الأحد 14 أغسطس 2022 - 2:29:56 م

148 فعالية و450 مشاركاً من أصحاب الهمم وأخوتهم وأسرهم ضمن البرنامج الصيفي "أنا وأخي".

  • وزارة تنمية المجتمع تختتم البرنامج الصيفي "أنا وأخي"
  • وزارة تنمية المجتمع تختتم البرنامج الصيفي "أنا وأخي"
  • وزارة تنمية المجتمع تختتم البرنامج الصيفي "أنا وأخي"
  • وزارة تنمية المجتمع تختتم البرنامج الصيفي "أنا وأخي"
  • وزارة تنمية المجتمع تختتم البرنامج الصيفي "أنا وأخي"
  • وزارة تنمية المجتمع تختتم البرنامج الصيفي "أنا وأخي"

- تنفّذه وزارة تنمية المجتمع .
- فعاليات هادفة تعزز مشاركة الأخوة في تأهيل ودمج ودعم أصحاب الهمم

دبي في 29 يونيو / وام / تستمر وزارة تنمية المجتمع في تنفيذ فعالياتها ضمن البرنامج الصيفي "أنا وأخي"، على مستوى مراكز أصحاب الهمم الحكومية، وقد حقق البرنامج مشاركة واسعة من أصحاب الهمم وإخواتهم وأمهاتهم، ومن أفراد المجتمع بشكل عام.
           ونظمت الوزارة على مدار أسبوعين 148 فعالية جمعت 257 طالباً من أصحاب الهمم في المراكز الحكومية التابعة لها، إلى جانب 72 من إخوتهم وأمهاتهم على أرض الواقع، إضافة إلى 121 شخصاً من الجمهور المستهدف شاركوا في الفعاليات افتراضياً.
           ويجري تنفيذ فعاليات البرنامج الصيفي "أنا وأخي" في 6 مراكز لأصحاب الهمم تابعة لوزارة تنمية المجتمع هي: (مركز دبي لأصحاب الهمم، مركز عجمان لأصحاب الهمم، مركز أم القيوين للتوحد، مركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم، مركز الفجيرة لأصحاب الهمم، مركز دبا الفجيرة لأصحاب الهمم)، وذلك بالشراكة مع الأولمبياد الخاص الإماراتي ومركز دبي التجاري العالمي، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وهيئة الشارقة للمتاحف، وعدد من الجهات على مستوى الدولة.
           وتهدف فعاليات "أنا وأخي" إلى تعزيز مشاركة وانسجام الأخوة في مختلف الحالات، وتوعية أخوة أصحاب الهمم بكيفية التعامل مع مختلف الإعاقات، وتدريبهم على تقديم الدعم لأخوتهم تحقيقاً لأهداف المهارات الاستقلالية، وتقوية العلاقة على مستوى أفراد الأسرة، وتقديم الدعم النفسي لأصحاب الهمم، من خلال حضور أخوتهم للمركز، ومشاركتهم في ألعاب تفاعلية وورش تثقيفية، وفعاليات ترفيهية جاذبة وهادفة.
           ويعد البرنامج الصيفي "أنا وأخي" برنامجاً توعوياً تدريبياً في نفس الوقت، يستهدف إشراك أخوة أصحاب الهمم في مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتوعوية، بما يفتح الفرصة أمام الأخوة لمد جسور التعاون والمحبة مع أصحاب الهمم، وتبادل الخبرات والأفكار التي تدعم قضية الإعاقة، وكذلك بين الأخوة ومراكز أصحاب الهمم، وانعكاس ذلك بشكل مستدام على حياتهم الأسرية والمجتمعية.
           ويركز البرنامج على إعطاء الأخوة دوراً نحو أخوتهم أصحاب الهمم في عمليات التأهيل والحياة الاجتماعية العامة، من مبدأ أهمية تخفيفهم العبء عن الأم كشريك أساسي في عملية التأهيل والمتابعة مع مراكز أصحاب الهمم، حيث يهدف البرنامج على المدى البعيد إلى تحقيق المشاركة الفاعلة من قبل الأخوة نحو أخوتهم، والتخلص من أية تأثيرات سلبية للإعاقة عليهم، وزيادة عملية التفاعل مع أخوتهم من أصحاب الهمم، وتفعيل دورهم كعنصر مساند في عملية التأهيل.

وام/منيرة السميطي/عماد العلي