الثلاثاء 05 يوليو 2022 - 4:09:46 م

عمر سلطان العلماء: الإمارات تعزز التحالفات العالمية الرقمية الهادفة لدعم استخدامات الذكاء الاصطناعي المسؤول

  • عمر سلطان العلماء: الإمارات تعزز التحالفات العالمية الرقمية الهادفة لدعم استخدامات الذكاء الاصطناعي المسؤول
  • عمر سلطان العلماء: الإمارات تعزز التحالفات العالمية الرقمية الهادفة لدعم استخدامات الذكاء الاصطناعي المسؤول
  • عمر سلطان العلماء: الإمارات تعزز التحالفات العالمية الرقمية الهادفة لدعم استخدامات الذكاء الاصطناعي المسؤول

- خلال جلسة حول توظيف الذكاء الاصطناعي لخير المجتمع ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي.

- عمر سلطان العلماء: دولة الإمارات تعزز التحالفات العالمية الرقمية الهادفة لدعم استخدامات الذكاء الاصطناعي المسؤول.

......................................................................

.................

دافوس في 25 مايو / وام / أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد أن دولة الإمارات حريصة على تعزيز التحالفات الرقمية العالمية التي تدعم استخدامات الذكاء الاصطناعي المسؤول وسيلة وأداة رئيسية في إيجاد حلول للتحديات العالمية، وضمان الاستخدام الأمثل من هذه التقنيات لصالح المجتمعات.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي المسؤول لخير المجتمعات" ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد في مدينة دافوس السويسرية في الفترة من 22 إلى 26 مايو 2022، بعنوان: "العالم في نقطة تحول: السياسات الحكومية واستراتيجيات قطاع الأعمال"، بمشاركة أكثر من 2000 من المسؤولين الحكوميين وصانعي القرار، والمفكرين والعلماء ونخبة من قيادات القطاع الخاص والأكاديمين لصياغة رؤى وأفكار جديدة تعزز جاهزية الحكومات والقطاع الخاص لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وتحديد مسارات عمل مشتركة للمرحلة المقبلة وتطوير منظومة الفرص لمستقبل أفضل.

وقال معالي عمر سلطان العلماء إن التعاون العالمي بين الحكومات وقادة القطاع الخاص ضرورة ملحة لإصدار تشريعات وقوانين تنظم استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتطويرها بحيث يمكن تطبيقها على مستوى العالم ولدى مختلف الصناعات والقطاعات والأعمال التي تستفيد بشكل مباشر من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة.

وأضاف أن القطاع الخاص شريك رئيسي في دعم مبادرات الحكومات وإطلاق البرامج والخطط المسؤولة التي توفر مساحة متكاملة وحرية شاملة للعمل والابتكار في تطوير واختبار تكنولوجيا المستقبل، وإنشاء التحالفات الرقمية التي تصمم الفضاء الرقمي، وتنظمه لصالح المجتمعات.

وأشار إلى أن حكومة دولة الإمارات عملت من خلال مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية، على تطوير وإصدار قانون حماية البيانات الشخصية، بحيث يوفر القانون الحوكمة السليمة لإدارة البيانات وحمايتها وحفظ سرية المعلومات وخصوصية الأفراد ضمن إطار قانوني شامل، وتطوير دليل التزييف العميق بما يضمن تنظيم استخدام هذه التكنولوجيا بمسؤولية.

شارك في الجلسة البارونة جوانا شيلدز الرئيس التنفيذي لمجموعة "بينيفولنت إيه آي"، وجاك حيدري الرئيس التنفيذي لمجموعة "ساندبوكس" للتكنولوجيا الكميّة، وفيلاس دار رئيس جمعية باتريك جيه ماكغفرن، إضافة إلى البروفيسور ستيوارت راسل أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وأدار الجلسة كريس ديل ماير، الرئيس التنفيذي للتأثير المجتمعي في شركة "سبلنك".

وركز المتحدثون على أهمية رصد منظومة الفرص المستقبلية للتعاون والتكامل بين القطاعات الأكثر تأثيراً، وتبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يضمن قيادة وتطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول، ووضع أسس لحوكمة هذا القطاع وتحديد تشريعات رقمية.

وتطرقوا إلى الفرص المشتركة وأهم التوجهات لموازنة حوكمة الذكاء الاصطناعي وابتكار الذكاء الاصطناعي، من خلال عدة محاور رئيسية، هي: مسؤولية الذكاء الاصطناعي، ومطورو تكنولوجيا تعلم الآلة، وأهمية تعزيز الثقة من خلال تبني مبادئ الشفافية، إضافة إلى تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي المسؤول، وبحثوا سبل ابتكار الحلول لأهم تحديات الذكاء الاصطناعي، التي تشمل إطلاق حلول تكنولوجية جديدة، مثل التزييف العميق، وغيرها.

يذكر أن دولة الإمارات تشارك بوفد رفيع المستوى في فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، يضم عددا من الوزراء والمسؤولين في الحكومة الاتحادية، وكبار المسؤولين في حكومة أبوظبي وحكومة دبي، فيما يتحدث 7 من الوزراء في حكومة دولة الإمارات في جلسات رئيسية تغطي أبرز القطاعات المستقبلية الحيوية.

ويركز المنتدى على 6 محاور رئيسية تشمل استعادة النظام العالمي والتعاون الإقليمي، وضمان التعافي الاقتصادي واستشراف حقبة جديدة من النمو، وبناء مجتمعات صحية وعادلة، وحماية المناخ ومصادر الغذاء والطبيعة، وقيادة التحول الصناعي، وتوظيف إمكانات الثورة الصناعية الرابعة.

- مل -

وام/رضا عبدالنور