الأحد 14 أغسطس 2022 - 2:15:25 م

أطفال مركز المشاعر الإنسانية يزورون مكتبة محمد بن راشد

  • أطفال مركز المشاعر الإنسانية يزورون مكتبة محمد بن راشد
  • أطفال مركز المشاعر الإنسانية يزورون مكتبة محمد بن راشد

دبي في 27 يونيو/ وام / زارت مجموعة من أطفال مركز المشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة مكتبة محمد بن راشد، - الصرح الثقافي والعلمي الجديد في دبي - لتكون بذلك أول زيارة لمجموعة من أصحاب الهمم إلى المكتبة بعد أيام على افتتاحها رسمياً، تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بتعزيز وتعميم ثقافة المطالعة ودعم الإبداع والمعرفة والفنون وتوفير منصة معرفية للعقول الإبداعية في المنطقة والعالم.

وجال الأطفال خلال زيارتهم للمكتبة على مختلف مرافقها، واطلعوا على مختبراتهم المتخصصة بالتحويل الرقمي وما تحتضنه من مركز للمعلومات، والمكتبة العامّة، ومكتبة للدوريات وأخرى للخرائط والوسائط والفنون والإعلام والمنشورات السمعية والبصرية، إلى جانب مكتبة الشباب وغرف للدراسة ومكتبة للمجموعات الخاصة.

وتوقفت المجموعة في "مكتبة الأطفال" التي تحتوي ركناً لقراءة القصص وكتب الأطفال وأنشطة أخرى تساهم في توسيع إدراك الأجيال الناشئة، كما اختبروا ما تضمه مكتبة الطفل من مجموعة متنوعة من الكتب والإصدارات التي تستهدف الأطفال من أصحاب الهمم مثل الكتب الناطقة، وكتب "برايل" والكتب الحسية.

وشكلت الجولة في "مكتبة الأطفال" فرصة للمجموعة الزائرة للتفاعل ضمن فضاء فسيح يجمع بين التعلّم والمتعة، ويدمج تجارب الكتب الورقية والتكنولوجيا المتقدمة من خلال تصفح الإصدارات الرقمية التي يتم تصميمها وعرضها بطريقة جاذبة.

وكان في استقبال أطفال المركز الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمكتبة محمد بن راشد، وعدد من مسؤولي وموظفي المكتبة.

وقال المزروعي " سعدنا اليوم بزيارة وفد من مركز المشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة ضم مجموعة من أبنائنا الطلاب بالمركز، وتم تعريفهم إلى مكتبة محمد بن راشد وما تحتويه من مجموعة متنوعة من المكتبات والكتب الناطقة وكتب برايل للمكفوفين وكافة الخدمات والمرافق الخاصة المصممة لهم وفق أعلى المعايير العالمية".

وأضاف " حرصنا منذ اللحظات الأولى لتأسيس المكتبة على تجهيزها بأحدث التقنيات والأدوات التي تسهم في دمج هذه الفئة في الحياة العامة وتعزيز طاقاتهم وقدراتهم عبر القراءة والاستماع إلى مجموعة مميزة من الكتب والمصادر بما يدعم تكاملهم مع محيطهم الخارجي".

وأكد أن مكتبة محمد بن راشد تمثل اليوم أحد أبرز المكتبات الصديقة لأصحاب الهمم محلياً وإقليميا؛ حيث جُّهزت جميع مساحاتها لتناسب هذه الفئة وتوفر لهم الوصول إلى كافة المكتبات التخصصية عن طريق الكراسي المتحركة أو المصاعد مع توفير مساحات للكراسي المتحركة داخل مناطق القراءة".

شارك في الجولة داخل مكتبة محمد بن راشد وفد من إدارة مركز المشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة ضم خولة الصايغ نائب المدير التنفيذي للمركز، وفرحان شاهد مدير المشاريع والتطوير و الدكتور اسماعيل عبده المشرف التربوي ، إلى جانب عدد من الأخصائيين الطبيين والتربويين من فريق عمل المركز.

وأشادت الدكتورة نادية خليل الصايغ، المدير العام لمركز المشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة، بالتجارب النوعية والقيم المعرفة التي تقدمها المكتبة للزوار قائلة: "مكتبة محمد بن راشد تجسيد نوعي لرؤية قائد ملهم حرص على الاستثمار في الإنسان كعنصر أساسي في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة، ولذلك جاءت المكتبة صرحاً فكريا حاضنا للثقافة والإبداع والمبادرات والمشاريع الفكرية والمعرفية، مع الحرص على أن تتمكن كافة شرائح المجتمع من الاستفادة منها، وخاصة أصحاب الهمم الذين يحظون بالكثير من عوامل التمكين في المكتبة.

وفي ختام الزيارة، قدم الأطفال لوحة من إبداعاتهم تجسد رؤيتهم لمكتبة محمد بن راشد بتصميمها الفريد وموقعها المميز ورسالتها السامية التي تؤكد من خلالها دور المعرفة في بناء نموذج دبي التنموي وفي مسيرة الإنسانية عموما. وقد رسم الأطفال اللوحة تحت إشراف الفنانة سنيهتا غيهولت وهي نتاج مساهمات أكثر من 30 طفلا من أصحاب الهمم الذي عملوا عليها على مدار أربعة أيام، وتظهر فيها أزهار تمثل كل واحدة منها طفلا من أصحاب الهمم وهم يسيرون بطريقهم لدخول المكتبة بحثا عن العلم والمعرفة لتطوير إمكانياتهم، كما تظهر أشعّة من النور منبعثة من المكتبة في إشارة رمزية إلى دورها في تزويد المجتمع بالعلم والمعرفة.

وام/محمد جاب الله/عبدالناصر منعم