الأحد 14 أغسطس 2022 - 2:19:38 م

الهلال الأحمر يكرم المؤسسات التعليمية الفائزة بجائزة "عون" للخدمة المجتمعية في دورتها الـ9

  • الهلال الأحمر يكرم المؤسسات التعليمية الفائزة بجائزة "عون" للخدمة المجتمعية في دورتها الـ9
  • الهلال الأحمر يكرم المؤسسات التعليمية الفائزة بجائزة "عون" للخدمة المجتمعية في دورتها الـ9
  • الهلال الأحمر يكرم المؤسسات التعليمية الفائزة بجائزة "عون" للخدمة المجتمعية في دورتها الـ9

أبوظبي في 29 يونيو / وام / كرمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، المؤسسات التعليمية الحاصلة على جائزة "عون " للخدمة المجتمعية على مستوى الدولة في دورتها التاسعة و التي نظمتها بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم /التعليم الأكاديمي/ ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي ودائرة التعليم والمعرفة ومراكز أصحاب الهمم.

و بلغ عدد المؤسسات التعليمية التي شكلت فرق الهلال الطلابي 201 مؤسسة شاركت 174 منها في هذه الدورة من جائزة عون للخدمة المجتمعية، وحصلت 37 مؤسسة تعليمية على الجائزة من خلال جهودها وبرامجها وأنشطتها التي جسدت أهدافها، فيما بلغ عدد المشاركين في فعاليات الجائزة 3760 طالبا وطالبة على مستوى الدولة، وشهدت مجالات الجائزة تنافسا شديدا بين المؤسسات التعليمية المشاركة والتي تميزت برامجها بالتنوع والابتكار.

حضر حفل التكريم الذي أقيم بمقر الهيئة في أبوظبي سعادة حمود عبد الله الجنيبي الأمين العام المكلف لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ونواب الأمين العام وعدد كبير من الضيوف من الجهات المشاركة في الجائزة.

و هنأت هيئة الهلال الأحمر المؤسسات الفائزة بالجائزة، وأشادت بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي ودائرة التعليم والمعرفة ومراكز أصحاب الهمم وشركاؤها الأساسيين، ولجان تحكيم المسابقة وإدارات المدارس لتحقيق أهداف الجائزة.

و أكد سعادة سالم الريس العامري نائب الأمين لقطاع الشؤون المحلية في الهلال الأحمر الإماراتي، خلال مخاطبته الحفل أن الهيئة درجت على تنظيم جائزة عون للخدمة المجتمعية سنويا، لتشجيع روح الإبداع والمنافسة بين الطلاب، وتحفيزهم على ارتياد مجالات العمل التطوعي والإنساني، وتعزيز مفهوم التحرك الذاتي، وتبني المبادرات التي تخدم شرائح مهمة في المجتمع، واستقطاب الطلاب للمشاركة في أنشطة الهلال الطلابي المختلفة.

و أشار إلى أن أهداف الجائزة جاءت هذا العام أكثر تميزا و ثراء نسبة لأهمية الموضوعات التي تطرقت إليها وتناولت عددا من المجالات الإنسانية و المجتمعية التي تخدم شرائح مهمة مثل الأسر المتعففة والأيتام وأصحاب الهمم وكبار المواطنين وشهدت مجالات الجائزة تنافسا شديدا بين المؤسسات التعليمية المشاركة والتي تميزت برامجها بالتنوع والابتكار.

و أضاف نائب الأمين لقطاع الشؤون المحلية أنه بالرغم من الظروف الصحية الاستثنائية السائدة، بسبب جائحة كورونا تمكنت الهيئة من تنظيم الجائزة على مستوى الدولة في جميع مراحلها سواء عن طريق التحكيم الميداني في بعض المدارس، أو عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد في البعض الآخر، تمشيا مع الإجراءات الوقائية والاحترازية السائدة، وعززنا في هذا الصدد توجهات الدولة للحد من تفشي الجائحة، وفي الوقت نفسه حافظنا على استمرارية الجائزة رغم ظروف الجائحة.

و تقدم العامري في ختام كلمته بالتهنئة للطلاب والمؤسسات التعليمية التي حصلت هذا العام على الجائزة متمنيا لها دوام التوفيق والتميز، وشكر الشركاء في الميدان التربوي والمشرفين ولجان التحكيم وكل من ساهم في إنجاح فعاليات جائزة هذا العام.

وام/عاصم الخولي