلال المشاركة في المزيد من البطولات الفترة المقبلة".

وأوضح وليد المحمدي أنه سيتوجه بداية شهر يونيو المقبل إلى ناديه الألماني ريال موينستر استعدادا للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا 2022، التي تستضيفها البرتغال خلال الفترة من 2 إلى 12 يونيو المقبل، متمنياً ان يقدم مع فريقه مستويات متميزة في أكبر بطولة للأندية على مستوى أوروبا.

وام/وليد فاروق/عبدالناصر منعم