الأحد 14 أغسطس 2022 - 2:04:28 م

"دبي العطاء" تشارك في المؤتمر التحضيري لقمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم في باريس

  • "دبي العطاء" تشارك في المؤتمر التحضيري لقمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم في باريس
  • "دبي العطاء" تشارك في المؤتمر التحضيري لقمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم في باريس
  • "دبي العطاء" تشارك في المؤتمر التحضيري لقمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم في باريس
  • "دبي العطاء" تشارك في المؤتمر التحضيري لقمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم في باريس

باريس في الأول من يوليو / وام / قدمت دبي العطاء - إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وهي منظمة مجتمع مدني مرتبطة رسمياً بإدارة الاتصالات العالمية التابعة للأمم المتحدة - إسهامات ملموسة في المؤتمر التحضيري لقمة قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم الذي عقد في الفترة من 28 إلى 30 يونيو الماضي في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /يونسكو/ في باريس.

وتستعد الأمم المتحدة لاستضافة قمة تحويل التعليم ضمن فعاليات الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2022 في نيويورك، وتهدف القمة التي دعا لعقدها الأمين العام للأمم المتحدة، معالي أنطونيو غوتيريش، إلى حشد الجهود والتطلعات والتضامن وابتكار الحلول بهدف تغيير التعليم من الآن وحتى عام 2030 وما بعد.

وتأتي مشاركة دبي العطاء الهامة في المؤتمر التحضيري؛ انطلاقاً من الدعم الكبير الذي قدمته الأمم المتحدة لقمة ريوايرد /RewirEd Summit/ العالمية، والتي أشارت أمينه محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إليها بوصفها لتقرير توصيات قمة ريوايرد بحجر الأساس لقمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم، وناشدت مجتمع التعليم العالمي لمواصلة الحوار الذي استهلَّته قمة ريوايرد ليستكمل في قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم.

ويهدف هذا المؤتمر الذي حضره أكثر من 150 وزيراً وأكثر من 2,000 مشارك إلى أن يكون نقطة انطلاق عالمية لحشد مزيد من الدعم لتحويل التعليم وصياغة جدول أعمال القمة الرئيسية المُزمع عقدها في سبتمبر، وذلك استناداً إلى رؤيةٍ مشتركة ونهجٍ متعدد الأطراف.

ولفت الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء، إلى أن قطاع التعليم الآن يمر بلحظة محورية نتيجةً للتحديات المعقدة والآخذة في التفاقم التي تواجهها البشرية اليوم، لافتا إلى الحاجة إلى تعزيز الوحدة والتعاون بهدف إعادة صياغة مشهد التعليم بطريقة تجعله أكثر مرونة وملاءمة وقدرة على تلبية متطلبات المستقبل. إننا نمر الآن بلحظة محورية حقاً في قطاع التعليم.

وعقدت دبي العطاء، في إطار مشاركاتها في المؤتمر التحضيري للقمة، جلسة استشارية رفيعة المستوى بالشراكة مع لجنة التعليم والشركاء حول مسودة تقرير النتائج لقمة ريوايرد تحت عنوان "إعادة صياغة مشهد التعليم من أجل البشرية والكوكب"، والتي ستلعب دوراً مركزياً في قمة تحويل التعليم وستساهم مباشرة في إثرائها، بحضور لجنة عالية المستوى شملت معالي ماريا جوليانا رويز ساندوفال، السيدة الأولى لكولومبيا؛ ومعالي ديبو موني، وزير التربية والتعليم في بنغلاديش؛ ومعالي أغنيس نيالونجي، وزيرة التربية والتعليم في ملاوي؛ ومعالي براميلا كومار، وزيرة التعليم والتراث والفنون في جمهورية جزر فيجي؛ والدكتورة ليسبيت ستير، رئيسة لجنة التعليم، بالإضافة إلى متحدثين بارزين آخرين من الحضور الذين يمثلون بعض المنظمات مثل برنامج الأغذية العالمي وتحالف الوجبات المدرسية، وكذلك الاتحاد الدولي للاتصالات.

وتمحور النقاش حول حشد الدعم للحلول الستة لجميع المعنيين في قطاع التعليم، التي أثمرت عنها النقاشات في قمة ريوايرد، إضافة إلى استكشاف كيفية تطبيق هذه الحلول من قِبَل الحكومات وغيرها من الأطراف الرئيسية الفاعلة في مشهد التعليم .. ومن المقرر إصدار التقرير النهائي لـ "إعادة صياغة مشهد التعليم من أجل البشرية والكوكب" في قمة تحويل التعليم.

وشدد القرق على أن الحل لإعادة صياغة مشهد التعليم يكمن في تصميم منظومة تعليمية عالمية جديدة، حيث يمثل الاتصال أحد العوامل الرئيسية لتمكين الوصول الى نهج عالمي جديد للتعلم .. وقد رسخ إطار العمل لتحويل التعليم عالمياً الذي أطلقته دبي العطاء من مكانته كمنظومة يجب على كل الحكومات أخذها بعين الاعتبار بوصفها إطار عمل توجيهي لمسيرتهم لتحويل التعليم.

كما تم تسليط الضوء على أهمية تفعيل إعلان ريوايرد العالمي حول الاتصال من أجل التعليم الصادر عن اليونسكو خلال مشارته في اجتماعٍ بعنوان "الموارد الرقمية العامة للتعليم".

وشارك القرق في فعالية على هامش المؤتمر التحضيري بعنوان "الاستثمار المبكر .. إحداث تحوُّل في تنمية الطفولة المبكرة"، استضافتها منظمة "ذير وورلد" /Theirworld/، حيث شدد على أهمية التعاون العالمي بهدف تنمية الطفولة المبكرة، مؤكداً على دور "إعلان دبي حول تنمية الطفولة المبكرة" الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ كأداة عالمية لإحداث التغيير.

ولعب المؤتمر - الذي حضره وزراء، وممثلو الوكالات التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات المتعددة الأطراف، والمنظمات الإقليمية، والشباب، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومة والقطاع الخاص، والمؤسسات - دوراً رئيسياً في بناء الزخم قبل عقد القمة الرئيسية في سبتمبر، وفي صياغة فهم مشترك للعناصر الأساسية لتحويل التعليم عالمياً بهدف إثراء ملخص القمة التي دعا إليها معالي أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، والدعوة للعمل.

وام/محمد جاب الله/مصطفى بدر الدين